الخميس، 14 مايو، 2009

الفنانة المغتربة رؤى البازركان: لاانتمي ولااخضع لمعايير محددة لاني اهوى الالوان


الفنانة المغتربة رؤى البازركان:


لاانتمي ولااخضع لمعايير محددة لاني اهوى الالوان


نجاح العلي

فنانة .. خاضت اكثر من مجال لتضع بصمتها فيه، ففي مجال الفن التشكيلي كان حضورها لافتا باقامة المعارض الفنية في بغداد والقاهرة .. وفي مجال الاعلام كان لها شأن في الكتابة الصحفية واعداد البرامج.. ونراها مصرة على التوغل في النفس البشرية وسبر اغوارها لتدخل الى مجاهيل عالم النفس.. فدرست الارشاد الاجتماعي الذي يساعد ويساند الانسان على تحمل هموم الحياة لتصبح عضوة في جمعية البارسايكولوجيين العراقيين.. انها الفنانة والاعلامية المغتربة في القاهرة رؤى البزركان التي التقيناها عبر الحوار الاتي:

* حدثينا عن بداية العلاقة بينك وبين الالوان والفرشاة؟

ــ بسؤالك هذا تعيدني الى مرحلة بعيدة كانت أجواؤها متزاحمة بالانفعالات الداخلية والاحداث الخارجية التي تبحث عن مخرج تتدفق باتجاهه لتشكل مساحات شكلية ملونة تعطيها حقيقة لوجود لوحة تشكيلية من فيض الروح.

*ماذا عن رحلة النضوج الفني؟

- لازالت رحلة التجريب والبحث مستمرة لان النضوج لم يتحقق بعد ولازالت الاعماق معبأة بطاقات وشحنات تتحرك لمزيد من المحاولات والاختبارات لتنجز المزيد.

* ما هي اخر مشاركاتك الفنية؟

ــ في القاهرة حيث اقيم كانت لي تجربتان الاولى اقامة معرض شخصي من اربعين لوحة مستوحاة من قضية الغربة والبعد عن الوطن والرحيل بحثا عن الامان والمعرض يحمل عنوان "اغتراب".. والتجربة الثانية كانت من خلال عملي في الاعلام حيث وظفت لوحاتي في تصميم الديكور الخاص بالبرنامج الذي اقدمه وكانت تجربة ناجحة اشتركت فيها عناصر متعددة من اللون والضوء واللوحة والفضاء لاقدم اجواء تجعل المشاهد في حالة انسجام بصرية تخرجه من الرتابة والاحساس بالتواصل والمتابعة، فهي تجربة غنية تضيف لي انجازا وتشجعني على عمل المزيد منها..

* وما هي طموحاتك الفنية؟

ــ طموحي الفني اداة ايجابية للبوح الصادق لايتوقف ولا يتقاطع مع الحياة له ابعاد لاتنتهي ،لان البواعث التي تحرك النفس للاشتغال مع الالوان ونسج القادم تتجدد وتتكاثر فتجعل الطموح لايهدأ بل في حالة مستمرة لاتخضع للحدود او الساكن.

* وما هي المدارس الفنية التي تنتمين اليها او القريبة من نفسك؟

ــ لاانتمي ولااخضع لمعايير تقولب عليها الكثيرون لاني اهوى الالوان وتحريكها وتشكيلها بدوافع تلقائية من خزين المشاعر الملونة انتمي لمزيد من التجديد لعوالم لم تكتشف بعد.

* كيف هي علاقتك بالوسط الاعلامي؟

ــ في البداية بدأت علاقتي بالوسط الاعلامي والصحفي عن طريق الكتابة عن هموم المرأة وقضاياها في المجتمع والكتابة هذه فتحت لي الافاق للعمل في الاعلام وساعدتني في اعداد البرامج الاجتماعية والنفسية والحصيلة لحد اليوم اربعة برامج الاول كان على قناة السومرية يحمل عنوان "آدم وحواء" قدمته مع الفنان رياض شهيد والثاني كان على قناة البغدادية يحمل عنوان "العين الاخرى" يعالج القضايا الباراسيكولوجية والنفسية والثالث برنامج "لعبة الحياة" الذي فتح ملفات شائكة وقضايا معقدة بين الرجل والمرأة في المجتمع بالاضافة الى برنامج "منبر العراقية" من اذاعة الرشيد.

* بالاطلاع على بعض اعمالك نلاحظ الاكثار من توظيف المرأة واشكالها في اعمالك بماذا تعللين ذلك؟
ــ انا لااعلل بل أصف على سجيتي اشتغل من دون قيد او شرط لأعبر عن دواخلي لأمنحها الوجود والتأكيد بأن دواخلي انثوية اعطتني انتمائي كإمرأة .. وبرأي المرأة باب العالم منها البداية وبداخلها الاحتواء ومن خلالها نعبر عن كل القضايا التي تعصف بالحياة والابداع الجمالي، جانب مهم للحياة يعطيها نكهة ملونة تساعد الانسان على تحمل قسوة الحياة ومواصلة العمل الابداعي الذي يدعم الامل داخل الروح..









ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...