الأربعاء، 10 يونيو 2009

سمفونية الألوان الصاخبة لرؤى البازركان



مدونة البرجوازي العراقي



رسمت المرأة العراقية بشكل خارطة العراق فالعراق هو العراقيين وخارطته هي جسدهم ولذلك يجب احترام حقوق كل انسان عراقي بغض النظر عن قوميته وعن دينه او مذهبه وهنا رسمت رؤى المرأة العراقية بكثير من اللوحات التعبيرية وبالوان زاهية وبشكل يعطي معان عن فكر المرأة العراقية وجمالها فهي ترسم المرأة دائما طويلة الجيد وحسب اعتقادي ان ذلك لابراز جمال جيدها فصورة المرأة عند رؤى هي رشيقة رقيقة كالفراشة بالوانها ...















فهي تصور عدة اشياء كالقمر والنبات بطريقة لونية تشبه سمفونية صاخبة للالوان تظهر بها العواطف والاحاسيس بطريقة لونية واظحة وبفلسفة تعبيرية بنفس الوقت تجرد العواطف والانسان من المحيط وتارة تسلط الضوء على شيء في محيطنا
وللفنانة والمذيعة مدونة يوجد فيها معرض كامل لمقدار ضخم من اعمال الرسامات العراقيات وسادعوكم لهذا الرابط الذي استمتعت بالتمعن به فهو انما يظهر تقدير الرسامة لكل جهد المرأة العراقية في الرسم وبكل فخر هذه مدونتها














مدونة

البرجوازي العراقي


الطبقة المتوسطة في العراق هي طبقة المثقفين والمفكرين شريان تطور العراق وهم طبقة اصحاب الاعمال والموظفين وهم ابرز من عانى من خلال السنين السابقة وذلك لقربهم من الحاكم ولكونهم يمتلكون رؤوس الاموال الصغيرة فعندما تحدث ثورة هم اول من يتضرر وعندما يحدث النهب والسلب أي الفرهود هم اول من يتضرر ومنهم الفنانين والشعراء والمفكرين والعلماء لان طبقة الرعاع لاتفكر وانما تعمل لاجل الاكل والزواج والتمتع والمترفين لايعملون وانما مشغولون بجني المال والتمتع به ولذلك لايعادي الفكر البرجوازي سوى من يدافع عن فكر الرعاع وتوزيع المال للقضاء على الرأسمالية والبراكماتيكية العملية العلمانية التي ثبت نجاحها في كل العالم.



الاثنين، 8 يونيو 2009

رؤى البازركان، نجمة مضيئة في سماء المرأة العراقية


رؤى البازركان، نجمة مضيئة في سماء المرأة العراقية


الكاتب والباحث احمد محمود القاسم

تعتبر الأعلامية والكاتبة والأديبة والفنانة رؤى البازركان، وما تحمله وما تتضمنه شخصيتها من افكار خلاقة، وابداعية، وجريئة، وصريحة، نجمة ساطعة تضيء سماء المرأة العراقية، فرؤى البازركان، اضافة الى كونها مذيعة، ومقدمة للبرامج، في قناة البغدادية الفضائية وغيرها من القنوات والأذاعات، الا انها تتصف، بكونها كاتبة جريئة ايضا، تكتب في مجال حقوق المرأة وتحررها، والشبكة العنكبوتية، تزخر كثيرا بكاتباتها ومقالاتها المشوقة، والأبداعية والجريئة، والتي تدعو الى منح المرأة حقوقا مساوية بالرجل، والى تحررها من نير استبداد بعض الرجال، سواء في العراق او في البلاد العربية الأخرى، من المحيط الى الخليج.
في لقاء معها غير مباشر، لم يكن معد له مسبقا، بشكل جيد، تحدثت معها عما يدور في خلجات نفسها من صراعات، وما تود ان تعبر عنه في مسيرتها الأعلامية والفنية، وفي كتاباتها المعبرة كثيرا، دار بيننا حديث هاديء ودافيء، وبعفوية مطلقة، تفاجأت به حقا، لم اكن اعلمها مسبقا بمضمونه، حتى اعرف ما يجول في خواطرها بعفوية وبصدق، ولم اقل لها انني اود نشره عبر الشبكة العنكبوتية، ومنتدياتها وصحفها الألكترونية، وكان هذا ما جرى بيني وبينها من حديث وحوار.
- سألتها ان تعطيني نبذة عن حياتها وعملها
- فقالت: انا مقدمة ومعدة برامج في قنوات تلفزيونية واذاعية عديدة، اقيم في القاهرة، وحاصلة على شهادة بكلوريوس فنون جميلة- فرع الرسم من جامعة بغداد، وشهادة دبلوم ارشاد اجتماعي من معهد الفنون التطبيقية من بغداد ايضا... وعضوة جمعية التشكيلين العراقين وجمعية الباراسيكولوجي العراقية، واقوم باعداد وقدمت عدة برامج في اذاعة الرشيد، وقناة السومرية والبغدادية في بغداد والقاهرة، اما عن الفن التشكيلي فقد أقمت أربع معاض شخصية في بغداد وصنعاء والقاهرة.
- قلت: تكلمت في كتاباتك عن الكثير من المواضيع الهامة، مثل العمل واهميته للمرأة، وعن التحرش الجنسي بالنساء، والرجل الدنجوان، وشرف وعذرية المرأة على أنها لعبة بيد الرجل، والحب وغيرها من الموضوعات الهامة: كما انك فنانة رسم موهوبة، اضافة الى كونك معدة ومقدمة برامج اذاعية وتلفزيونية.
- قالت: نعم، فانا اع
تبر العمل اساسيا، مهما كان مجاله، وذو قيمة حقيقية لوجود الانسان، ويحقق من خلاله انجازات، حتى ولو كانت بسيطة، فهي تعود عليه بايجابيات الوجود الانساني.. وفي مجتمعاتنا العربية التي يهيمن عليها الفكر الذكوري، يسيطر فكر ازدواجي لعمل المرأة، وكلما تزداد الحياة في متغيراتها السريعة، تشتد الافكار الازدواجية في تعصباتها ومشاداتها، في القاء اللوم على المرأة الواعية بحقوقها.. فبعد ان حققت المرأة نجاحات بجدارة وكفاءة في الكثير من المجالات والتخصصات التي تنوعت في السنوات الاخيرة، وبرزت في مناصب عديدة، متجاوزة بذلك من يدعي ان المرأة لا تصلح الا ان تكون مدرسة او طبيبة، لانها وظائف انسانية، وتتلائم مع نظرة المجتمع.. ادركت المرأة ان لها حقوق انسانية، لايمكن ان تنالها الا باستقلالها الاقتصادي، وتطوير ذاتها ورفع مستواها العلمي، وزيادة خبراتها، وانها قادرة على التعلم السريع والتطور، الذي اذهل الرجل في المجتمعات العربية، واخافه من ان المرأة اليوم، تشكل منافس حقيقي لكثير من المهن والوظائف، لانها دقيقة النظر في تفاصيل كثيرة، ولم تعد تعمل من اجل مساهمتها في رفع دخل الاسرة فقط، وانما من اجل ان تحقق وجودها الانساني، وفرض ذاتها وافكارها ومشاريعها، التي لا يمكن اليوم اغفالها او منعها.. فلم تعد المرأة الواعية تلك السكرتيرة التي تستغل من قبل مديرها، او الصحفية التي تكتب في مجال المكياج والطبخ، لكنها بدأت تعي ان اهتماماتها الانثوية ضرورة لا تهملها و تضيف لها الوعي بالعمل الجاد، الذي يؤهلها لان تكون مسؤلة وناجحة، ولها شأن في مجال تخصصها، ومن هذا اشتد صراعها مع الثقافة السائدة، التي تريد ان تطيح بجهود المرأة، التي حققتها في السنوات الماضية، والتي تنص على ان كل ما يحدث للاسرة من تفكك وانحلال، هو بسبب خروج النساء الى العمل، وتخليها عن دورها الحقيقي في البيت، وكأن المرأة هي المسؤل الوحيد عن الاسرة، وهرب الرجل من مسؤليته داخل الاسرة، وانكر متغيرات العصر السريعة، التي تؤثر على المجتمعات .. وظل الرجل الشرقي يعتبر العمل داخل البيت، اهانة لرجولته، وكأن كل اعمال الامهات والزوجات داخل بيوتهم، واحتضان الاسرة، هي اعمال دونية .. والرجل الشرقي يفهم دوره الفحولي، من خلال السيطرة والقمع للمرأة، واعتبارها ناقصة، وقدرتها ضعيفة، فلا يشعر انه رجل، اذا تفوقت عليه امرأة بعقلها .. وهذا ما رسخ في المفاهيم البالية لحقيقة عقل المرأة، وانها التابع المطيع.. وان النساء الفاشلات اجتماعيا، هم من ينجحون في العمل، وايضا من هذا، نفهم، ان من يطالب برجوع المرأة للبيت، وان العمل مفسدة للمرأة، هو يقصد المرأة الناجحة والمبدعة والمتميزة في مجال عملها، لانها منافس حقيقي للرجل، لكنه لم يطالب بارجاع العاملات في المصانع او الفلاحات في المزارع او الممرضات في المستشفيات، وحتى السكرتيرات، لان كل واحدة من هؤلاء لها فائدة تتحقق للرجل والمجتمع، دون ان تنافسه على موقع يعتبر نفسه هو احق به.. فلا زال الرجل في مجتمعاتنا، لم يحقق ذاته، فهو مقموع من سلطات اعلى، ولا زال ينافس الرجل الاخر، فكيف اذا سبقته المرأة بأدراكها الواعي؟؟؟؟.. فهذه الافكار آن لها ان تختفي من ذهنية الانسان، رجل كان او امرأة، آن الاوان للرجل، ان يعترف بعقل المرأة، وانها كاملة وقادرة على الانجازات الناجحة في ميادين العمل .. فلا يمكن ان تنهض المجتمعات التي تطالب بالديمقراطية والحقوق الانسانية الا بمشاركة النساء الحقيقية.
- قلت: وماذا عن الحب في كتاباتك؟؟
- اجابت:حين تلتقي العيون، وتتوسع الاحداق .. وتهطل على القلب الخفقات المدوية، في كل الاطراف المرتجفة، وتسطع حرارة الشمس في الوجنات المحمرة، لتنذر بربيع يحمل ثمار الفرح والسرور.. مزيج من المشاعر المرهفة والمتناقضة، خوف وفرح، خجل وثقة بالنفس .. انتفاضة من الحيوية في العروق والاوردة، تزيد التفاؤل بأنفاس، من نسائم اللطافة في الكيان .. هدوء، وربما صمت بسرحان في البعيد، هو مشهد البداية للحب الجميل .. كيف يحدث هذا فينا؟؟؟ ويغير كل مسارات الطاقة السلبية، الى ايجاب ايجابي وايجابية ؟
- قلت :وماذا عن الرجل الدنجوان الذي كتبت عنه ايضا؟؟؟
- اجابت:الدنجوان، هوشخصية عالمية، اثارت الجدل على مستوى الادب والشعر والدراسات الاجتماعية والنفسية..اتصفت بصفات مثل الوسامة, الجاذبية والسحر، وقد تساعده الشهرة والمنصب، والمادة في جذب اكبر عدد من النساء .. الدونجوان يشعر بمتعة القنص ..قنص الضحية، اي المرأة، وتصل متعته الى اقصى درجاتها، حين تقع المرأة في شباكه..والدونجوان، شخصية منتشرة بكثرة في عالمنا العربي، حيث ان الكثير من الاخطاء، تمارس في تربية الطفل، من قبل الام والاب، واكثر ما ركز عليه المختصون في العلاج النفسي، ان هذا الطفل دلل دلال كبير، لكنه لم يحصل على الحب الذي يريده، خاصة من امه، وخزن في اعماقه، انه طفل غير محبوب، رغم ان كل من حوله يؤكدون له، ان امه وابوه هم اكثر شخصان احباه، وتمر به السنين ليكون همه الاول، هو البحث عن الحب المفقود في الطفولة، حب الام، كما كان يريده، وتعويض نقص حب الام بحب امرأة، فلا يجده، فتتعدد دونجوانياته على نساء كثيرات دون جدوى .. وهنا نصل الى شخصية الدونجوان، الذي يشابه في الشخصية، كزانوفا والسايكوباثي باختلاف مراحل هجر الضحية، اي المرأة بعد الغدر بها .. فالسايكوباثي مستغل للمرأة بكل صور الاستغلال جسديا وماديا ..كذاب، يعد ولا يفي، ويصل سلوكه الى ارتكاب الجريمة.. يحطم المرأة ويتللذذ بعذابها، هذه الشخصية المنحرفة، يؤكد اطباء النفس، لايمكن شفائها.. اما الرجل كزانوفا، اللحظة التي يهجر فيها المرأة، تكون حين يشعر انها وقعت في شراك حبه، يكرهها ويختفي من حياتها، لتصبح امرأة محبطة، تفقد الثقة بنفسها.. اما الدونجوان، بعد ان يصل الى مبتغاه في ايقاع المرأة في مخدع الفراش، يكرهها ويهجرهها دون النظر الى الخلف، مسرعا للوصول الى امرأة اخرى، بعد ان ظن بانها ربما ستمنحه الحب الذي فقده سابقا، في الطفولة .. والرجل الدونجوان، نهم، ومتعدد العلاقات في ان واحد، ولايكتفي بأمرأة واحدة، وهو عاشق كبير للمرأة، وبحوزته مفاتيح لكل امرأة، يفهم بالفطرة كيف يتعامل معها، في حديثه سحر الكلمات، يمتلك مغناطيسية تسحب حتى النساء المستعصيات، فهي شغله الشاغل، وتصبح اكبر هدف يصوب نحوه، اذا تمنعت عنه، ولم تعترف انه الرجل المناسب لها .. الدونجوان، هذه الشخصية التي تبهر النساء خاصة المرأة التي تنتظر الفارس، او المخلص، اي انها تعيش اوهام الحب، هذه المرأة اول ماتقع في حبه .. وفي مجتمعاتنا العربية، الرجل مقهور عاطفيا ونفسيا، وتابع لرئيسه في العمل، واول ما تتحاح له فرصة التفرد بمركز، صار دونجوان يمارس ذكوريته بالاستمتاع، باستقطاب اكبر عدد من النساء، ويمارس ادعاء الدونجوانية عليهم، وانه معبود النساء، حيث يغلف النفايا بأرقى الاغلفة.. ولكن عندما يقف امام المرآة ويرى حقيقته التي اخفاها، يجد انه يكذب على المرأة، وعلى الحب، ويكذب حتى مع نفسه.. ولاننا مجتمعات، لم نتعلم الحب، ولا نعرف كيف نحب، ولا نعي مفهوم حب انفسنا.. نتغنى بالحب، ولا نعرف ما هو الحب.. ونعتبر المرأة حين تحب، هي امرأة تستحق الرجم، فنكثر عليها الطعناة.. ونحتفل بالانتصار، لاننا هزمناها دون ان نعي، ان الرجل والمرأة خلقوا من نفس واحدة.. وقد يستفيق مدعي الدونجوانية اذا اطاحت به صدمة، تستفيقه، وتعيد اليه الوعي، ليرى سلوكه وافعاله السيئة، قد يطلب العلاج حينها.. لنتعلم كيف نحب انفسنا حتى نستطيع ان نعطي الحب دون ان نجرح او نكره في الحب، ولان الانسان الطبيعي والسليم، حين يجد الحب، يكون في حالة ايجابية، مع نفسه ومع الاخر.
- قلت: وما هو رايك بالتحرش الجنسي الذي تتعرض له المراة بشكل عام، سواء في شوارعنا العربية او في مواقع عملها وخلافه؟
- قالت: من أين يستمد الرجل مشروعية فعل التحرش الجنسي بالمرأة ؟ ولماذا تبقي المرأة، تعرضها للتحرش سرا لا تبوح به ؟ إن النساء في أغلب دول العالم يتعرضن الى ظاهرة التحرش الجنسي .. الذي يعتبر من أنواع العنف المقصود، والموجه ضد، المرأة، ويصل في أحيان كثيرة، الى جريمة الإغتصاب.
واضافت متابعة حديثها، يقصد بالتحرش الجنسي، أي سلوك تطفلي، مضمونه جنسي، يجعل
المرأة مهددة في أمنها وسلامتها، بدنيا ونفسيا تحت الضغط، دون رغبتها، من شخص تعرفه أو لاتعرفه، لكن في عالمنا العربي، الذي تغلبت فيه الخطب بالمثل العليا، دون تطبيقها، والواقع، هو لا أخلاق، فلا قانون يردع أو يعاقب المتحرش, هل منكم من يؤكد انه شاهد أو سمع امرأة تصرخ في مكان ما؟؟؟ نتيجة تعرضها للتحرش؟ وكم منكم من راح يدافع عن امرأة تطلب حمايتها من متحرش؟
في دراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة، تضمنت، رصد أشكال متعددة من التحرش، مثل البصبصة بعيون وقحة، والتلفظ بالكلمات الجنسية البذيئة، وترديد صفات تشير الى مفاتن المرأة، والتغزل بها، أو التصفير والملاحقة، وتصل نسبة هذا النوع من التحرش الى 38% .. ويتطاول المتحرش الى لمس مناطق من جسم المرأة وخدش حيائها، وكانت نسبة هذا التحرش40% وأما المتحرشون المرضى نفسيا، الذين يقومون بكشف أعضاءهم التناسلية بوجه النساء في الشارع، كانت بنسبة 15%، ومن حالات التحرش القديمة الحديثة، الإتصالات التلفونية المزعجة والمتكررة في أوقات متأخرة من الليل، والتلفظ بعبارات غير مهذبة، وتوجيه إتهامات كاذبة، كانت نسبتها 28% .. وفي العمل، يأخذ التحرش الجنسي شكل آخر من الضغوط والتجاوزات التي تقلق المرأة، كتكرار دعوتها للخروج، أو فرض إيصالها لسكنها، لتكون طوع الرجل، وهذا التحرش، نادرا ما تبوح به المرأة، خوفا من فقدان الوظيفة، وتكون المرأة مع الأسف، أسيرة الحاجة، في مجتمعات تعتبر حاجة إنسانها، نوع من سياسة الإخضاع .. وأفعال التحرش المقصودة واللاأخلاقية، هذه شائعة في مجتمعاتنا العربية، ومنتشرة في الأماكن العامة، كالشارع والمواصلات، بالإضافة الى تفاقمها في أماكن العمل والجامعات، وصولا الى البيت .. ولهذا كان وما يزال يخشى على المرأة الخروج أو السير وحيدة، فالخوف والقلق، مرافق لنا، نتيجة عدم وجود أمان، وحقوق للإنسان في الشارع، مما يسهل القيام بفعل التحرش، لأن الضمائر غافية في سبات عميق.
- قلت: وماذا عن شرف وعذرية المرأة التي اعتبرتيه لعبة بيد الرجل في مقال آخر لك؟؟؟
- قالت: هناك الكثير من الاشكاليات الازدواجية، التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية بين المرأة والرجل، وتخضع هذه الاشكاليات، لمأزق في فهمها وتطبيقها، على حساب الطرف الاخر، وغالبا ماتكون على حساب المرأة، كما يؤكد الناشطون في حقوق الانسان وقضايا المرأة.. فمن هذه الاشكاليات، مفهوم الشرف، وكيف يفهم في مجتمعاتنا تجاه المرأة، بخلاف ما يفهم تجاه الرجل.. فمن تغييب لعقل المرأة، واختصارها بالجسد، الى اختزال شرفها بالعذرية... حيث لازالت المجتمعات العربية، يخضع الزواج فيها لتقاليد وطقوس، يمارس فيها تقديم الدليل المادي لشرف المرأة، بمنديل يحمله الزوج، فيه قطرات الدم، ليثبت طهارتها وبرائتها للشهود من العائلة والجيران، المتسمرين والمنتظرين خروج الشرف من الباب. اي ان ليلة الدخلة، هي امتحان للمرأة دون الرجل، فالمعاير الاخلاقية في مجتمعاتنا، تفرق بغباء بين المرأة والرجل، وتعتبر جسد المرأة، هو ملك للزوج والعائلة والعشيرة، وشرف المرأة، مرهون بالجزء السفلي.. هذا ما اكدته الروائية زكية خيرهم، في برنامج لعبة الحياة، موضحة كيف انها واجهت الرجم بكل انواع الحجارة، واتهمت بالفكرالغربي الداعي الى التحرر والانحلال، بعد نشر روايتها نهاية سري الخطير.. ولكن هناك الكثير من الحالات، لا تظهر فيها قطرات الدم هذه، فتقع المقصلة على رقاب النساء، دون فهم علمي للعذرية .. في مجتمع لا يحترم الجسد، ولا الذات، بينما تمارس فيه عمليات الترقيع بمنتهى الفضيلة، بدراهم قليلة، بعد ان اجازها رجال الدين.. لتقول المرأة هاكم دليل شرفي، هذا ما تريدون؟ فيبارك المجتمع شرفها المصان.
- قلت: اضافة الى كونك كاتبة مبدعة، فانت فنانة رسم متألقة ايضا، ومقدمة برامج اذاعية وتلفزيونية ناجحة، فمنذ متى تكتبين وترسمين اللوحات الفنية وتعدين البرامج وتقدمينها ايضا، وكيف هي علاقتك بالوسط الاعلامي؟ ؟
- اجابت: في البداية بدأت علاقتي بالوسط الاعلامي والصحفي عن طريق الكتابة، عن هموم المرأة، وقضاياها في المجتمع، والكتابة هذه، فتحت لي الافاق للعمل في الاعلام، وساعدتني في اعداد البرامج الاجتماعية والنفسية، والحصيلة لحد اليوم، اربعة برامج، الاول كان على قناة السومرية، يحمل عنوان "آدم وحواء" قدمته مع الفنان رياض شهيد، والثاني كان على قناة البغدادية، يحمل عنوان "العين الاخرى" يعالج القضايا الباراسيكولوجية والنفسية، والثالث برنامج "لعبة الحياة"، الذي فتح ملفات شائكة وقضايا معقدة، بين الرجل والمرأة في المجتمع وايضا وضفت الفن التشكيلي في برنامج لعبة الحياة فقد صممت الديكور وكل اللوحات الموجودة داخل الأستوديوا هي لوحاتي وكأنك ضيف في بيتي، بالاضافة الى برنامج "منبر العراقية" من اذاعة الرشيد.
هذه هي الأعلامية والفنانة المتألقة والأبداعية رؤى البازركان، ذات الشخصية الجذابة والقوية، والتي تعبر بكفاءة واقتدار، عن طموحات واحلام وشخصية المرأة العراقية الأبية والطموحة والمثقفة والخلاقة، فبكل اقتدار وعن جدارة، تستحق لقب (النجمة المضيئة، في سماء المرأة العراقية)، رغم تغربها عن وطنها لأسباب معروفة للجميع، فكل التحيات وأجملها واطيبها لها، في غربتها واينما حلت ورحلت.


انتـــهى اللقـــاء






الأحد، 17 مايو 2009

رؤى البازركان - المرأة فن مطلق- مجلة ماري كلير




مجلة ماري كلير



المرأة فن مطلق


تحقيق زهراء مرتضى
رسموها نحتوها افرغوا فيها جنونهم المطلق ، إناثا كانوا أم ذكوراً .. أستوطنت في اناملهم فتنفس فنهم عبرها يصرخ معاناتها يحكي أسرارها يفضح غموضها يكسر حواجزها يحطم النمطية في صورتها يخرجها نقية بكل ما فيها بكل ماتملك بكل ماتعطي .. فن مطلق من فرنسا من لبنان ، ايران ، الكويت ، الامارات ،السعودية ، العراق ، سوريا واليابان، فنانون يتحدثون عن المرأة التي سكنت أناملهم.



من دونها كل شيء زائل


رؤى البازركان

حاولت ان تخرج المرأة من القيود التي تعرقل اندفاعها بكل هذه الالوان، واختارتها دون سابق اصرار وتصميم . أنا امرأة ولم أستطع يوماً ان أرى المرأة من جانب غير إيجابي ، لذا أرسمها دوما بكل الألوان التي في متناول يدي ربما لاصراري على تحويل ألمها إلى أمل فأخفف من معاناتها واعطيها دفعا الى الأمام حتى تتقدم دوما بدلا من الوقوف على الأطلال ألوم المرأة على رضوخها للرجل وعلى بقائها تابعة له لذا أرفض حتى أن ارسم ضعفها أو معاناتها كي لاأكون مثل كائن ضعيف يرسم ضعفه للجمهور نحن مخلوقات قوية ، كل من أستضعفنا رأى فينا رمزاً لكل شيء . رسم الآرض و الوطن والعطاء عبرنا على امتداد العصور ... استطيع عبر رسم المرأة أن أرمز لكل شيء ، وطن ممزق ضحايا حروب قضية، ما عطش للحرية ،استغلال طفولة ،انظروا الى تلك المرأة التي مالت بعنقها من ثقل الأفكار ، أفكارها ملونة ، كقوس قزح ، حضارة بكاملها تحملها على أمتداد رأسها لتحل مكان شعرها ، أنوثة المرأة أيضا غنى.

الخميس، 14 مايو 2009

الفنانة المغتربة رؤى البازركان: لاانتمي ولااخضع لمعايير محددة لاني اهوى الالوان


الفنانة المغتربة رؤى البازركان:


لاانتمي ولااخضع لمعايير محددة لاني اهوى الالوان


نجاح العلي

فنانة .. خاضت اكثر من مجال لتضع بصمتها فيه، ففي مجال الفن التشكيلي كان حضورها لافتا باقامة المعارض الفنية في بغداد والقاهرة .. وفي مجال الاعلام كان لها شأن في الكتابة الصحفية واعداد البرامج.. ونراها مصرة على التوغل في النفس البشرية وسبر اغوارها لتدخل الى مجاهيل عالم النفس.. فدرست الارشاد الاجتماعي الذي يساعد ويساند الانسان على تحمل هموم الحياة لتصبح عضوة في جمعية البارسايكولوجيين العراقيين.. انها الفنانة والاعلامية المغتربة في القاهرة رؤى البزركان التي التقيناها عبر الحوار الاتي:

* حدثينا عن بداية العلاقة بينك وبين الالوان والفرشاة؟

ــ بسؤالك هذا تعيدني الى مرحلة بعيدة كانت أجواؤها متزاحمة بالانفعالات الداخلية والاحداث الخارجية التي تبحث عن مخرج تتدفق باتجاهه لتشكل مساحات شكلية ملونة تعطيها حقيقة لوجود لوحة تشكيلية من فيض الروح.

*ماذا عن رحلة النضوج الفني؟

- لازالت رحلة التجريب والبحث مستمرة لان النضوج لم يتحقق بعد ولازالت الاعماق معبأة بطاقات وشحنات تتحرك لمزيد من المحاولات والاختبارات لتنجز المزيد.

* ما هي اخر مشاركاتك الفنية؟

ــ في القاهرة حيث اقيم كانت لي تجربتان الاولى اقامة معرض شخصي من اربعين لوحة مستوحاة من قضية الغربة والبعد عن الوطن والرحيل بحثا عن الامان والمعرض يحمل عنوان "اغتراب".. والتجربة الثانية كانت من خلال عملي في الاعلام حيث وظفت لوحاتي في تصميم الديكور الخاص بالبرنامج الذي اقدمه وكانت تجربة ناجحة اشتركت فيها عناصر متعددة من اللون والضوء واللوحة والفضاء لاقدم اجواء تجعل المشاهد في حالة انسجام بصرية تخرجه من الرتابة والاحساس بالتواصل والمتابعة، فهي تجربة غنية تضيف لي انجازا وتشجعني على عمل المزيد منها..

* وما هي طموحاتك الفنية؟

ــ طموحي الفني اداة ايجابية للبوح الصادق لايتوقف ولا يتقاطع مع الحياة له ابعاد لاتنتهي ،لان البواعث التي تحرك النفس للاشتغال مع الالوان ونسج القادم تتجدد وتتكاثر فتجعل الطموح لايهدأ بل في حالة مستمرة لاتخضع للحدود او الساكن.

* وما هي المدارس الفنية التي تنتمين اليها او القريبة من نفسك؟

ــ لاانتمي ولااخضع لمعايير تقولب عليها الكثيرون لاني اهوى الالوان وتحريكها وتشكيلها بدوافع تلقائية من خزين المشاعر الملونة انتمي لمزيد من التجديد لعوالم لم تكتشف بعد.

* كيف هي علاقتك بالوسط الاعلامي؟

ــ في البداية بدأت علاقتي بالوسط الاعلامي والصحفي عن طريق الكتابة عن هموم المرأة وقضاياها في المجتمع والكتابة هذه فتحت لي الافاق للعمل في الاعلام وساعدتني في اعداد البرامج الاجتماعية والنفسية والحصيلة لحد اليوم اربعة برامج الاول كان على قناة السومرية يحمل عنوان "آدم وحواء" قدمته مع الفنان رياض شهيد والثاني كان على قناة البغدادية يحمل عنوان "العين الاخرى" يعالج القضايا الباراسيكولوجية والنفسية والثالث برنامج "لعبة الحياة" الذي فتح ملفات شائكة وقضايا معقدة بين الرجل والمرأة في المجتمع بالاضافة الى برنامج "منبر العراقية" من اذاعة الرشيد.

* بالاطلاع على بعض اعمالك نلاحظ الاكثار من توظيف المرأة واشكالها في اعمالك بماذا تعللين ذلك؟
ــ انا لااعلل بل أصف على سجيتي اشتغل من دون قيد او شرط لأعبر عن دواخلي لأمنحها الوجود والتأكيد بأن دواخلي انثوية اعطتني انتمائي كإمرأة .. وبرأي المرأة باب العالم منها البداية وبداخلها الاحتواء ومن خلالها نعبر عن كل القضايا التي تعصف بالحياة والابداع الجمالي، جانب مهم للحياة يعطيها نكهة ملونة تساعد الانسان على تحمل قسوة الحياة ومواصلة العمل الابداعي الذي يدعم الامل داخل الروح..









الاثنين، 11 مايو 2009

بورتـريه للفنانة الفرنسية فيــجيــه لابــران


بورتـريه للفنـانـة بقبّعـة من القـشّ

للفنانة الفرنسية فيــجيــه لابــران

ولدت فيجيـه لابـران في باريس وتتلمذت على يد والدها الفنان. وبفضل ما كانت تتمتّع به من ثقافة وحضور وجمال، اصبح لها نفوذ كبير داخل أروقة السياسة في فرنسا الملكية خلال القرن التاسع عشر، رغم أنها كانت تنتمي في الأساس للطبقة الوسطى. برزت لابران خصوصا في رسم البورتريه وحققت الكثير من الشهرة والغنى. وفي العام 1778 تعرّفت على الملكة ماري انطوانيت التي قرّبتها منها وعيّنتها رسّامة للبلاط.وفي 1783 أصبحت الفنانة عضوا في الأكاديمية الملكية التي كانت عضويتها حتى ذلك الحين مقتصرة على الفنانين من الرجال.كانت لابران فنانة غزيرة الإنتاج فقد رسمت عشرات البورتريهات للملكة وأفراد عائلتها وللنبلاء الأوربيين ولها شخصيا.لكن في العام 1789 اضطرّت لمغادرة فرنسا بسبب قيام الثورة وعلاقتها الوثيقة بماري انطوانيت. وقد وصمتها الثورة بالعمالة لـ "النظام البائد" وسارع زوجها إلى تطليقها لحماية ممتلكاته من المصادرة. وخلال سنوات النفي سافرت إلى ايطاليا والمانيا والنمسا وحققت هناك المزيد من الحضور والشهرة. وفي 1802 سمح لها الحكم الجديد بالعودة إلى البلاد بعد الضغوط والمطالبات التي تقدم بها زملاؤها.كانت لابران امرأة جميلة وذكية وموهوبة. وقد عاشت 87 سنة قضت 20 منها مع صديقتها المقرّبة ماري انطوانيت.وبورتريهاتها تتميز بأناقتها اللافتة وبغنى ألوانها ودقة تفاصيلها التي لا تخلو من رومانسية.في هذا البورتريه الجميل الذي رسمته لنفسها، تبدو فيجيه لابران امرأة حقيقية وفنانة أصيلة. وهي هنا تقف بثقة، ممسكة بعدّة الرسم والالوان، ومرتدية زيا حديثا وقبّعة من القشّ.في اللوحة لا بودرة ولا مكياج ولا شعر مرتّب بعناية. وهو نفس الأسلوب التي أخذته لابران معها إلى البلاط الملكي. حتى في البورتريهات التي رسمتها لماري انطوانيت، تبدو الملكة في هيئة بسيطة، وهي سمة تتناقض كليا مع ما كان ُيشاع عن الملكة من بذخ وإسراف. وقبّعة القش البسيطة التي ترتديها الفنانة لا تدلّ بالضرورة على الفقر، بدليل ظهور القرطين النفيسين اللذين تضعهما في أذنيها.ومثل ماري انطوانيت التي كانت تروج الشائعات عن مغامراتها العاطفية ومجونها، كانت فيجيه لابران هي الأخرى موضوعا للكثير من الشائعات، إذ يقال بأنها كانت تنام مع الرجال الذين كانت ترسمهم.عاشت لابران في عصر كانت تغلب عليه الأفكار القائلة بذكورية الفن، ومع ذلك استطاعت أن تتحدّى تلك المفاهيم وان تؤسّس لنفسها وجودا مستقلا، واصبحت في ما بعد اشهر فنانة امرأة رسمت البورتريه. وفي العصور اللاحقة اصبح اسم فيجيه لابران يظهر جنبا إلى جنب مع أسماء كبار الفنانين من الرجال الذين برزوا في رسم البورتريه من أمثال رمبراندت و غينسبورو و سارجنت وسواهم.بورتريه فيجيه لابران هو اليوم من ضمن مقتنيات الناشيونال غاليري بلندن.


الأمــــل

للفنان البريطاني جـورج فريدريـك واتـس


قد لا تصنّف هذه اللوحة ضمن الأعمال الفنّية التي تثير الفرح أو تبعث على البهجة والارتياح، لكنها مع ذلك تحمل فكرة إنسانية عظيمة وتثير أجمل وأنبل ما في النفس الإنسانية من مشاعر وأحاسيس.عندما أتمّ جورج واتس رسم اللوحة منذ أكثر من مائة عام، سرعان ما وجدت طريقها إلى كلّ بيت وأصبحت حديث الناس والنقاد، على السواء، في بريطانيا.
وبالنظر إلى مضمونها العاطفي والإنساني العميق، فقد انتشرت اللوحة حول العالم واستنسخت مرارا وتكرارا وظهرت العديد من قصائد الشعر التي تستمدّ من مضمون اللوحة موضوعا لها.
العنوان قد لا يدلّ على جوّ اللوحة، إذ نرى امرأة معصوبة العينين وحافية القدمين وهي تجلس في وضع انحناء فوق ما يبدو وكأنه مجسّم للأرض بينما راحت تعزف على آخر وتر تبقّى في قيثار مكسور.
تعابير وجه المرأة غامضة إلى حدّ ما، بينما يغرق المشهد كله في موجات مهتزّة من اللازوردي والأصفر بتدرّجاتهما المشعّة.
بعض النقاد يرون أن اللوحة تعبّر في الواقع عن اليأس وتثير إحساسا بالحزن، بينما يرى آخرون أنها تعبّر عن تمسّك الإنسان بالأمل ورفضه الاستسلام لليأس. فالمرأة مستمرّة في العزف حتى بعد أن لم يتبقّ في قيثارتها سوى وتر وحيد.
واتس كان احد أعظم الفنانين الذين ظهروا خلال العصر الفيكتوري، وكان للوحاته مضامين رمزية؛ أخلاقية وفلسفية وروحية.
في ذلك العصر كان الفنانون والأدباء والشعراء مفتونين بالموسيقى وعناصر الجمال المختلفة. ومثل معظم معاصريه، كان واتس منشدّا إلى فكرة الموت، إذ كان يرى فيه مفسّرا للحياة وامتدادا لها.
وربّما لهذا السبب، تروق لوحاته كثيرا للمتديّنين وللفئات الاجتماعية المحرومة، بالنظر إلى طبيعتها الروحية التي تضفي على مشاعر الحزن والألم واليأس طابعا من الجمال والنبل والقداسة.
كان واتس يرسم الأفكار لا الأشياء، وكثيرا ما كان يحيط شخوص لوحاته بأجواء ضبابية أو غائمة للإيحاء بأنها انعكاس لأفكار ورؤى معيّنة.
وكان يعتقد دائما أن باستطاعة الفن أن يعبّر عن قوّة الحياة وإرادة الإنسان.وفي الوقت الذي كان معاصروه يميلون إلى تصوير الأمل والمعاناة والحزن والحياة والموت على هيئة نساء إغريقيات يرتدين ملابس طويلة وشفّافة، كان واتس يجد كل هذه المعاني والظواهر داخل نفسه ويعبّر عنها بمناظره التي يرسمها اعتمادا على معرفته وخبراته الذاتية وميله للتأمّل والنزوع الفلسفي.
والذي يتملّى البناء الفنّي لهذا اللوحة المتميّزة لا بدّ وأن ينصرف تفكيره إلى لوحة بيكاسو الشهيرة عازف الغيتار العجوز، التي تصوّر عجوزا أعمى يعزف على غيتاره بلا اهتمام.
وهناك من المؤرّخين والنقاد من ذهبوا إلى أن لوحة واتس، الموجودة اليوم في متحف تيت البريطاني، تتضمّن صورة سياسية مجازية، وأن المرأة ليست في الحقيقة سوى رمز لبريطانيا التي فتحت العالم وبلغت أوج مجدها وانتصاراتها خلال حكم الملكة فيكتوريا.لكن ذلك كله لم يجلب السلام ولم يحقّق للناس السعادة وراحة البال التي كانوا يتطلعون إليها في ذلك الوقت

الجمعة، 8 مايو 2009

ايرين شيري - IRENE SHERI


Irene Sheri was born in the city of Belgorod-Dnestrovsky, Ukraine in1986 Her diverse heritage probably makes her one of the brightest example of a new breed of inter-cultural artists emerging from, “Europe without borders” . Her mother Bulgarian and her father French, she was born and raised in the Ukrainian city of Odessa, where cultures freely mixed, making
Odessa one of the most colorful, bright and multinational cities in the world

























إيرين شيري ولدت في مدينة دسترفسكي - بلكراد، أوكرانياحاليافي عام 1968. لها تراث مختلف وربما يجعلها واحدة من أسطع الأمثلة على سلالة جديدة من بين الفنانين وامتلاك الثقافة المنبثقة عن "أوروبا بلا حدود". فوالدتها البلغارية ووالدها الفرنسي ، ولادتها ونشأتها في مدينة أوديسا الأوكرانية ، حيث تمارس الثقافات بحرية ومختلطة ، مما يجعل من أوديسا واحدة من أكثر المدن الملونة والمشرقة والمتعددة الجنسيات في مدن العالم.

























الجمعة، 1 مايو 2009

مارك شاغال- marc chagall


(شاغال المعروف والمجهول وبحثه الدائم عن السعادة)

ظل حرا وغير قابل للصنيف الفني


مارك شاغال واحد من عباقرة الرسم في العالم. المنفى لم يمنع عنه الإبداع. ولد في قرية فيتيبسك ثم انتقل إلى بطرسبورغ قبل أن يضطر الى الرحيل عن روسيا كلها مع رسومه ولوحاته وسحره الفني. ألوان شاغال تعود الآن لترفرف في سماء روسيا وبالضبط في بطرسبورغ التي فيها تفتحت موهبته. بطرسبورغ تستقبل لوحاته وتعرضها أمام الجمهور الروسي الذي تطلع إلى يوم كهذا منذ زمن طويل.





















من أهم السّمات التي تميّز لوحات مارك شاغال تلك المسحة من السوريالية والفنتازيا المرحة التي تخاطب اللاوعي، وتعمُّد الفنان تضمين أعماله بعض اللمسات الشاعرية التي لا تخلو من غرابة أحيانا
ولد شاغال في روسيا ثم هاجر إلى فرنسا في الفترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، حيث قضى في باريس بقيّة حياته.وقد نقل الفنان في الكثير من أعماله جوانب من ذكرياته عن مظاهر الحياة في قريته الروسية الصغيرة حيث ولد، كما ضمّن بعضها الآخر تفاصيل لأحداث مرّ بها في حياته الخاصة.
لوحة العروس يعتبرها النقّاد افضل أعمال شاغال وأكثرها شهرة، وهي تصوّر فتاة في ثوب زفاف احمر لامع، وبيدها باقة من الورد.




















Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...