‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسامات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسامات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 8 يوليو 2010

لوحات نوال السعدون .. اتجاهات مفتوحة على الحداثة والتغريب


لوحات نوال السعدون .. اتجاهات مفتوحة على الحداثة والتغريب


غازي عانا -نحات وناقد تشكيلي سوري

لوحات نوال السعدون .. اتجاهات مفتوحة على الحداثة والتغريب غازي عانا -نحات وناقد تشكيلي سوري الضيافة (تمر، تين، ماء) إلا أنها بالنسبة للفنانة، تبقى مناسبة مهمة لتقديم ذاتها الإبداعية التشكيلية على جدران مرسمها، والذي أعلنه منتدى للثقافة والفنون، يضاف إلى ما هو موجود ...في حارات دمشق القديمة من حالة ثقافية بدأت تتكرس. (يسرني دعوتكم لزيارة مرسمي).. هي دعوة لطيفة تعكس دعة وطيبة تلك المرأة الفنانة، إلى المرسم الذي تصل إليه عبر حوالي عشرين درجة صعوداً، المطل بنوافذه الواسعة على حارة الدرويش في حي القيمرية بدمشق القديمة. إنه مرسم الفنانة العراقية نوال السعدون، المقيمة ما بين (كوبنهاغن ـ دمشق) وهي المتخرجة في معهد الفنون الجميلة ـ بغداد 1975، وفي أكاديمية الفنون الجميلة في بوخارست ـ رومانيا ـ 1980. تقيم معرضها الدائم في المكان الذي ترسم فيه وتسكنه خلال ترددها على دمشق، أو الإقامة فيها، إلا أنك تكتشف بعد قليل من طريقة استقبالها لك واهتمامها ـ الذي كان عفوياً وحميمياً من تلقائيته ـ رغبتها في التعرف بشكل جيد على الحضور هنا، خلال فترة المعرض، وبالتالي تعريف الفنانين والمهتمين بالتشكيل عموماً، على مرسمها المفتوح للزائرين خلال وجودها فيه، بتأكيدها على تكرار الزيارة لمزيد من اللقاء والحوار، وإن حملت الزيارة الأولى بعض المجاملة والود، وخصوصية وجولة متأنية يستحقها المعرض بما احتوى المرسم يومها من أعمال، تكثف لنا بعض مفاصل تجربة متأصلة، تنزف وجعاً إنسانياً متجذراً، وهي تمتد على مسافة ربع قرن من اليوم، أمضته الفنانة (السعدون) في السفر والترحال بين بلدان عديدة، وأساليب واتجاهات مفتوحة على مزيد من الحداثة والتغريب. هي اختارت لمعرضها البداية من الغرافيك، حيث علقت على الجدار المواجه للمدخل بحدود الستة أعمال، يصعب على المتابع تجاوزها بسهولة، لأهمية الاشتغال فيها على التفاصيل المصاغة بعناية تقنية، وهي هنا كما في أي مكان لم تكن على حساب المؤثرات الجمالية والتي تخفف من وطأة الحزن المتدفق على شكل سيولات من الحبر الأسود، وكأنه يتسلل خلسة من الخلف، أو من عمق المشهد مع الألوان المختلفة التي تفاجئك أحياناً بظهورات بديعة على ندرتها، ولكن دائماً في المكان والزمان المناسبين، محدثة بعض التضادات ما بين انسجام الأسود والأبيض من جهة، وبين إطلالات اللون، معلناً شكلاً آخر من الحزن أو الألم، والذي يصلك عبر مؤثرات جمالية خاصة، وبطريقة غير مباشرة غالباً. هذا الإحساس الذي يرافقك مع معظم اللوحات في هذا المعرض، هو دليل على حالة الصدق التي ضاقت بها روح الفنانة، ففاضت مع مشاعرها على ما احتوت تلك المشاهد من لحظات عفوية وتلقائية، ظهرت بوضوح في أدائها الذي جاء على شكل وشوشات بصرية، لا تلبث أن تتحول بعد قليل إلى دهشة تدوم، ولا تقتصر هذه على أعمال (الغرافيك) فقط، بل تشمل جميع التقنيات المتاحة في هذا المعرض، رغم اختلاف المعالجة والأسلوب، أو الصياغة التي تذكيها الغربة، وتغنيها الفنانة بالسفر والإطلاع، وهي غالباً تتأرجح ما بين التجريد بأشكاله من جهة، وبين تماهي الواقعية في مستويات العمل المختلفة، فلو دققنا النظر ـ بتنويس العينين، لشاهدنا كثيراً من الشكل في قليل من الوقت، وهذا الجزء المختزل من الواقع، دليل معرفة وثقافة بصرية تستند الى الأصيل من الموروث، مع ذاكرة متوقدة ومنفتحة في آن معاً على فضاءات واسعة من التجريب والحداثة، بإشكالية ما يعنيه هذا المصطلح في الزمان والمكان. إن لوحات الفنانة نوال السعدون قد لا تزيدنا إلا غربة، كلما دققنا النظر فيها أكثر، أو رغبة إذا كررنا المشاهدة مرة ثانية، أعمال فيها حنين وأنين، وزحمة العناصر في بعض الأماكن، يقابلها صمت وسكون فيما تبقى من المشهد أحياناً كثيرة، يفصح عن ذلك، التواشج وسكون فيما تبقى من المشهد أحياناً كثيرة، يفصح عن ذلك، التواشج أو التضاد من تصادم الألوان، أو حتى تقابلها على السطح نفسه والتي غالباً ما تفيض على الكادر بعد الشكل، فتزيده ضبابية وإيهاماً، محدثة بذلك ما يشبه الضجيج، الذي نسمعه بعيوننا، على شكل فوضى جميلة تملأ المكان، أو على شكل فسحات من الفرجة البصرية الممتعة. ترى هل ترشق الفنانة ألوانها.. هكذا؟.. أم أنك تعتقد ذلك للوهلة الأولى في الأقل؟.. بالطبع لو فرضنا ذلك جدلاً، فإن هذا الاعتقاد لن يقلل من أهمية أي عمل باختلاف تقنيته، لأن توضع الألوان بتلك الطريقة المفترضة لن يكون هكذا ساذجاً أو عشوائياً، من تقنيتها والزمن الذي يفصل بين تلك الطبقات من اللون فوق بعضها بالتتالي، إلا أن حرارة التعبير من تأثيرها هناك على السطح في خلفية العمل، ما يبرر عبثيتها، وهي تظهر باللمس، كتأثير الجدار في مغارة مهجورة، من وعورة تضاريسه، محتوياً التكوين برحابة وحيوية هذه الدرجة من (الأوكر) ـ الأصفر المدخن التي تصبغ آخر فضاء استقر في الخلفية. فضاء من الأصفر هناك، احتضن جميع الملونات التالية بتأثيراتها المختلفة، موفقاً ومعدلاً فيما بينها، ليحقق التوازن المطلوب أمام حرج التكوين القلق لرشاقة العمل ونهوضه في لحظة لا تتكرر. ربما تلك واحدة من لحظات التعبير الناشئة أثناء الاشتغال على الألوان، والتي لا تتحمل الإعادة، مثل الأحبار والأكرليك وغيرها، على خلاف تقنية التصوير الزيتي التي تستغرق زمناً، حيث تغيب تلك اللحظات، إلا ما ندر تقريباً. نوال السعدون.. تحمل في جعبتها ألوانها، مثلما يحمل القدر الفنانة، ليحط بها هنا تارة وهناك أخرى، ما عدا العراق.. (الوطن) الذي تنسجه ألوانها عشقاً معتقاً، تعيشه مرة في دمشق القديمة، ومرات حلماً يعشش وجعاً في حنايا القلب، يسيل على أبيض القماش أو الورق، مثلما هناك على ضفاف العمر، حيث تنشئ الذاكرة، وتتدفق على الروح على شكل اندفاعات من اللون، لتفصح عن رغبة ذلك الأبيض، أن لا يبقى هكذا موحشاً، حيث تتشكل اللوحة، التي تشبه، ولا تشبه إلا الغربة في الوطن بتنوع أطيافه، وهوائه، وبخصوصية الثقافة التي تميز مبدعيه على امتداد عواصم العالم، الثقافة بمعناها الأشمل، تلك المعارف التي يتلقاها الإنسان منذ بداية وعيه، وتترسخ باللاوعي عبر مجموع الحواس في ذاكرته البصرية. نوال السعدون التي تستمد من تلك الذاكرة قدرتها على الاستمرار والتواصل مع الآخرين من خلال لوحاتها التي تؤكد في كل مرة، إنها كلما ابتعدت عن الوطن، باتت أشد التصاقاً به، وأكثر قدرة على التفاعل بحميمية مع جماليات خصائصه وتفردها. بطاقة شخصية نوال السعدون ـ عضو اتحاد الفنانين العالمي، أقامت ثمانية معارض فردية بين عامي (1978 ـ 2005) في كل من (بوخارست ـ اليمن ـ كوبنهاغن ـ دمشق). ـ أول مشاركة رسمية لها كانت مع جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين بغداد 1975. ـ شاركت في العديد من المعارض المهمة والتظاهرات الفنية في العالم. ـ لها أكثر من مشاركة في بينالات ولقاءات دولية.


الثلاثاء، 20 أبريل 2010

الرسامة العراقية هيف كهرمان










ولدت هيف في بغداد عام 1981
عاشت سنواتها الاولى وطفولتها في بغداد ثم هاجرت مع العائلة الى السويد
مقيمة حاليا في الولايات المتحدة الامريكية - ولاية اريزونا

تتجلى في لوحاتها معاناة المرأة في المجتمع الشرقي

تحلم باقامة نصب يعبر عن معاناة الشعب العراقي




الاثنين، 11 مايو 2009

بورتـريه للفنانة الفرنسية فيــجيــه لابــران


بورتـريه للفنـانـة بقبّعـة من القـشّ

للفنانة الفرنسية فيــجيــه لابــران

ولدت فيجيـه لابـران في باريس وتتلمذت على يد والدها الفنان. وبفضل ما كانت تتمتّع به من ثقافة وحضور وجمال، اصبح لها نفوذ كبير داخل أروقة السياسة في فرنسا الملكية خلال القرن التاسع عشر، رغم أنها كانت تنتمي في الأساس للطبقة الوسطى. برزت لابران خصوصا في رسم البورتريه وحققت الكثير من الشهرة والغنى. وفي العام 1778 تعرّفت على الملكة ماري انطوانيت التي قرّبتها منها وعيّنتها رسّامة للبلاط.وفي 1783 أصبحت الفنانة عضوا في الأكاديمية الملكية التي كانت عضويتها حتى ذلك الحين مقتصرة على الفنانين من الرجال.كانت لابران فنانة غزيرة الإنتاج فقد رسمت عشرات البورتريهات للملكة وأفراد عائلتها وللنبلاء الأوربيين ولها شخصيا.لكن في العام 1789 اضطرّت لمغادرة فرنسا بسبب قيام الثورة وعلاقتها الوثيقة بماري انطوانيت. وقد وصمتها الثورة بالعمالة لـ "النظام البائد" وسارع زوجها إلى تطليقها لحماية ممتلكاته من المصادرة. وخلال سنوات النفي سافرت إلى ايطاليا والمانيا والنمسا وحققت هناك المزيد من الحضور والشهرة. وفي 1802 سمح لها الحكم الجديد بالعودة إلى البلاد بعد الضغوط والمطالبات التي تقدم بها زملاؤها.كانت لابران امرأة جميلة وذكية وموهوبة. وقد عاشت 87 سنة قضت 20 منها مع صديقتها المقرّبة ماري انطوانيت.وبورتريهاتها تتميز بأناقتها اللافتة وبغنى ألوانها ودقة تفاصيلها التي لا تخلو من رومانسية.في هذا البورتريه الجميل الذي رسمته لنفسها، تبدو فيجيه لابران امرأة حقيقية وفنانة أصيلة. وهي هنا تقف بثقة، ممسكة بعدّة الرسم والالوان، ومرتدية زيا حديثا وقبّعة من القشّ.في اللوحة لا بودرة ولا مكياج ولا شعر مرتّب بعناية. وهو نفس الأسلوب التي أخذته لابران معها إلى البلاط الملكي. حتى في البورتريهات التي رسمتها لماري انطوانيت، تبدو الملكة في هيئة بسيطة، وهي سمة تتناقض كليا مع ما كان ُيشاع عن الملكة من بذخ وإسراف. وقبّعة القش البسيطة التي ترتديها الفنانة لا تدلّ بالضرورة على الفقر، بدليل ظهور القرطين النفيسين اللذين تضعهما في أذنيها.ومثل ماري انطوانيت التي كانت تروج الشائعات عن مغامراتها العاطفية ومجونها، كانت فيجيه لابران هي الأخرى موضوعا للكثير من الشائعات، إذ يقال بأنها كانت تنام مع الرجال الذين كانت ترسمهم.عاشت لابران في عصر كانت تغلب عليه الأفكار القائلة بذكورية الفن، ومع ذلك استطاعت أن تتحدّى تلك المفاهيم وان تؤسّس لنفسها وجودا مستقلا، واصبحت في ما بعد اشهر فنانة امرأة رسمت البورتريه. وفي العصور اللاحقة اصبح اسم فيجيه لابران يظهر جنبا إلى جنب مع أسماء كبار الفنانين من الرجال الذين برزوا في رسم البورتريه من أمثال رمبراندت و غينسبورو و سارجنت وسواهم.بورتريه فيجيه لابران هو اليوم من ضمن مقتنيات الناشيونال غاليري بلندن.


الأمــــل

للفنان البريطاني جـورج فريدريـك واتـس


قد لا تصنّف هذه اللوحة ضمن الأعمال الفنّية التي تثير الفرح أو تبعث على البهجة والارتياح، لكنها مع ذلك تحمل فكرة إنسانية عظيمة وتثير أجمل وأنبل ما في النفس الإنسانية من مشاعر وأحاسيس.عندما أتمّ جورج واتس رسم اللوحة منذ أكثر من مائة عام، سرعان ما وجدت طريقها إلى كلّ بيت وأصبحت حديث الناس والنقاد، على السواء، في بريطانيا.
وبالنظر إلى مضمونها العاطفي والإنساني العميق، فقد انتشرت اللوحة حول العالم واستنسخت مرارا وتكرارا وظهرت العديد من قصائد الشعر التي تستمدّ من مضمون اللوحة موضوعا لها.
العنوان قد لا يدلّ على جوّ اللوحة، إذ نرى امرأة معصوبة العينين وحافية القدمين وهي تجلس في وضع انحناء فوق ما يبدو وكأنه مجسّم للأرض بينما راحت تعزف على آخر وتر تبقّى في قيثار مكسور.
تعابير وجه المرأة غامضة إلى حدّ ما، بينما يغرق المشهد كله في موجات مهتزّة من اللازوردي والأصفر بتدرّجاتهما المشعّة.
بعض النقاد يرون أن اللوحة تعبّر في الواقع عن اليأس وتثير إحساسا بالحزن، بينما يرى آخرون أنها تعبّر عن تمسّك الإنسان بالأمل ورفضه الاستسلام لليأس. فالمرأة مستمرّة في العزف حتى بعد أن لم يتبقّ في قيثارتها سوى وتر وحيد.
واتس كان احد أعظم الفنانين الذين ظهروا خلال العصر الفيكتوري، وكان للوحاته مضامين رمزية؛ أخلاقية وفلسفية وروحية.
في ذلك العصر كان الفنانون والأدباء والشعراء مفتونين بالموسيقى وعناصر الجمال المختلفة. ومثل معظم معاصريه، كان واتس منشدّا إلى فكرة الموت، إذ كان يرى فيه مفسّرا للحياة وامتدادا لها.
وربّما لهذا السبب، تروق لوحاته كثيرا للمتديّنين وللفئات الاجتماعية المحرومة، بالنظر إلى طبيعتها الروحية التي تضفي على مشاعر الحزن والألم واليأس طابعا من الجمال والنبل والقداسة.
كان واتس يرسم الأفكار لا الأشياء، وكثيرا ما كان يحيط شخوص لوحاته بأجواء ضبابية أو غائمة للإيحاء بأنها انعكاس لأفكار ورؤى معيّنة.
وكان يعتقد دائما أن باستطاعة الفن أن يعبّر عن قوّة الحياة وإرادة الإنسان.وفي الوقت الذي كان معاصروه يميلون إلى تصوير الأمل والمعاناة والحزن والحياة والموت على هيئة نساء إغريقيات يرتدين ملابس طويلة وشفّافة، كان واتس يجد كل هذه المعاني والظواهر داخل نفسه ويعبّر عنها بمناظره التي يرسمها اعتمادا على معرفته وخبراته الذاتية وميله للتأمّل والنزوع الفلسفي.
والذي يتملّى البناء الفنّي لهذا اللوحة المتميّزة لا بدّ وأن ينصرف تفكيره إلى لوحة بيكاسو الشهيرة عازف الغيتار العجوز، التي تصوّر عجوزا أعمى يعزف على غيتاره بلا اهتمام.
وهناك من المؤرّخين والنقاد من ذهبوا إلى أن لوحة واتس، الموجودة اليوم في متحف تيت البريطاني، تتضمّن صورة سياسية مجازية، وأن المرأة ليست في الحقيقة سوى رمز لبريطانيا التي فتحت العالم وبلغت أوج مجدها وانتصاراتها خلال حكم الملكة فيكتوريا.لكن ذلك كله لم يجلب السلام ولم يحقّق للناس السعادة وراحة البال التي كانوا يتطلعون إليها في ذلك الوقت

الجمعة، 8 مايو 2009

ايرين شيري - IRENE SHERI


Irene Sheri was born in the city of Belgorod-Dnestrovsky, Ukraine in1986 Her diverse heritage probably makes her one of the brightest example of a new breed of inter-cultural artists emerging from, “Europe without borders” . Her mother Bulgarian and her father French, she was born and raised in the Ukrainian city of Odessa, where cultures freely mixed, making
Odessa one of the most colorful, bright and multinational cities in the world

























إيرين شيري ولدت في مدينة دسترفسكي - بلكراد، أوكرانياحاليافي عام 1968. لها تراث مختلف وربما يجعلها واحدة من أسطع الأمثلة على سلالة جديدة من بين الفنانين وامتلاك الثقافة المنبثقة عن "أوروبا بلا حدود". فوالدتها البلغارية ووالدها الفرنسي ، ولادتها ونشأتها في مدينة أوديسا الأوكرانية ، حيث تمارس الثقافات بحرية ومختلطة ، مما يجعل من أوديسا واحدة من أكثر المدن الملونة والمشرقة والمتعددة الجنسيات في مدن العالم.

























الخميس، 16 أبريل 2009

الرسامة العراقية زينب مهدي















• ولدت في بغداد عام 1953.
• حاصلة على شهادة البكالوريوس ، والأدب الفرنسي ، كلية الآداب ، 1975.
• شاركت في إنجاز جدارية للصليب الاحمر في العراق عام 1994.
• عضو من جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين.
• عضو اتحاد الفنانين العراقيين.
• عضو جمعية المترجمين العراقيين.
• أسست قاعة دجلة للفنون التشكيلية ،عام 1997.
















الرسامة العراقية بثينة عبد الرحيم












-بكالوريوس فنون جميلة فرع رسم للعام 1992 .
-شاركت في اغلب المعارض التي أقيمت داخل العراق وخارجه.
المشاركات:-
-معرض كلية الفنون ( الربيع ) على قاعة النصر 1992.
-مهرجان يوم الفن 1994.
-مهرجان بابل 1992.
-معرض فائق حسن لكلية الفنون الجميلة 1992.
-مهرجان بابل الدولي لعام 2002 .
-معرض يوم بغداد المقام على قاعة دائرة الفنون التشكيلية في 2002.
-معرض يوم المرأة العالمي المقام على قاعة دائرة الفنون التشكيلية للعام 2003.

-معرض مشترك للفنانات العراقيات اقيم في منتدى المراة الثقافي –الكرخ المنصور لعام 2004
الشهادات:--شهادة مشاركة في معرض لقاء الاشقاء الثالث للهوايات الشبابية المتنوعة و الذي اقيم على قاعة دائرة الفنون من /1998.
-شهادة تقديرية في المعرض الرابع عشر للفن العراقي المعاصر .
-شهادة تقديرية في مسابقة الرسم الحر للشباب من الاتحاد العام لنساء العراق في /1992.

الثلاثاء، 17 مارس 2009

(المهد) رائعة الرسامة بيرتا موريسوت


لوحة المهد



الفنانة الفرنسية بيرتا موريسوت 1841-1895 من اخلص الرسامات للمدرسة الانطباعية كانت تلميذة الفنان الفرنسي ادور مانيه وموديله المفضل ايضا . برعت بيرتا موريسوت بالرسم في الهواء الطلق ونفذت مجموعة متكاملة من المشاهد البحرية الجذابة ،بالاضافة الى اهتمامها برسم اعمال تعكس القيود الثقافية التي يعيشها ابناء جنسها وطبقتها في القرن التاسع عشر ، وعبرت باللون البراق والمرهف بالضربات القصيرة والمفاجئة ، اهتمت بالضوء والجو المحيط به ، شاركت في اغلب معارض الانطباعين واخذت على عاتقها تنظيم المعارض والمزادات لبيع اللوحات مساندة بذلك الفنانين لجذب الجمهور لرسوماتهم .

وفي رائعتها لوحة ( المهد ) التي تعد اعجوبة في الرشاقة والانوثة وصدق الموضوع والتي انجزتها في عام 1873 والموجودة في متحف اللوفر / باريس .

تصور لنا الامومة بلمسات واثقة ورشيقة ، تبدو فيها الموديل ( ايرمابتيون ) شقيقة الفنانة وهي جالسة تهدهد مهد طفلها وهو يرقد وسط البياض الحريري الذي تحفه تراتيل الطمأنينة والسكون وسط هذا الصفاء سجلت لنا الفنانة انطباعها وتركته ينعكس من مرآتها و يستحوذ على مشاعرنا باسترخاء حيث الحميمية لحنان الام .

الأربعاء، 11 مارس 2009

الرسامة العراقية نسرين




نسرين رسامة عراقية
تعمل صيدلانيه
تمارس الرسم بالالوان المائيه والاكثر بالالوان الزيتيه
بعد التطور في التكنولوجيا بدات الرسم ببرنامج الفوتوشوب بالكومبيتر
ترسم عن قضايا المرأة وهمومها















الاثنين، 2 فبراير 2009

الرسامة العراقية ايمان الكريمي









ولدت الرسامة ايمان الكريمي في بابل \العراق

*ليسانس في الاداب (جامعه بغداد)1982

درست في كلية الفنون الجميلة جامعه بابل 1982-1983

*عملت كمدرسة للرسم ورسم اللوحات الجدارية في معهد الفنون الجميلة في بغداد 1983-1995

*عضو الفنانين, والاتحاد العراقي للفنون التشكيلية

*شاركت في المهرجانات الدولية والمعارض للفنون الجميلة

*شاركت في المهرجانات والمعارض التي اقيمت في مركز صدام للفنون1995

*شاركت في مهرجان الفنون الجميلة في تونس1993

*شاركت في المعرض الفني للنساء العراقيات1995

*شاركت في العديد من المعارض المشتركة التي اقيمت للفنانين العرب في عمان,ليبيا ,لبنان1998-1999

*شاركت في مهرجان الفنون الجميلة في مدينة Al mehres في تونس1998 , ونالت جائزة الشراع الذهبي(جائزتها الاول
ى)

*لها اعمال في معظم قاعات الفنون في عمان,اللاورفلي,بلدنا, حمورابي,وبوران..وعملت كمنظمة للفنون للنشاطات المدرسية في بغداد

*عملت كمدرسة للفنون واللوحات الجدارية في كل من الفنون الجميلة في جامعه درنة في ليبيا 1997-1998

*المعارض الشخصية :

- كاليري ابعاد في بغداد 1995-1996

- كاليري حمورابي في عمان 1997

- كاليري بوران في عمان 1998

- كاليري فايزة في تونس 1999

- نادي الشارقة النسائي في دولة الامارات العربية المتحدة 2000

-فندق ماريوت في دولة الامارات العربية المتحدة 2001

-مؤسسة ابوظبي الثقافية في دولة الامارات العربية المتحدة 2002

الجمعة، 30 يناير 2009

الرسامة العراقية عفيفة العيبي









عفيفة العيبي, عراقية تمارس انسانيتها في الغربة

ولدت الفنانة عفيفة العيبي عام 1953 في البصرة وتخرجت من أكاديمية بغداد لتغادر العراق بلا عودة وهي في سن 21.درست الفن على مدار ثمان سنوات في معهد سوريكوف في موسكو مع الفنان ايفان لوبينيكوف من بين فنانين آخرين لترحل بعدها للاستقرار في فلورنسا في ايطاليا لمدة 12 سنة.غادرت عفيفة ايطاليا للعمل كمدرسة في أكاديمية الفنون الجميلة في عدن في اليمن الجنوبية آنذاك ومن ثم غادرتها لتستقر في هولندا حيث وضعت خلاصة تجربتها في معرضها الشخصي الأول الذي أقيم في متحف كاثارينا غاستوي في غوده عام 1990.أعجبت عفيفة وتأثرت أثناء دراستها في موسكو بالواقعية الروسية وسعت لاكتساب الخبرة في التعامل مع الخامات المستخدمة في تلك الحقبة السوفيتية ويظهر هذا واضحا على أعمالها في تلك الفترة.تقول عفيفة في لقاء أجرته معها لمياء نعمان لجريدة "عراق الغد" عن المرحلة التي عاشتها في موسكو"تأثرت بالفن الروسي وكنت لفترة ليست قليلة أسيرة الأيقونة الروسية بكل ما كانت تمتاز به من جمال وحس روحي وبقيت لفترة طويلة أتساءل مع نفسي ترى ما الذي يأسرني في هذا الجمال الإلهي: اللون والحركة انه يشع بهاء وجمالاً إنسانيا وحتى اليوم أتساءل مع نفسي يا ترى أين يكمن السر .. واعرف لكن يصعب علي تفسيره لكني افهمه وأحسه بدقة"في ايطاليا تأثرت عفيفة بأعمال الفنان ليوناردو دافنشي وبييرو ديلا فرانسيسكا وباولو اوسيلو لكنها رغم ذلك التأثر والإعجاب استطاعت خلق أسلوبها الخاص والأصيل.تقول في نفس اللقاء عن تأثرها بفنانين عالمين" لقد أحببت الكثير من الفنانين العالمين والذين كان لهم تأثير كبير في تطور عملي ومعظم هؤلاء كانوا في كل حياتهم يبحثون ويدرسون كل الطرق لتحقيق الفكرة التي تشغلهم.. فهم طلاب علم وأساتذة في آن واحد .. أما أن فلا أزال أتعلم وابحث عن كل ما يمكنه أن يخدمني في الوصول إلى الشكل الأفضل لعكس الفكرة وهي بالنسبة لي عملية متواصلة وجزء مهم من نشاطي الفني وهمي اليومي".تجمع عفيفة العيبي في أعمالها بين الواقعية والتعبيرية والحداثة وتأخذ المرأة فيها النصيب الأكبر من التركيز حيث تبدو فيها مكتنزة وهادئة وتتطلع للأفق. تتركز لوحات عفيفة العيبي كذلك على مناظر وأشكال ثابتة وخالية من الحركة تستعرض اللحظة وتتحدث عن ملائكة وعن الخوف ولا تخلو في الوقت نفسه من التطلع لعالم أفضل في ظل الواقع المظلم.في لوحات عفيفة العيبي يجتمع الأمل واليأس وإرادة البقاء وذكرى الأحبة وكل هذا يتم من خلال أشكال واضحة وألوان زاهية تكسبها شخصيتها الأصيلة.يقول الفنان خالد خضير الصالحي في مقال نشر في المنارة في عددها الـ 275 في 2006 عن أسلوب عفيفة العيبي:لم تكن الرسامة عفيفة لعيبي لتعير، طوال تجربتها الماضية، أي جهد لإجراء تغييرات في قوانين التشريح، والمنظور الكلاسيكية إلا نادرا، تلك القوانين التي كرس أخوها الرسام فيصل لعيبي جهده لها من خلال ما اقترحه من تحويرات واعية وجريئة كان يجريها على أشكال شخوصه، وكذلك كان يغير بها قوانين المنظور التي يعالج بها مشخصاته الأخرى ويعالج بها الفضاء ووجهة نظر المتلقي تجاه كل جزء من أجزاء اللوحة، بينما لم تكن عفيفة لعيبي لتعير كل ذلك أدنى اهتمام، فهي ببساطة كرست جهدها، متتبعة خطى رمبراند، في سبر أغوار شخوصها مع إستراتيجية تقليلية لا تبقي إلا القليل من عناصر اللوحة التي تحيط بالشاخص الرئيسي، ولهذا كان الظلام الأسود حلا تقنيا يلف أجواء اللقطة فيفرض منطقه ألتقليلي، فتبدو نساؤها وهن يغرقن في عالم موحل من الظلام والمياه الضحلة.

الرسامة العراقية فردوس حبيب













-حاصلة دبلوم في الفن عن تخصص الفنان التشكيلي في تنمية وتطوير الابداع للطلبة –هولندا 2005
_ مشاركة في المعارض السنوية لجمعية التشكيلين العراقيين ، ومهرجانات الواسطي ، الربيع ، الشباب ، ويوم الفن واعياد المرأة ن ومعارض قاعة الاورفلي .
_صممت العديد من اغلفة الكتب والمطبوعات ، ونشرت العديد من لوحاتها في الصحف والمجلات .
_ عملت كفنانة متخصصة في تنمية وتطوير الابداع عند الطلاب – هولندا – من سنة 2005 لسنة 2008
_رشح عملها ( نصب الفاو ) ليكون معلما من معالم البصرة .
_ورشح عملها ( نصب بغداد ) لتنفذه امانة بغداد في جدارية كبيرة بشارع حيفا .
_لها لوحة جدارية في مطار بغداد الدولي .
_عضوة نقابة الفنانين العراقيين .
_عضوة جمعية التشكيلين العراقيين .


المعارض الفردية
_معرض شخصي بعنوان ( علاقات : الانسان ، الحصار ، الوجود ) على قاعة الاورفلي للفنون / عمان 1998
_معرض شخصي على قاعة نادي العلوية –بغداد 1983


الجوائز والشهادات التقديرية

_ألجائزة الاولى في الفن التشكيلي عن مدارس العراق كافة -1971
_شهادة تقديرية في معرض الشباب -1984
_شهادة تقديرية في يوم الفن -1987
_فازت بالجائزة الاولى لوضعها تصميم شعار المجلس الكشفي الاعلى -1989
_جائزة تقديرية في عيد المرأة -1990



الرسامة العراقية راجحة القدسي









-تخرجت في كلية الفنون الجميلة . بغداد 1972.
-درست في معهد الفنون الجميلة منذ عام 1980.
-عضوة في جمعية التشكيليين العراقيين.
-عضوة في نقابة الفنانين العراقيين.
-عملت في وزارة الثقافة والاعلام في تصميم اغلفة الكتب والملصقات.
-درست تحت اشراف الاستاذ فايق حسن.
-شاركت في العديد من المعارض العراقية منذ عام 1973 داخل البلد وخارجه.

اهم المعارض :
-معرض الفن العراقي المتجول في الدول الاوربية / بون / باريس / لندن 1976
-معرض الفن العراقي ، باريس في بداية السبعينات
-أغلب معارض جمعية التشكيليين العراقيين داخل العراق وخارجه
-معرض للفنانات العراقيات والعربيات سنة 1979 بغداد-معرض شخصي في الكويت 1978
-معرض مشترك مع فنانة عراقية في المتحف الوطني للفن الحديث 1980
-معرض شخصي في قاعة الاورفلي
-معرض مشترك لعشر فنانات في 1990 بغداد، المتحف الوطني للفن الحديث
-معرض للرسم اقامته منظمة الصليب الاحمرفي بغداد / 1999 / ومنحت شهادة تقديرية
-معرض مشترك لمجموعة من الفنا نات العراقيات /1998-معرض 8 × 8 × 8 للفنانات العراقيات 2000 بغداد
-معرض الفن العراقي في لبنان 2001 -حازت على العديد من الجوائز في تصميم اغلفة الكتب والملصقات
-حازت على الجائزة الاولى للرسم في يوم بغداد للفنانين العراقيين 1998 -نفذت عدة جداريات في الرسم في العراق
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...