


رسمت المرأة العراقية بشكل خارطة العراق فالعراق هو العراقيين وخارطته هي جسدهم ولذلك يجب احترام حقوق كل انسان عراقي بغض النظر عن قوميته وعن دينه او مذهبه وهنا رسمت رؤى المرأة العراقية بكثير من اللوحات التعبيرية وبالوان زاهية وبشكل يعطي معان عن فكر المرأة العراقية وجمالها فهي ترسم المرأة دائما طويلة الجيد وحسب اعتقادي ان ذلك لابراز جمال جيدها فصورة المرأة عند رؤى هي رشيقة رقيقة كالفراشة بالوانها ...


تبر العمل اساسيا، مهما كان مجاله، وذو قيمة حقيقية لوجود الانسان، ويحقق من خلاله انجازات، حتى ولو كانت بسيطة، فهي تعود عليه بايجابيات الوجود الانساني.. وفي مجتمعاتنا العربية التي يهيمن عليها الفكر الذكوري، يسيطر فكر ازدواجي لعمل المرأة، وكلما تزداد الحياة في متغيراتها السريعة، تشتد الافكار الازدواجية في تعصباتها ومشاداتها، في القاء اللوم على المرأة الواعية بحقوقها.. فبعد ان حققت المرأة نجاحات بجدارة وكفاءة في الكثير من المجالات والتخصصات التي تنوعت في السنوات الاخيرة، وبرزت في مناصب عديدة، متجاوزة بذلك من يدعي ان المرأة لا تصلح الا ان تكون مدرسة او طبيبة، لانها وظائف انسانية، وتتلائم مع نظرة المجتمع.. ادركت المرأة ان لها حقوق انسانية، لايمكن ان تنالها الا باستقلالها الاقتصادي، وتطوير ذاتها ورفع مستواها العلمي، وزيادة خبراتها، وانها قادرة على التعلم السريع والتطور، الذي اذهل الرجل في المجتمعات العربية، واخافه من ان المرأة اليوم، تشكل منافس حقيقي لكثير من المهن والوظائف، لانها دقيقة النظر في تفاصيل كثيرة، ولم تعد تعمل من اجل مساهمتها في رفع دخل الاسرة فقط، وانما من اجل ان تحقق وجودها الانساني، وفرض ذاتها وافكارها ومشاريعها، التي لا يمكن اليوم اغفالها او منعها.. فلم تعد المرأة الواعية تلك السكرتيرة التي تستغل من قبل مديرها، او الصحفية التي تكتب في مجال المكياج والطبخ، لكنها بدأت تعي ان اهتماماتها الانثوية ضرورة لا تهملها و تضيف لها الوعي بالعمل الجاد، الذي يؤهلها لان تكون مسؤلة وناجحة، ولها شأن في مجال تخصصها، ومن هذا اشتد صراعها مع الثقافة السائدة، التي تريد ان تطيح بجهود المرأة، التي حققتها في السنوات الماضية، والتي تنص على ان كل ما يحدث للاسرة من تفكك وانحلال، هو بسبب خروج النساء الى العمل، وتخليها عن دورها الحقيقي في البيت، وكأن المرأة هي المسؤل الوحيد عن الاسرة، وهرب الرجل من مسؤليته داخل الاسرة، وانكر متغيرات العصر السريعة، التي تؤثر على المجتمعات .. وظل الرجل الشرقي يعتبر العمل داخل البيت، اهانة لرجولته، وكأن كل اعمال الامهات والزوجات داخل بيوتهم، واحتضان الاسرة، هي اعمال دونية .. والرجل الشرقي يفهم دوره الفحولي، من خلال السيطرة والقمع للمرأة، واعتبارها ناقصة، وقدرتها ضعيفة، فلا يشعر انه رجل، اذا تفوقت عليه امرأة بعقلها .. وهذا ما رسخ في المفاهيم البالية لحقيقة عقل المرأة، وانها التاب
ع المطيع.. وان النساء الفاشلات اجتماعيا، هم من ينجحون في العمل، وايضا من هذا، نفهم، ان من يطالب برجوع المرأة للبيت، وان العمل مفسدة للمرأة، هو يقصد المرأة الناجحة والمبدعة والمتميزة في مجال عملها، لانها منافس حقيقي للرجل، لكنه لم يطالب بارجاع العاملات في المصانع او الفلاحات في المزارع او الممرضات في المستشفيات، وحتى السكرتيرات، لان كل واحدة من هؤلاء لها فائدة تتحقق للرجل والمجتمع، دون ان تنافسه على موقع يعتبر نفسه هو احق به.. فلا زال الرجل في مجتمعاتنا، لم يحقق ذاته، فهو مقموع من سلطات اعلى، ولا زال ينافس الرجل الاخر، فكيف اذا سبقته المرأة بأدراكها الواعي؟؟؟؟.. فهذه الافكار آن لها ان تختفي من ذهنية الانسان، رجل كان او امرأة، آن الاوان للرجل، ان يعترف بعقل المرأة، وانها كاملة وقادرة على الانجازات الناجحة في ميادين العمل .. فلا يمكن ان تنهض المجتمعات التي تطالب بالديمقراطية والحقوق الانسانية الا بمشاركة النساء الحقيقية.
المرأة مهددة في أمنها وسلامتها، بدنيا ونفسيا تحت الضغط، دون رغبتها، من شخص تعرفه أو لاتعرفه، لكن في عالمنا العربي، الذي تغلبت فيه الخطب بالمثل العليا، دون تطبيقها، والواقع، هو لا أخلاق، فلا قانون يردع أو يعاقب المتحرش, هل منكم من يؤكد انه شاهد أو سمع امرأة تصرخ في مكان ما؟؟؟ نتيجة تعرضها للتحرش؟ وكم منكم من راح يدافع عن امرأة تطلب حمايتها من متحرش؟
المرأة فن مطلق
تحقيق زهراء مرتضى
رسموها نحتوها افرغوا فيها جنونهم المطلق ، إناثا كانوا أم ذكوراً .. أستوطنت في اناملهم فتنفس فنهم عبرها يصرخ معاناتها يحكي أسرارها يفضح غموضها يكسر حواجزها يحطم النمطية في صورتها يخرجها نقية بكل ما فيها بكل ماتملك بكل ماتعطي .. فن مطلق من فرنسا من لبنان ، ايران ، الكويت ، الامارات ،السعودية ، العراق ، سوريا واليابان، فنانون يتحدثون عن المرأة التي سكنت أناملهم.

حاولت ان تخرج المرأة من القيود التي تعرقل اندفاعها بكل هذه الالوان، واختارتها دون سابق اصرار وتصميم . أنا امرأة ولم أستطع يوماً ان أرى المرأة من جانب غير إيجابي ، لذا أرسمها دوما بكل الألوان التي في متناول يدي ربما لاصراري على تحويل ألمها إلى أمل فأخفف من معاناتها واعطيها دفعا الى الأمام حتى تتقدم دوما بدلا من الوقوف على الأطلال ألوم المرأة على رضوخها للرجل وعلى بقائها تابعة له لذا أرفض حتى أن ارسم ضعفها أو معاناتها كي لاأكون مثل كائن ضعيف يرسم ضعفه للجمهور نحن مخلوقات قوية ، كل من أستضعفنا رأى فينا رمزاً لكل شيء . رسم الآرض و الوطن والعطاء عبرنا على امتداد العصور ... استطيع عبر رسم المرأة أن أرمز لكل شيء ، وطن ممزق ضحايا حروب قضية، ما عطش للحرية ،استغلال طفولة ،انظروا الى تلك المرأة التي مالت بعنقها من ثقل الأفكار ، أفكارها ملونة ، كقوس قزح ، حضارة بكاملها تحملها على أمتداد رأسها لتحل مكان شعرها ، أنوثة المرأة أيضا غنى.


مجال الفن التشكيلي كان حضورها لافتا باقامة المعارض الفنية في بغداد والقاهرة .. وفي مجال الاعلام كان لها شأن في الكتابة الصحفية واعداد البرامج.. ونراها مصرة على التوغل في النفس البشرية وسبر اغوارها لتدخل الى مجاهيل عالم النفس.. فدرست الارشاد الاجتماعي الذي يساعد ويساند الانسان على تحمل هموم الحياة لتصبح عضوة في جمعية البارسايكولوجيين العراقيين.. انها الفنانة والاعلامية المغتربة في القاهرة رؤى البزركان التي التقيناها عبر الحوار الاتي: 




