الجمعة، 5 فبراير، 2010

لايلغي الموت... حب الحياة


لايلغى الموت حب الحياة- هذة مقؤلة فلسفية تجسد حب الانسان للحياة فالحياة جميلة والكل يعشقها ونحبها وحتى واْن كانت قاسية ومؤلمة فى بعض الاحيان  نجد على هذا الكون مثلا مؤتنا يكن لحق لحد الموت ولكن وبالرغم من حبنا الشديد للحياة وتشبتنا بها الا اْن هذا الحب لايلغى اْن نتقبل سنة الموت لان الموت حق ولن يتاخر الانسان عن اْجلة برهة اذا اْتتة المنية .,ورغم ذلك اْن فى هذة الاعمال الفنية جعلت للموت نفسة يعشق حب الحياة لما فيها من جماليات الروح الطفولية على هذه الاسطح البيضاء عندما اللون يلامس خصوصية التجريد والتجرد اْى نكران الذات فلهدة التجربة تكملة لبداية مشوار الذى توقف عندة التجريد من الاضافة تعتبر نقلة نوعية وقفزة رائعة تضاف لفن التجريد بمجموعة يعد عملا نسقيا لايحفى من المعانى شياء ولا بد اْن نقنع اْنفسنا دائما ان ليس هناك حقبة اكثر ثورية عصرية كان الفن فية اكثر تجربيا من عصرنا والاعمال الفنية قلما تنجز تلبية لمناهج جمالية مقننة وهنا وبجلا الرسوم المستنبطة من شى ما والرسوم التجريدية هذة مفردات تشكيلية وببساطة اكثر ان الفن مستمرالفن فى طبيعة الاشياء هو فى خلق الفنان وهذا العالم الذى امامى ينبض برؤح الطفولة والبراءة وجماليات الموروث الثقافى الذى جمع بين الريف والبادية والحذاثة المعاصرة فهدة قدرة التعامل مع اللاموضوعى للوعى المعاصرفالفنان متجدد يتاثر بالمحيط البيئى لكى يعكس علية ثاْثيره الفنى والثقافى للاشياء الجميلة - وهذةالاعمال خط غير منقطع لما سبق من حيث لما توقف الغرب فانتى انجزتى مالم ينجزة الاخرون وماينقص الفنان الالية الدعاية والدراسة النقدية ليقدف به اْمام ابواب العالمية وليسو من هم فى العالمية اْفضل بهاء من غيرهم وهناك الكثير والكثير من لم يحالفهم الحظ لن تقل اْعمالهم اْهمية عن الاخرين.

الفنان الليبي يوسف معتوق

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...