الاثنين، 26 ديسمبر 2011
الاثنين، 1 أغسطس 2011
Dreaming Woman
الخميس، 22 أكتوبر 2009
سمفونية الالوان الصاخبة للرسامة العراقية : رؤى البازركان

ان .. رسامه عراقيه مبدعه لها عدة لوحات مشهورة حيث قامة المبدعه رؤى برسم المرأه العراقيه بعددة اشكال جميله ومعبره رسمت المرأة العراقية بشكل خارطة العراق فالعراق هو العراقيين وخارطته هي جسدهم ...
اشة بالوانها ...
وء على شيء في محيطنا وللفنانة والمذيعة مدونة يوجد فيها معرض كامل لمقدار ضخم من اعمال الرسامات العراقيات وسادعوكم لهذا الرابط الذي استمتعت بالتمعن به فهو انما يظهر تقدير الرسامة لكل جهد المرأة العراقية في الرسم وبكل فخر هذه مدونتها. 
الرابط : http://www.iraqpf.com/showthread.php?t=125560
الأربعاء، 10 يونيو 2009
سمفونية الألوان الصاخبة لرؤى البازركان

رسمت المرأة العراقية بشكل خارطة العراق فالعراق هو العراقيين وخارطته هي جسدهم ولذلك يجب احترام حقوق كل انسان عراقي بغض النظر عن قوميته وعن دينه او مذهبه وهنا رسمت رؤى المرأة العراقية بكثير من اللوحات التعبيرية وبالوان زاهية وبشكل يعطي معان عن فكر المرأة العراقية وجمالها فهي ترسم المرأة دائما طويلة الجيد وحسب اعتقادي ان ذلك لابراز جمال جيدها فصورة المرأة عند رؤى هي رشيقة رقيقة كالفراشة بالوانها ...
فهي تصور عدة اشياء كالقمر والنبات بطريقة لونية تشبه سمفونية صاخبة للالوان تظهر بها العواطف والاحاسيس بطريقة لونية واظحة وبفلسفة تعبيرية بنفس الوقت تجرد العواطف والانسان من المحيط وتارة تسلط الضوء على شيء في محيطنا
وللفنانة والمذيعة مدونة يوجد فيها معرض كامل لمقدار ضخم من اعمال الرسامات العراقيات وسادعوكم لهذا الرابط الذي استمتعت بالتمعن به فهو انما يظهر تقدير الرسامة لكل جهد المرأة العراقية في الرسم وبكل فخر هذه مدونتها
الأحد، 1 مارس 2009
بعق الإلهة تلاشت


بعق الإلهة تلاشت
وأم البلادِ ..
تركتنا ...
بوسعِكِ يا سيدة الماجان
أن تستكيني
إلى الرهبة
وأن ترَوِّضي أنكي ...
بعد الغضب
قوة الإلهة تلاشت
أوتو الجميلة
هربت
للنومِ في قبرِ النسيج
تَقَمَّصَت جلدَ الصحراء
ورأسَ صخرة
إنها البداية
أنكي يعجز عن خلق الأعشاب
ولا يكفُّ عن البكاء
سيدة الولادة
حمقاءُ
لا تهوى سوى البرهُوتُ
ولو خبئٌت
في جفونِ المستحيلْ
براعمٌها تموت
موتٌُ ابديَّ
لا تخشى
ولا يهدِّدُهُا حنين
تجرجرُ الأوجاع
التي ......
إذا هطلت على دلمون
أغرقته بالدموع
منذ البدايةِ
أننا من نَسْلِ الآلهة
كان لنا مقامٌ
لا ننتمي
إلا إلى النورِ الذي
يَتَخَلَّلُ الأرواح
كُشفَ سرَّ وجودنا ...
أنكي الذي لا يعتريهِ سوى المجد
والشمس التي لا تسْتَضيءُ
بغيرِ علم نينتي
دلمون ...
يا سيداً
تضمُّ البقاع
في ثوبكَ الراهب الجليل
أبحث عن سبيلْ
لنحيا
وتحيا أوتو الجميلة
أغرقنا بسيول المياه بمجداف اللاهية
من الثبور والركامِ
أبحر في أسرار الوجودِ
واستدعي ننيآزو لتحقق رغباتنا ...
لا تتركَنا
مازالت أوتو الجميلة
حبلى بالوجع ...
أبقى هنا
لتُطَوِّفُ معك أرواح سومر
فوقَ السهولِ
وحولَ الجبالِ
وبين البراري
تمرّونُ مع النور
تدخلُون بين الصخور
لتسيل المياه
بين ثنايا أرواحنا
تجوبُ الدهور
تطل على السنين
وتبقى هنا
على تراب الحزن
**********************************
أم البلادِ : تسمية سومرية لــ ( آلهة الحياة )
الماجان : تسمية سومرية أطلقت على منطقة الساحل الشرقي من شبه الجزيرة العربية الممتدة من دلمون وحتى خليج عمان .
أنكي : آلهة القصب والأعشاب والنباتات الأخرى .
نينتي : سيدة الأشهر
أوتو الجميلة : آلهة النسيج .
سيدة الولادة : هي الآلهة ألام
البرهُوتُ : بئر بحضرموت يُقَال فِيهَا أَرواح الْكفار
دلمون : تسمية سومرية للأرض
ننيآزو: آلهة تحقيق الأماني والأحلام والرغبات
مصدر التسميات من كتاب أناشيد الحب السومرية
الجمعة، 13 فبراير 2009
Artist seeking more mature works


No. 9625
2001
الجمعة، 6 فبراير 2009
التشكيل النسوي في مرحلة التحولات

الم ونظرية جمالية متجدد.لسنا هنا بصدد ايجاد مسالك مفضوحة لاثارة موضوع جمال المرأة حيث انه موضوع يثيرنا ونثيره في كل حين الا في هذا المقال الذي يناور لتثوير فهم جديد للمرأة ودورها في المشهد الثقافي عموما والتشكيلي على وجه الخصوص ، حيث يستشعر الوسط التشكيلي العراقي في هذه الفترة من الزمن مخاضا عسيرا ، لولادة وعي جمالي جديد متحفزا او مستثار تؤسس له معاير وتضم النقد العلمي المنهجي الذي ظل قابعا في الظل منزويا عما يطرح من اساليب واتجاهات وتجارب فنية وغير فنية اودت بالكثير من اصحابها الى مهاوي التشتت والاجترار.
ولم يكن هذا الوعي المتحول وليد دورة زمن او دولة ايام تداوله بين الناس فحسب ، بل كان ناتجا نوعيا لاشتغال جيل كامل في
مساحة من الابداع عتت متطلبات الحياة عنها وتكالبت عليها الظروف كتكالب الأكلة على القصعة ، فكان درب الابداع والعمل في الفن والثقافة عموما وفي التشكيل خصوصا دربا ذا شوك لا يجتازه الا مجتهد ومتفان.لا اذكر ولا يذكر احد ان هناك تواصلا او تباينا او اي نوع من التفاعل والاسناد بين جيل الرواد والاساتذة القابعين اليوم على منصة المحاسبة واعادة التقويم النقدي – كما لم يكونوا يوما – وبين جيل الفنانين الشباب الواقفين اليوم – او على الاقل عدد كبير منهم – ازاء مسؤولية المرحلة منهم من تجاوز وتسامى عن اخطاء سابقيه ومنهم من يحاول ويكاد.
وعودا على تشكيل النساء لدينا لنضرب الامثال ولا نحصر الاحوال فهي متعددة آخرها وليس اخيرها كانت (((((((((تجربة الفنانة رؤى البازركان)))) التي استوقفت المتلقي عند حدود الاعتراض البين والواضح على ما انجرفت اليه التجارب النسوية في الفن التشكيلي حيث فيض التزويقات والمنمنمات التي لاتعني الذات ولاتمس حدودها ولا تجد ريحها ، مما استدعى الى ذاكرة الحاضرين تجارب نسوية سابقة بقليل لم تكن مشابهة الا من حيث القدرة العالية على الاستيقاف والبوح المؤهل المدروس بالاعتراض ، ومن بينها تجربة الفنانة زينب عبد الكريم وقرينتها الخزافة الجريئة هايدي التي نوهت باعمالها الى امكانية تأويل دلالات السطح الخزفي دون الاكتراث بمشاكل الصنعة التي استوقفت السابقين والسابقات في الخزف العراقي المعاصر ، وكذلك كان معرض كريمة هاشم التي اثارت لمعرضها السابق موجة من التعليقات وردود الافعال بين متفائل بطاقاتها ومستغرب لاقتحامها القوي الواثق لقائمة محتكرين لفن الخزف من السابقين ،
وعلى صعيد النحت كانت الشابة عاتكة الخزرجي هي محور توقفاتي النقدية حيث تجتهد هذه الفنانة الشابة لتثوير العمل النحتي بمستوياته المتعددة بدءا من النسيج الملمسي الخشن الذي يفترض عمقا تركيبيا للرؤية الفنية وانتهاء بدلالات المضمون الفكري وعلاقات بنية الشكل مرورا بجميع مراحل عناصر العمل النحتي والتي تدعونا للوقوف ازاءها نقديا في مناسبة لاحقة.ان ذلك المرور السريع وتلك الاسماء ليست نهائية فالقائمة اطول من ذلك بكثير وسنتابع التعليق في مقالات لاحقة على تجارب نسائية لها من الاهمية ما يؤهلها لالقاء الضوء عليها اعلاميا على الاقل كالتجربة المتميزة للفنانة ذكرى سرسم والفنانات سهى الجميلي وايمان عبد الجبار واسيل ابراهيم وثائرة الصوفي وشيماءالحيدري وجنان ناطق واخريات يشكلن عماد التجديد النسوي المرتقب والمأمول في المشهد التشكيلي العراقي المعاصر.
الجمعة، 23 يناير 2009
الخطاب البصري في اعمال تصميمية ل رؤى البازركان






أنتجت رؤى البازركان اعمالا تكاد تكون تصميمية لاهتماماتها بالعلاقات الشكلية واللونية من وجهة نظر تراعي بدقة الابصار وظروف التلقي مشاكسة بذلك المحيط البصري الخشن بأعمال جسدت محاولات تصميمية سجيتها التعبير الفني ونظم الدلالة والتأويل حتى اني استطيع الاشارة بوضوح الى انها اعمال لاتنسجم ومبادئ النقد التشكيلي ولاتقيم ضمن معايره, لكنها بحاجة لذهنية تصميمية واعية ومتابعة لمجريات نظريات التصميم للتعامل معها تحليليا... اعمال لها مستقبل على صعيد التصميم الحديث بشرط الالتزام جانب الوعي التصميمي وتحمل مسؤلية الخطاب البصري المباشر مع المتلقي.

احلام دافئة ..( قراءة في اعمال رؤى البازركان)

ضاء لينتهك نصاعتها ونقاءها في وجه ارادت ملامحه ان تفرض ايقاعاتها كل على حدة حين نرى الصرامة والهدوء في وجوه اخرى من حيث اختيار الانسدال الموسيقي الهادر اللون ليتدفق بحرية وعنفوان فالوانها لا تنعزل عن عالم الوجوه لكن تحاول ان تكمل صورتها , ربما ارادت ان تقول : انني صارمة من نوع آخر.لكنني انا المتأمل اين ستستقر عيوني... لاتساءل لماذا العيون المغلقة؟ ماذا تخبيء رؤى البازركان؟ ... اراها مسكونة بفوضى الاحلام المتدفقة من كل مكان لتخلق نسيجا رخاميا عذبا, لا يكتفي بالمساحات اللونية العابثة ولا في فوضى تجاورها ,حتى بقعها الصغيرة الناتئة تكون غاضبة لتسلب هدوء الوجه. ولكن تبقى ضربة الفرشاة لتكسر الايقاع, ضربة تمرد لتشتت الانتباه عن تلك العيون المثقلة بالانفجارات الحلمية البعيدة.واسترسل في التأمل مأخوذا الى هذه الرقبة المنحنية, توقد التكهنات في مخيلتي والتي تعاملت رؤى معها بجرأة تذكرني بمارك شاغال الا انني لا اعرف لماذا عنت في خاطري لوحة مادونا برقبة طويلة لتنتوريتو وربما لان ماتوحي به من الدلال الانثوي اقرب لمادونا من نساء شاغال الهائمات في فضاء القماشة خارج القوانين البصرية...
تبقى وجوه رؤى البازركان ذاتها برصانتها وكما اطلعتنا لوحاتها تخبئ تمردا حذرا وتوقا يصارع خلفية ارستقراطية صارمة.. ونتيجة الصراع كانت في صالح التمرد الذي جنح بالوانها الى ضفة الجمال.
د. فائز يعقوب الحمداني

Retaining the sweet old time of love
The displayed collection reflected the artist talent mastering watercolor through a highly impressive way dealing with some passionate themes that touches upon love ,dreams and of course woman femininity
Ruaa tends to employ a series of expressive as well as indicative relations trying to find a space to disclose her hidden obsessions
In most of he
Her women are usually with wide closed eyes probably dreaming of their knights or maybe hiding the tears of a broken heart while others seems to enjoy the sweetness of an everlasting love
On the other hand other facial features are mostly forged except for eyes and mouth. I guess she meant to give her portraits a slight flavor of ambiguity… Though most of her icons and symbols seem simple in forms but they do share hypothetical meaning, plus visual impact
A clear tendency to explore the realms of dreams, wishes as well as other imaginative atmospheres which seem beyond the reach, can be felt while watching Al Bazirgan's paintings, nevertheless one might feel her works are stamped with anxiety
I wanted to offer the viewers same romantic themes to remind them of how lovely the world used to be
The painting are a sort of message to abandon violence and retain intimacy.. said Ruaa adding her dreaming realms might evoke inside the viewers the desires to face pressures of life with more hope and determination to defy odds
IRAQ DAILY
استشفاف جذور الذات

اكثر وضوحا من حيث المقاصد والمبررات وآليات اشتغال الرؤية والاداء على السطح التصويري, ذلك من خلال انفاذ وتطبيق نظم ومعايير النقد المنهجي على توصلات تلك التجربة وافتراضاتها التشكيلية والتعبيرية, حيث تتمركز منطلقات قصدية الفنانة في صياغة الاثر التشكيلي ضمن حدود مساحة من الاشتغال الذهني اوجدتها التقاءات او تقاطعات الاستجابة التعبيرية لنداء الذات المحاصرة داخل معتقدات الانعزال والتوحد والرغبة بالتنديد بالعنف والشر المعاصر والعمل باتجاه تذويب المحتوى الواقعي تعزيزا للمضمون الفكري الذي يفترض ولايحاكي, ومن خلال التعرض للعلاقات الشكلية في اعمال الفنانة نجد غائية بناء النظم التشكيلية في تلك الاعمال ترمي بوضوح الى تبسيط الحياة وتوحدها استبعادا للمتناقضات, وهناك محاولات جلية لمجابهة مادية وخشونة العالم بالاحلام والتمني والخيالات انها رغبة بالاقتراب من الذات سعيا لتطوير العالم الداخلي في مواجهة الخارج , مما ادى وبقصدية معلنة لانتهاك واضعاف
صلة العمل بالواقع حيث تأسيس النظم والترابطات الشكلية واللونية وبالتالي المظهرية عموما لايقوم على ماهو مترسخ لدينا بصريا وانما على اساس افتراض مجموعة من الترابطات النسقية التي مهد لوجودها الوعي التجريبي لدى الفانة مدعوما بالطاقة التخيلية التي افترضت البناء العام للشكل وعلاقته المظهرية, فالوحة لدى البازركان لا تحتاج الى فك رموز كما يبدو للوهلة الاولى , لكنها تسرب بدفع عال ضمن قنوات التلقي الى المشاهد ذلك القلق والوجد المكتوم الذي يعبر بكثير من الشمولية بعيدا عن محدودية الزمان والمكان, وتنقل للمتلقي اعتراضا كبيرا على ما يدور في العالم من خلال دلالات الانسحاب من منطقة المشاهدة والمراقبة الى منطقة الحلم والافتراض. ومن منطقة القول والتعليق الى منطقة التأمل في الانسان. انسان لابد ان يخلق الان ولو ذهنيا ..وهنا تكمن اروع محاولات اعادة صياغة العالم من جديد وفق الطموح الجمالي.عالم من الاحلام في رأس امرأة
في لوحات رؤى حكايات صامتة تجرك الى عالمك الخاص.. الى معاناتك الذاتية حتى ليخال اليك خطابها ليس اكثر من مشاعرك واحاسيسك التي تنتفض بين الثنايا لتخرج صرختها المكبوتة.
ولكن ما ان تدير الرأس لتتبين شكل رؤى, الفنانة التشكيلية
الجميلة والانسانة الشفافة, ثم تعاود التطلع الى لوحاتها لن تجد بدأ من التفكير بأن شخصيتها تمثلها هي.. في حركاتها وصمتها في سكونها وحركاتها الدافئة التي تختزن من الاسرار الكثيرومن الاحلام ما يكفي لتغطية مساحة لا قياس لهل ولا وزن او كثافة...
في لوحاتها تجتمع الالوان مع اللمسات وتتغير الثيمات مع الضوء طبقا لحركة الرأس واتجاهاته وابعاده.. ولكن لماذا التركيز على الرأس والغريب هذه الرؤوس المائلة تجيب رؤى : هو مركز الثقل وبؤرة الافكار ومنار الجسد .. الرأس هو القلق,يلتقط فيبث ....يختزن,يبتكر, فيبدع.. فيه تتكاثف الهموم ..وتتزاحم الانفعالات .. تضنيه الاوجاع المحمولة فمالت الرقبة من ثقلها.
مها محمد
الأربعاء، 21 يناير 2009
شرعية الانسحاب نحو الذات

تلاعبت الفنانة في مساحات اللوحة اللونية وتنقلت بهدوء يحمل داخله الانفجار ففي لوحة (تأمل) نلاحظ انها وزعت الثقل اللوني بطريقة تخالف التعبير الذي حمله وجه الفتاة ولكنه لا ينفصل عن المضمون
وليس هناك لون لملئ فراغ فالانتقال باللون الشفاف من أعلى فضاء اللوحة الى اللون الداكن حيث شعر الفتاة الذي يغطي ثلث اللوحة ويحرك تفاصيلها وانتهاء بالجزء اللوني الملتصق بالفتاة ، بهذا التوزيع تكتمل لديها الفكرة وتتحرر من عبئ الصراع الذاتي لتلقي بالكرة في ملعب المتلقي كي يتفاعل في خضم هذا الصراع ، ومنحته ( المتلقي ) الأذن بالدخول حين تركت لشعر الفتاة الذي يحاول تجاوز فضاء اللوحة ليلمس وعي المتلقي بينما تبقى حركة الوجه الساكن والعينين المغمضتين لا تتوقف عن طرح الأسئلة بخاطر ملح.وفي لوحة ( تحدي) التي ضيع الضباب اجزاء من تفاصيل الشعر المتلاشي مع خلفية اللوحة بتناغم لوني من تدرجات كل الالوان المستخدمة بينما اكدت تفاصيل الوجه بخطوط حادة غامقة وصريحة لتؤكد وجودها منسابة نحو الأعلى بحلم دافئ يجذب المتلقي ليتوحد معها في حلم واحد.
على مدى 40 لوحة ظل الوجه والرقبة هي العناصر الموحدة لبناء اللوحة وحركة بناء اللوحة التي هي اساس نسيج متصل مع الفكرة لأعمالها وميزتها الاسلوبية في العملية ، نتمنى ان لايأسرها التكرار في جمود الاسلوبية المتقوقع وان كانت هذه الفنانة المثابرة لا تحتويها الاغطية المذهبية ولاتشابه الاتجاه الواحد بخضوع لاجل الخضوع.
فلاح الذهبي

وجه صديقة ل رؤى البازركان
هناء ابراهيم
جريدة الجندر العراقية

الأربعاء، 14 يناير 2009
السوبر قمع
الماء والورق والانعتاق

تكمن اهمية تجربة الفنانة البازركان في كونها تجربة تؤسس لذاتها دون ان تفقد ارتباطاتها المنهجية بالرؤى
التشكيلية المعاصرة فنجدها قد اوغلت في دراسة وتمحيص تأثيرات المادة وتفاعلاتها الفيزيائية مما امكنها بالتالي من الاستفادة من تلك التحولات المادية جماليا عندما اخضعتها للتأويل الذهني فحققت الاعمال اتساقا جوهريا بين المادة وديناميتها وبين انفعال مخيلة الفنانة المتلملمة من الواقع والمتطلعة تجاه الذات مما اضاف للبحث الجمالي في اعمالها بحثا تعبيريا يحول القدرة التعبيرية الكامنة في المادة, وتلك قيمة التقاء التجربة في واقعها الشخصي مع الرؤى الفنية المعاصرة في بعدها الفلسفي الذي يبحث في التصورات البلاغية للعمل الفني خصوصا تلك التي من شأنها ان توحد انظمة التعبير والدلالة فيه, فلم تعد المادة في العمل الفني المعاصر هي تلك الوسيلة او الواسطة التي تبلغ الشكل مبتغاه ولم تعد جهود الفنانة منصبة على امتطائها بل صارت المادة في الفكر الجمالي بحثا قائما قد يؤسس لنا المتن الجمالي او التعبير الفني وقد لايفعل لكنه بكل الاحوال يعمل لتكثيف المخارج التعبيرية من خلال تثوير جماليات المادة المتأصلة فيها والتي تتحرر بموجب قوانين التفاعلات المنتظمة المقنعة للخصائص الفيزيائية.الناقد نزار الراوي






