‏إظهار الرسائل ذات التسميات عن لوحاتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عن لوحاتي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 أغسطس 2011

Dreaming Woman



Dreaming Woman

The dreaming woman is the theme of my paintings. A dreaming woman is a dream within a woman and a woman within a dream. The women whom I draw are dreaming of hope. Their eyes are closed, so they can see no evil. Within their dreams they are absolutely free and hoping for a better future. We are trapped in colors determined by how our societies teach us to see and acquire beliefs. Only the closed eyes can liberate us from the prisons of our presupposed assumptions and fears. This is so because a woman's dream is a woman's hopeful life.


الخميس، 22 أكتوبر 2009

سمفونية الالوان الصاخبة للرسامة العراقية : رؤى البازركان



سمفونية الالوان الصاخبة للرسامة العراقية:
رؤى البازركان



رؤى البازركان .. رسامه عراقيه مبدعه لها عدة لوحات مشهورة حيث قامة المبدعه رؤى برسم المرأه العراقيه بعددة اشكال جميله ومعبره رسمت المرأة العراقية بشكل خارطة العراق فالعراق هو العراقيين وخارطته هي جسدهم ...
وهنا رسمت رؤى المرأة العراقية بكثير من اللوحات التعبيرية وبالوان زاهية وبشكل يعطي معان عن فكر المرأة العراقية وجمالها فهي ترسم المرأة دائما طويلة الجيد وحسب اعتقادي ان ذلك لابراز جمال جيدها فصورة المرأة عند رؤى هي رشيقة رقيقة كالفراشة بالوانها ...
فهي تصور عدة اشياء كالقمر والنبات بطريقة لونية تشبه سمفونية صاخبة للالوان تظهر بها العواطف والاحاسيس بطريقة لونية واضحة وبفلسفة تعبيرية بنفس الوقت تجرد العواطف والانسان من المحيط وتارة تسلط الضوء على شيء في محيطنا وللفنانة والمذيعة مدونة يوجد فيها معرض كامل لمقدار ضخم من اعمال الرسامات العراقيات وسادعوكم لهذا الرابط الذي استمتعت بالتمعن به فهو انما يظهر تقدير الرسامة لكل جهد المرأة العراقية في الرسم وبكل فخر هذه مدونتها.

موج البحر
منتديات عراق السلام










الرابط : http://www.iraqpf.com/showthread.php?t=125560



منتديات عراق أنجل

الأربعاء، 10 يونيو 2009

سمفونية الألوان الصاخبة لرؤى البازركان



مدونة البرجوازي العراقي



رسمت المرأة العراقية بشكل خارطة العراق فالعراق هو العراقيين وخارطته هي جسدهم ولذلك يجب احترام حقوق كل انسان عراقي بغض النظر عن قوميته وعن دينه او مذهبه وهنا رسمت رؤى المرأة العراقية بكثير من اللوحات التعبيرية وبالوان زاهية وبشكل يعطي معان عن فكر المرأة العراقية وجمالها فهي ترسم المرأة دائما طويلة الجيد وحسب اعتقادي ان ذلك لابراز جمال جيدها فصورة المرأة عند رؤى هي رشيقة رقيقة كالفراشة بالوانها ...















فهي تصور عدة اشياء كالقمر والنبات بطريقة لونية تشبه سمفونية صاخبة للالوان تظهر بها العواطف والاحاسيس بطريقة لونية واظحة وبفلسفة تعبيرية بنفس الوقت تجرد العواطف والانسان من المحيط وتارة تسلط الضوء على شيء في محيطنا
وللفنانة والمذيعة مدونة يوجد فيها معرض كامل لمقدار ضخم من اعمال الرسامات العراقيات وسادعوكم لهذا الرابط الذي استمتعت بالتمعن به فهو انما يظهر تقدير الرسامة لكل جهد المرأة العراقية في الرسم وبكل فخر هذه مدونتها














مدونة

البرجوازي العراقي


الطبقة المتوسطة في العراق هي طبقة المثقفين والمفكرين شريان تطور العراق وهم طبقة اصحاب الاعمال والموظفين وهم ابرز من عانى من خلال السنين السابقة وذلك لقربهم من الحاكم ولكونهم يمتلكون رؤوس الاموال الصغيرة فعندما تحدث ثورة هم اول من يتضرر وعندما يحدث النهب والسلب أي الفرهود هم اول من يتضرر ومنهم الفنانين والشعراء والمفكرين والعلماء لان طبقة الرعاع لاتفكر وانما تعمل لاجل الاكل والزواج والتمتع والمترفين لايعملون وانما مشغولون بجني المال والتمتع به ولذلك لايعادي الفكر البرجوازي سوى من يدافع عن فكر الرعاع وتوزيع المال للقضاء على الرأسمالية والبراكماتيكية العملية العلمانية التي ثبت نجاحها في كل العالم.



الأحد، 1 مارس 2009

بعق الإلهة تلاشت











بعق الإلهة تلاشت

عن لوحة للفنانة رؤى البارز كان


بعق الإلهة تلاشت
وأم البلادِ ..

تركتنا ...
بوسعِكِ يا سيدة الماجان
أن تستكيني
إلى الرهبة
وأن ترَوِّضي أنكي ...
بعد الغضب

قوة الإلهة تلاشت
أوتو الجميلة
هربت
للنومِ في قبرِ النسيج
تَقَمَّصَت جلدَ الصحراء
ورأسَ صخرة
إنها البداية
أنكي يعجز عن خلق الأعشاب
ولا يكفُّ عن البكاء
سيدة الولادة

حمقاءُ
لا تهوى سوى البرهُوتُ
ولو خبئٌت
في جفونِ المستحيلْ
براعمٌها تموت
موتٌُ ابديَّ
لا تخشى
ولا يهدِّدُهُا حنين
تجرجرُ الأوجاع

التي ......
إذا هطلت على دلمون
أغرقته بالدموع
منذ البدايةِ
أننا من نَسْلِ الآلهة
كان لنا مقامٌ
لا ننتمي
إلا إلى النورِ الذي
يَتَخَلَّلُ الأرواح

كُشفَ سرَّ وجودنا ...
أنكي الذي لا يعتريهِ سوى المجد
والشمس التي لا تسْتَضيءُ
بغيرِ علم نينتي
دلمون ...
يا سيداً
تضمُّ البقاع
في ثوبكَ الراهب الجليل
أبحث عن سبيلْ
لنحيا
وتحيا أوتو الجميلة
أغرقنا بسيول المياه بمجداف اللاهية
من الثبور والركامِ
أبحر في أسرار الوجودِ
واستدعي ننيآزو لتحقق رغباتنا ...
لا تتركَنا
مازالت أوتو الجميلة
حبلى بالوجع ...
أبقى هنا
لتُطَوِّفُ معك أرواح سومر
فوقَ السهولِ
وحولَ الجبالِ
وبين البراري
تمرّونُ مع النور
تدخلُون بين الصخور
لتسيل المياه
بين ثنايا أرواحنا
تجوبُ الدهور
تطل على السنين
وتبقى هنا
على تراب الحزن
**********************************


بعق : الانصباب فِي الشدة
أم البلادِ : تسمية سومرية لــ ( آلهة الحياة )
الماجان : تسمية سومرية أطلقت على منطقة الساحل الشرقي من شبه الجزيرة العربية الممتدة من دلمون وحتى خليج عمان .
أنكي : آلهة القصب والأعشاب والنباتات الأخرى .
نينتي : سيدة الأشهر
أوتو الجميلة : آلهة النسيج .
سيدة الولادة : هي الآلهة ألام
البرهُوتُ : بئر بحضرموت يُقَال فِيهَا أَرواح الْكفار
دلمون : تسمية سومرية للأرض
ننيآزو: آلهة تحقيق الأماني والأحلام والرغبات
مصدر التسميات من كتاب أناشيد الحب السومرية



الجمعة، 13 فبراير 2009

Artist seeking more mature works









By :Ban abdul latif

Ruaa Al Bazirgan's works are just like open invitation to for a while the heavy burdens of life and enjoy and seize your time
Fore more than 10 years the artist's realms seem to mirror her internal feelings, still she believes that her works need more time, aclear change in mature ideas
The only thing that shared her previous and current stamp is her wish to deal with transparent colors through a highly spiritual sense though her new collection lacks the variety of colors while Bazirgan's use for lines is to some degree accurate besides they are neat and clean
One can not discuss Al Bazirgan's career without mentioning her fondness with many other things such as the nature with its usual symbols such as flowers, trees and at her scenery. The magic of the nature is combined with the beauty of the woman, that's what characterterizes her exhibits
Almost every thing in her paintings is feminine from head to toes this includes themes, figures and other components
Nothing on the world is interesting as much as woman and nature with their sometimes I address the Arab architecture as if it is a human being that moves and talks. Human remains my first and last target" said Al Bazirgan
The artist employs woman in her paintings as a symbol of love, emotion, beauty, sacrifice and dream every man seeks, moreover, she uses decorative line to indicate human's civilization
The artist hasn't stop at this level, but she continued working hard in order to comes to distribution of colors as she also have tendency using more than one media





IRAQ DAILY
No. 9625
2001

الجمعة، 6 فبراير 2009

التشكيل النسوي في مرحلة التحولات


لم ترتبط مقولة الجمال عبر العصور بشيء قدر ارتباطها بالمرأة كرمز وداعية ومتحقق جمالي يكاد يكون خالصا الا من شوائب الادراك المعوق لقيم الجمال الساكن والمتحرك او لنقل الرابض والنابض في المرأة كعالم ونظرية جمالية متجدد.
لسنا هنا بصدد ايجاد مسالك مفضوحة لاثارة موضوع جمال المرأة حيث انه موضوع يثيرنا ونثيره في كل حين الا في هذا المقال الذي يناور لتثوير فهم جديد للمرأة ودورها في المشهد الثقافي عموما والتشكيلي على وجه الخصوص ، حيث يستشعر الوسط التشكيلي العراقي في هذه الفترة من الزمن مخاضا عسيرا ، لولادة وعي جمالي جديد متحفزا او مستثار تؤسس له معاير وتضم النقد العلمي المنهجي الذي ظل قابعا في الظل منزويا عما يطرح من اساليب واتجاهات وتجارب فنية وغير فنية اودت بالكثير من اصحابها الى مهاوي التشتت والاجترار.
ولم يكن هذا الوعي المتحول وليد دورة زمن او دولة ايام تداوله بين الناس فحسب ، بل كان ناتجا نوعيا لاشتغال جيل كامل في
مساحة من الابداع عتت متطلبات الحياة عنها وتكالبت عليها الظروف كتكالب الأكلة على القصعة ، فكان درب الابداع والعمل في الفن والثقافة عموما وفي التشكيل خصوصا دربا ذا شوك لا يجتازه الا مجتهد ومتفان.
لا اذكر ولا يذكر احد ان هناك تواصلا او تباينا او اي نوع من التفاعل والاسناد بين جيل الرواد والاساتذة القابعين اليوم على منصة المحاسبة واعادة التقويم النقدي – كما لم يكونوا يوما – وبين جيل الفنانين الشباب الواقفين اليوم – او على الاقل عدد كبير منهم – ازاء مسؤولية المرحلة منهم من تجاوز وتسامى عن اخطاء سابقيه ومنهم من يحاول ويكاد.
وعودا على تشكيل النساء لدينا لنضرب الامثال ولا نحصر الاحوال فهي متعددة آخرها وليس اخيرها كانت (((((((((تجربة الفنانة رؤى البازركان)))) التي استوقفت المتلقي عند حدود الاعتراض البين والواضح على ما انجرفت اليه التجارب النسوية في الفن التشكيلي حيث فيض التزويقات والمنمنمات التي لاتعني الذات ولاتمس حدودها ولا تجد ريحها ، مما استدعى الى ذاكرة الحاضرين تجارب نسوية سابقة بقليل لم تكن مشابهة الا من حيث القدرة العالية على الاستيقاف والبوح المؤهل المدروس بالاعتراض ، ومن بينها تجربة الفنانة زينب عبد الكريم وقرينتها الخزافة الجريئة هايدي التي نوهت باعمالها الى امكانية تأويل دلالات السطح الخزفي دون الاكتراث بمشاكل الصنعة التي استوقفت السابقين والسابقات في الخزف العراقي المعاصر ، وكذلك كان معرض كريمة هاشم التي اثارت لمعرضها السابق موجة من التعليقات وردود الافعال بين متفائل بطاقاتها ومستغرب لاقتحامها القوي الواثق لقائمة محتكرين لفن الخزف من السابقين ،
وعلى صعيد النحت كانت الشابة عاتكة الخزرجي هي محور توقفاتي النقدية حيث تجتهد هذه الفنانة الشابة لتثوير العمل النحتي بمستوياته المتعددة بدءا من النسيج الملمسي الخشن الذي يفترض عمقا تركيبيا للرؤية الفنية وانتهاء بدلالات المضمون الفكري وعلاقات بنية الشكل مرورا بجميع مراحل عناصر العمل النحتي والتي تدعونا للوقوف ازاءها نقديا في مناسبة لاحقة.
ان ذلك المرور السريع وتلك الاسماء ليست نهائية فالقائمة اطول من ذلك بكثير وسنتابع التعليق في مقالات لاحقة على تجارب نسائية لها من الاهمية ما يؤهلها لالقاء الضوء عليها اعلاميا على الاقل كالتجربة المتميزة للفنانة ذكرى سرسم والفنانات سهى الجميلي وايمان عبد الجبار واسيل ابراهيم وثائرة الصوفي وشيماءالحيدري وجنان ناطق واخريات يشكلن عماد التجديد النسوي المرتقب والمأمول في المشهد التشكيلي العراقي المعاصر.

الناقد نزار الروي

الجمعة، 23 يناير 2009

الخطاب البصري في اعمال تصميمية ل رؤى البازركان






































أنتجت رؤى البازركان اعمالا تكاد تكون تصميمية لاهتماماتها بالعلاقات الشكلية واللونية من وجهة نظر تراعي بدقة الابصار وظروف التلقي مشاكسة بذلك المحيط البصري الخشن بأعمال جسدت محاولات تصميمية سجيتها التعبير الفني ونظم الدلالة والتأويل حتى اني استطيع الاشارة بوضوح الى انها اعمال لاتنسجم ومبادئ النقد التشكيلي ولاتقيم ضمن معايره, لكنها بحاجة لذهنية تصميمية واعية ومتابعة لمجريات نظريات التصميم للتعامل معها تحليليا... اعمال لها مستقبل على صعيد التصميم الحديث بشرط الالتزام جانب الوعي التصميمي وتحمل مسؤلية الخطاب البصري المباشر مع المتلقي.


الناقد نزار الراوي



احلام دافئة ..( قراءة في اعمال رؤى البازركان)



يمتلك الوجه البشري الكثير من الطاقة التعبيرية , الذي طوعته الحركات الفنية المتعددة على مر السنين ليكون الوثيقة الابرز في عالم اللون والفضاء, والوجه هو الموضوع الاكثر الفة وقربا رغم محاولات الفنانين في الاشتغال المتكرر على تطويعه واحيانا كثيرة تشويه عالمه تبقى الرسائل التي ينقلها الينا هي الاكثر دفئا , هذا ما احسست به وانا اقرأ وجوه رؤى البازركان مستلا قراءتي من اعمالها,هذه الوجوه حظيت بتعاطفي معها من اول نظرة, وجوه يكتسب فيها التنوع اللوني الفة ونقاء..وكأنها احلام قادمة من عالم الطفولة المشاكس الرحب وانا اؤمن ان تنوع الالوان في العمل الفني يعني طفولة يقظة, وهذا التنوع اللوني الذي فرض سياقه على لوحات رؤى البازركان فهي تعلن عن جراحاتها مرة واحدة في وجوه يبحث فيها اللون عن ملامح الانوثة المجروحة لشفاه منكسرة تعلن عن سخريتها من الوجود البالي ولا سخرية بدون جرح , حيث تتمرد فرشاتها مستنفر اللون الاحمر الانثوي الطاغي بفرض سيطرته على منطقة الشفاه بلا منازع ولا يكتفي بهذه المنطقة حيث يتدفق بخبث منها على المساحة البيضاء لينتهك نصاعتها ونقاءها في وجه ارادت ملامحه ان تفرض ايقاعاتها كل على حدة حين نرى الصرامة والهدوء في وجوه اخرى من حيث اختيار الانسدال الموسيقي الهادر اللون ليتدفق بحرية وعنفوان فالوانها لا تنعزل عن عالم الوجوه لكن تحاول ان تكمل صورتها , ربما ارادت ان تقول : انني صارمة من نوع آخر.لكنني انا المتأمل اين ستستقر عيوني... لاتساءل لماذا العيون المغلقة؟ ماذا تخبيء رؤى البازركان؟ ... اراها مسكونة بفوضى الاحلام المتدفقة من كل مكان لتخلق نسيجا رخاميا عذبا, لا يكتفي بالمساحات اللونية العابثة ولا في فوضى تجاورها ,حتى بقعها الصغيرة الناتئة تكون غاضبة لتسلب هدوء الوجه. ولكن تبقى ضربة الفرشاة لتكسر الايقاع, ضربة تمرد لتشتت الانتباه عن تلك العيون المثقلة بالانفجارات الحلمية البعيدة.
واسترسل في التأمل مأخوذا الى هذه الرقبة المنحنية, توقد التكهنات في مخيلتي والتي تعاملت رؤى معها بجرأة تذكرني بمارك شاغال الا انني لا اعرف لماذا عنت في خاطري لوحة مادونا برقبة طويلة لتنتوريتو وربما لان ماتوحي به من الدلال الانثوي اقرب لمادونا من نساء شاغال الهائمات في فضاء القماشة خارج القوانين البصرية...
تبقى وجوه رؤى البازركان ذاتها برصانتها وكما اطلعتنا لوحاتها تخبئ تمردا حذرا وتوقا يصارع خلفية ارستقراطية صارمة.. ونتيجة الصراع كانت في صالح التمرد الذي جنح بالوانها الى ضفة الجمال.


د. فائز يعقوب الحمداني







Retaining the sweet old time of love



Ruaa Al Bazirgaan who put on show a collection of watercolor paintings stamped by her transparent tender sense of
The displayed collection reflected the artist talent mastering watercolor through a highly impressive way dealing with some passionate themes that touches upon love ,dreams and of course woman femininity
Ruaa tends to employ a series of expressive as well as indicative relations trying to find a space to disclose her hidden obsessions
In most of he
r painting Al- Bazirgan seems interested in using a variety of suggestive colors to show contradiction the viewers attention to what lies beneath
Her women are usually with wide closed eyes probably dreaming of their knights or maybe hiding the tears of a broken heart while others seems to enjoy the sweetness of an everlasting love
On the other hand other facial features are mostly forged except for eyes and mouth. I guess she meant to give her portraits a slight flavor of ambiguity… Though most of her icons and symbols seem simple in forms but they do share hypothetical meaning, plus visual impact
A clear tendency to explore the realms of dreams, wishes as well as other imaginative atmospheres which seem beyond the reach, can be felt while watching Al Bazirgan's paintings, nevertheless one might feel her works are stamped with anxiety

I wanted to offer the viewers same romantic themes to remind them of how lovely the world used to be
The painting are a sort of message to abandon violence and retain intimacy.. said Ruaa adding her dreaming realms might evoke inside the viewers the desires to face pressures of life with more hope and determination to defy odds

By: Samah Almomen
IRAQ DAILY

استشفاف جذور الذات


اذا كان لنا ان نعد التجريب بؤرة لانساق بنية الوعي وهو امتياز ذهني على مستوى الانجاز الابداعي فستكون بذلك تجربة الفنانة رؤى البازركان اكثر وضوحا من حيث المقاصد والمبررات وآليات اشتغال الرؤية والاداء على السطح التصويري, ذلك من خلال انفاذ وتطبيق نظم ومعايير النقد المنهجي على توصلات تلك التجربة وافتراضاتها التشكيلية والتعبيرية, حيث تتمركز منطلقات قصدية الفنانة في صياغة الاثر التشكيلي ضمن حدود مساحة من الاشتغال الذهني اوجدتها التقاءات او تقاطعات الاستجابة التعبيرية لنداء الذات المحاصرة داخل معتقدات الانعزال والتوحد والرغبة بالتنديد بالعنف والشر المعاصر والعمل باتجاه تذويب المحتوى الواقعي تعزيزا للمضمون الفكري الذي يفترض ولايحاكي, ومن خلال التعرض للعلاقات الشكلية في اعمال الفنانة نجد غائية بناء النظم التشكيلية في تلك الاعمال ترمي بوضوح الى تبسيط الحياة وتوحدها استبعادا للمتناقضات, وهناك محاولات جلية لمجابهة مادية وخشونة العالم بالاحلام والتمني والخيالات انها رغبة بالاقتراب من الذات سعيا لتطوير العالم الداخلي في مواجهة الخارج , مما ادى وبقصدية معلنة لانتهاك واضعاف صلة العمل بالواقع حيث تأسيس النظم والترابطات الشكلية واللونية وبالتالي المظهرية عموما لايقوم على ماهو مترسخ لدينا بصريا وانما على اساس افتراض مجموعة من الترابطات النسقية التي مهد لوجودها الوعي التجريبي لدى الفانة مدعوما بالطاقة التخيلية التي افترضت البناء العام للشكل وعلاقته المظهرية, فالوحة لدى البازركان لا تحتاج الى فك رموز كما يبدو للوهلة الاولى , لكنها تسرب بدفع عال ضمن قنوات التلقي الى المشاهد ذلك القلق والوجد المكتوم الذي يعبر بكثير من الشمولية بعيدا عن محدودية الزمان والمكان, وتنقل للمتلقي اعتراضا كبيرا على ما يدور في العالم من خلال دلالات الانسحاب من منطقة المشاهدة والمراقبة الى منطقة الحلم والافتراض. ومن منطقة القول والتعليق الى منطقة التأمل في الانسان. انسان لابد ان يخلق الان ولو ذهنيا ..وهنا تكمن اروع محاولات اعادة صياغة العالم من جديد وفق الطموح الجمالي.

الناقد نزار الراوي

عالم من الاحلام في رأس امرأة




بين رؤى والمرأة.. ثمة حكاية طويلة تبدأ من الرأس ولا تنتهي الابه.. فشخصياتها نساء حالمات شفافات اتعبهن الانتظار فآثرن الانطواء والبقاء وحيدات في عالم لا يشتكي من حروب او جوع او الم... عالم لا مساحة فيه الا لمحاكات الذات ونجواها ومناغاتها.. هي الام , الزوجة.. الحبيبة.. هي العراق على امتداد جناحيه.. وهي الكون الفسيح الذي تختزن ربوعه كل حاكيا الحب والتأمل والترقب والفرح.

في لوحات رؤى حكايات صامتة تجرك الى عالمك الخاص.. الى معاناتك الذاتية حتى ليخال اليك خطابها ليس اكثر من مشاعر
ك واحاسيسك التي تنتفض بين الثنايا لتخرج صرختها المكبوتة.
ولكن ما ان تدير الرأس لتتبين شكل رؤى, الفنانة التشكيلية الجميلة والانسانة الشفافة, ثم تعاود التطلع الى لوحاتها لن تجد بدأ من التفكير بأن شخصيتها تمثلها هي.. في حركاتها وصمتها في سكونها وحركاتها الدافئة التي تختزن من الاسرار الكثير
ومن الاحلام ما يكفي لتغطية مساحة لا قياس لهل ولا وزن او كثافة...
في لوحاتها تجتمع الالوان مع اللمسات وتتغير الثيمات مع الضوء طبقا لحركة الرأس واتجاهاته وابعاده.. ولكن لماذا التركيز على الرأس والغريب هذه الرؤوس المائلة تجيب رؤى : هو مركز الثقل وبؤرة الافكار ومنار الجسد .. الرأس هو القلق,يلتقط فيبث ....يختزن,يبتكر, فيبدع.. فيه تتكاثف الهموم ..وتتزاحم الانفعالات .. تضنيه الاوجاع المحمولة فمالت الرقبة من ثقلها.

مها محمد

الأربعاء، 21 يناير 2009

شرعية الانسحاب نحو الذات



إرتمت في احضان التعبيرية وسلمت مفاتيح خزانتها الوجدانية لها فنسجت بالحرير قصصا لشرعية الانسحاب نحو الذات ،حين يغلف الضباب كل الوجوه ويصبح للغربة دوي .. غربة مع الذات ، غربةالمكان وغربة الزمان .. تهزأ حين تصحو لتجد الضباب أنبل في حلمها من صدأ يغلف الوجود تتشابه فيه الكتل الأنسية مع كتل الصفيح المتناثر في غربة موحشة موغلة برعشات الخوف.هذا نسيج العالم من حولي قائلة رؤى الفنانة فالخارطة المظهرية ينبغي أن يعاد رسمها وفقا للصراع الذاتي الخاص،وكما قال زعيم التعبيرية ( ماتيس) لا يمكنني الفصل بين الإحساس الذي أكنه للحياة وبين طريقتي في التعبير عنه.
تلاعبت الفنانة في مساحات اللوحة اللونية وتنقلت بهدوء يحمل داخله الانفجار ففي لوحة (تأمل) نلاحظ انها وزعت الثقل اللوني بطريقة تخالف التعبير الذي حمله وجه الفتاة ولكنه لا ينفصل عن المضمون
وليس هناك لون لملئ فراغ فالانتقال باللون الشفاف من أعلى فضاء اللوحة الى اللون الداكن حيث شعر الفتاة الذي يغطي ثلث اللوحة ويحرك تفاصيلها وانتهاء بالجزء اللوني الملتصق بالفتاة ، بهذا التوزيع تكتمل لديها الفكرة وتتحرر من عبئ الصراع الذاتي لتلقي بالكرة في ملعب المتلقي كي يتفاعل في خضم هذا الصراع ، ومنحته ( المتلقي ) الأذن بالدخول حين تركت لشعر الفتاة الذي يحاول تجاوز فضاء اللوحة ليلمس وعي المتلقي بينما تبقى حركة الوجه الساكن والعينين المغمضتين لا تتوقف عن طرح الأسئلة بخاطر ملح.
وفي لوحة ( تحدي) التي ضيع الضباب اجزاء من تفاصيل الشعر المتلاشي مع خلفية اللوحة بتناغم لوني من تدرجات كل الالوان المستخدمة بينما اكدت تفاصيل الوجه بخطوط حادة غامقة وصريحة لتؤكد وجودها منسابة نحو الأعلى بحلم دافئ يجذب المتلقي ليتوحد معها في حلم واحد.
على مدى 40 لوحة ظل الوجه والرقبة هي العناصر الموحدة لبناء اللوحة وحركة بناء اللوحة التي هي اساس نسيج متصل مع الفكرة لأعمالها وميزتها الاسلوبية في العملية ، نتمنى ان لايأسرها التكرار في جمود الاسلوبية المتقوقع وان كانت هذه الفنانة المثابرة لا تحتويها الاغطية المذهبية ولاتشابه الاتجاه الواحد بخضوع لاجل الخضوع.

فلاح الذهبي

وجه صديقة ل رؤى البازركان


قرآة لوحة

هناء ابراهيم

اعذروني ان دخلت الى منطقة ليس لي فيها حصة غير الذي يجد فيها المتلقي عينيه مسمرتين على لوحة دون غيرها, تأسره فيحاول ان يترجم ما حصل له خارج ازقة المنطق ولغة الصحافة والنقد بالضرورة , واللوحة للفنانة التشكيلية رؤى البازركان, التي قبل ان تكون صديقتي فأنها كائن أنحاز له, اما موضوعها : وجه صديق , فأنه كلمة بوح تعنينا معا, وكأنني انجررت لاكون قارئة لوحاتها .. فعذرا.. كل نساء رؤى واحدة, وكل إمرأة تدخل الى لوحاتها .. فأنها رؤى التي امتصت الشخصية بالتأمل ثم التشابك ثم بإحتوائها داخل نسيجها النفسي وخلايا الوانها , وهذا ما صنعته حقا عندما انضجت (وجه الصديقة), ان تكون المرأة صديقة المرأة يضطر اللون لأن يحكي حكايته بطريقة خاصة فلوحة رؤى التي جعلت موقعها القلب عند البقعة الحمراء, اما لماذا الدالة كانت بالاحمر, ربما لتأشير صلة اعمق من صلة الرحم هي صلة الدم الذي حصل على غذائه من تواصل روحين متوقدين غريبين في عالم مكتظ , كلتاهما يضعها الخارج في المتاها نفسها , العين التي تبحلق بالمرأة تتجاوز نظرة الريبة الى محاولة اكتشاف سرها فضولا وسعيا لاقتحامها.. و المائي الاحمر اضاء مناخ اللوحة وزاد من اشراق جناحاها التركوازي مداعبا شعرها الازرق الغجري مضيفا احساس القلب النابض بالحب , استلهام عن العلائق, مضيفا في هذه اللوحة تعبير عن فرح الاستضافة , رسمت رؤى الصديقة على شاكلتها لتعلن عن فرحتها بها , تجمعهما الالفة وربما سر انحناء الرأس الى اليمين دائما بحث عن متكأ وليس انكسارا , نساء رؤى واثقات مقتحمات , لكنهن غير منكسرات.

جريدة الجندر العراقية







الأربعاء، 14 يناير 2009

السوبر قمع


لوحات الفنانة رؤى البازركان لغات جمالية ذات معان فكرية منها اننا تحولنا من مرحلة القمع الى مرحلة السوبر قمع. ثمة فرق شاسع بين القمع والسوبر قمع الا وهو التالي:- القمع هو خرق الاخر لحقوقنا بينما السوبرقمع هو ممارستنا للقمع ضد انفسنا. فأغلاق المرأة لعينيها في سلسلة لوحات الفنانة رؤى البازركان دلالة على ممارستها للقمع الذاتي. ويدخل الرجل ايضا في المعادلة؛ فمن شدة قمعه لنفسه قمع المرأة ومن شدة قمعه للمرأة قمعت المرأة نفسها. هكذا يحكمنا معاوية من قبره, وهكذا نحيا في قبور أجدادنا. فلا مفر اليوم من تسلط الدكتاتوريات العربية علينا لاننا نحيا بل نموت بأستمرار في سوبر تخلفنا المتشدد والمتطور على الدوام.


الكاتب والمفكر حسن عجمي


الماء والورق والانعتاق



تخوض رؤى البازركان في المنهج التجريبي لاقحام حركة التشكيل العراقي بمداها الانثوي فقد تنوعت النتائج الشكلية والتعبيرية في الاعمال ضمن اشتغال تجريبي على صعيد الخامة امتلك تحرره الواضح مما مما اكد اختمار المقاصد الفنية لدى الفنانة من جهة, وانسجامها البين مع معطيات المادة المنفذ العمل بها ماديا- فيزيائيا- لتنتج لنا من الاعمال التي تدعو للتفاؤل بمستقبل التجربة الواعية لادواتها والمتخذة من الشكل الفني معبرا بل ومخرجا للقلق المكتوم في عمق الذات الانسانية.

تكمن اهمية تجربة الفنانة البازركان في كونها تجربة تؤسس لذاتها دون ان تفقد ارتباطاتها المنهجية بالرؤى
التشكيلية المعاصرة فنجدها قد اوغلت في دراسة وتمحيص تأثيرات المادة وتفاعلاتها الفيزيائية مما امكنها بالتالي من الاستفادة من تلك التحولات المادية جماليا عندما اخضعتها للتأويل الذهني فحققت الاعمال اتساقا جوهريا بين المادة وديناميتها وبين انفعال مخيلة الفنانة المتلملمة من الواقع والمتطلعة تجاه الذات مما اضاف للبحث الجمالي في اعمالها بحثا تعبيريا يحول القدرة التعبيرية الكامنة في المادة, وتلك قيمة التقاء التجربة في واقعها الشخصي مع الرؤى الفنية المعاصرة في بعدها الفلسفي الذي يبحث في التصورات البلاغية للعمل الفني خصوصا تلك التي من شأنها ان توحد انظمة التعبير والدلالة فيه, فلم تعد المادة في العمل الفني المعاصر هي تلك الوسيلة او الواسطة التي تبلغ الشكل مبتغاه ولم تعد جهود الفنانة منصبة على امتطائها بل صارت المادة في الفكر الجمالي بحثا قائما قد يؤسس لنا المتن الجمالي او التعبير الفني وقد لايفعل لكنه بكل الاحوال يعمل لتكثيف المخارج التعبيرية من خلال تثوير جماليات المادة المتأصلة فيها والتي تتحرر بموجب قوانين التفاعلات المنتظمة المقنعة للخصائص الفيزيائية.

الناقد نزار الراوي
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...