‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات صحفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات صحفية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

الفنانة التشكيلية رؤى البازركان....المرأة المقطعّة في اعمالي هي الوطن.. بداخلي حالات ثورية




الفنانة التشكيلية رؤى البازركانالمرأة المقطعّة في اعمالي هي الوطن.. بداخلي حالات ثورية


القاهرة / حوار نبيل الشاوي

المشاهدة الأولية لأعمال الفنانة التشكيلية المغتربة رؤى البازركان قد يظن المتلقي انها تعيش ترفا فنيا وكرنفالا لونيا، وان اعمالها محصورة بالأمتاع البصري والمشاهدات البراقة..
لكن الحقيقة غير ذلك، فعند تشريح اعمال الفنانة البارزكان والغوص في لاوعي اللوحة نجد ان تلك الأعمال تخبئ بين طيات الوانها حكايات، ونساء، والام ووطن مغدور.
ذلك ان الفنانة رؤى منذ بداية تكوينها الفني كانت قد تميزت بأسلوبها ولم تقلد اي من المدارس الفنية أو اي من الفنانين العظام فصيرت لها اسما في سماء الفن العراقي وتميزا بين النساء الفنانات القلائل.
هذا لأنها ابنة سومر والموروث التأريخي للفن الرافديني العريق الذي منه نهل الكثير من الفنانين العراقيين والأوروبيين الكبار والعرب وعادة ما يرتبط اسم فنان بالمدرسة التي ينتمي اليها أو بمنجزه الأبداعي المختلفة لكن الفنانة رؤى البازركان ارتبط اسمها بالعراق اولا وبأسلوبها المتفرد ثانيا.
التقينا الفنانة البازركان صحبة زوجها الأديب حسن عجمي في القاهرة في قاعة التيلي وكان هذا الحوار.

* ماهي الثيمة التي بها تنجزين نصوصك الفنية؟

- من المؤكد ان الرسم بالنسبة لي يشكل نوعا من التفريغ الداخلي وهذا التفريغ يتأتى من تراكمات المشاهد الحياتية من واحداث الحياة .. فهناك من يكتب وهناك من يغني وهناك من يرسم، فلكل واحد لديه اسلوبه الخاص في اطلاق عما يعتلج بداخله من مشاعر فياضة وثيمة الرسم التي تشكلت لدي نابعة من كوني امرأة لذا دائما تدخل تشكيلة المرأة في لوحاتي فاشكلها بالصيغة التي اشعر بها على شكل الوان وخطوط تكون على شكل امراة.

* خطوطك والوانك هل تصدر عن قصدية مسبقة؟

- عادة تعاملي مع الفرشاة واللون لايأتي بقصدية مع سبق التخطيط .. انما يكون تلقائيا، وكثير من لوحاتي بعد ان اعمل لها تخطيط مسبق بسيط للفكرة، واتخيل كيفية اللون سيكون عليها الا اني عند التنفيذ أجد ان كثير من هذه الألوان قد تغير ونتيجة هذا لأرتباطها بالحالة النفسية التي اعيشها في تلك اللحظة تكون غير قصدية هذا لأن القصدية جاءت نتيجة تشكيل الأسقاطات اللاواعية .. واضف لذلك ان الحالة النفسية لها تأثير مباشر بتغيير الألوان على اللوحة وتكون لها جماليتها الخاصة على اللوحة لذا يكون لدي احيانا صراع مع بعض اللوحات هذا لأني لاأقتنع باللون الذي اسبغته عليها.. ولا ننسى ان المعاناة كلها تنطبع على النتاج الفني فكما ان الحزن يؤثر على اللوحة كذلك الفرح له ذات التأثير. فأحيانا اعتقد بأني ساخرج بنتيجة جيدة للوحة فاذا بها بعد الأنتهاء منها ليست بالمستوى المطلوب. وان الفن التشكيلي واللوحة لها علاقة مباشرة بذائقة المتلقي حيث ان رأيهم له الأثر الكبير جدا.

* للمراة حيز كبير في منجزك الفني ماهي دلالاتها الخاصة بعالم الفنانة البازركان؟

- كثيرون من الفنانين يطلقون علي بأني متحيزة للمرأة، الا اني اجد هذا شيء طبيعي لكوني امراة رغم ان الغالبية من الفنانين العراقيين لم يتفاعلوا مع لوحاتي التي امثل فيها المرأة ولكوني امرأة اعتبر هذا شيء طبيعي لأنه انعكاس لشخصيتي وكما ان المرأة مفردة فبأمكاننا ان نستنتج الكثير من قضاياها التي نعيشها في حياتنا ونشكلها من خلال امراة.. ليس هذا لأنها مضطهدة أو مهمشة فحسب بل لأن الوطن ايضا امرأة والطبيعة والأرض امرأة وحتى الأحداث في الحياة المفرحة والمؤلمة كلها استطيع ان استخرج اعمالا فنية عن المرأة.. ولناخذ مثلا لدي عدة لوحات لنساء مقطعات وهؤلاء النساء ارمز بها للوطن المقطع.. للأنهيارات، للأنفجارات.
ومن هنا يمكنني ان ارد على بعض الذين يقولون لي: ان الترف يطفو على اعمالي الفنية! انا اتساءل لم يكن من المفروض ان ارسم المرأة متشحة بالسواد أو ارسم انفجار ودماء؟ ان اسلوبي واحساسي بان المرأة المقطعة هي انفجار ووطن.. فتلك المراة اراها في كل مكان وفي كل تفاصيل الحياة والوطن.

* بمن تأثرت من الفنانين التشكيليين في بداية مشوارك الفني؟

- منذ بداياتي وأول لوحة رسمتها في حياتي كان الأسلوب الذي ميزني بالرسم هو اسلوبي الخاص.. الا ان تأثري بعدها كان بالمدرسة السيريالية وتأثرت باعمال -سلفادور دالي- جدا بالأضافة الى اني كنت احب الاعمال التي بها رموز فالسريالية تثير الرموز اذا كانت في الاحلام واللاوعي لأن هذا جانب من دراستي التخصصية بدبلوم البحث الاجتماعي اني دائمة الأنتماء للجوانب النفسية للوحة فكنت اتامل مثل هذه اللوحات وكان اعجابي باللوحات ذاتها وليس بالفنانين.. لذا تجدني من كل فنان اعجب بمجموعة لوحات.. ثم انتقلت من السريالية الى التعبيرية ومن فناني التعبيرية الذي تاثرت باعماله وباسلوبه وتعاطيه باللون هو الفنان -فان كوخ- كما اعجبتني اعمال الفنان -شال دال- وكل هؤلاء المجاميع نجد في اساليبهم الفنية يتعاطون الحلم.... كما لاننسى ان الفنان العراقي جواد سليم لديه تاثيره الخاص في لاوعي الفنان العراقي.
اما بالنسبة لأعمالي فأن الرقبة الطويلة في رسوماتي للمرأة تشبه باعمال الفنان -مودلياني- وذلك في احد معارضي الذي اقيم في دولة اليمن قالت لي احدى الصحفيات الاجنبيات ان اعمالي تشبه اعمال الفنان العالمي مودلياني.
ونذكر ان الفنان العالمي اكثر مادته الفنية اخذها من الحضارات العربية والافريقية وكانت من اجمل ماأنتج من اعمال لأنه وظف كل جوانب الحياة في ابداعه لذا فمن المؤكد ان كل هذا العالم مترابط الواحد بالآخر وينهل من بعض وخصوصا من حضارة تحمل ابداع العصور مثل حضارة وادي الرافدين.

* الفنانة رؤى بعيدة عن الواقعية ماسبب نأيك عنها؟

- جانب من تكويني وشخصيتي مرتبط بدواخلي في اللاوعي.. ومطالعاتي الأدبية وتخصصي الذي هو بالبحث الاجتماعي وعلم النفس.. فهذه كلها تقودني للولوج الى الاعماق، وهذه هي الواقعية التي نشاهدها عيانا لكن دواخل النفس نشاهدها حينما نغمض اعيننا... لذا تجد ان الكثير من النساء في اعمالي مغمضات العيون وتلك هي الرؤية من الداخل... الذي هو الحزن والالم ومعاناة الانسان هذه كلها العالم الداخلي للانسان... اما الواقع فاننا نراه بأعيننا الذي من الممكن ان يتكون على شكل صورة..
قبل سنوات اقيم معرضا لمجموعة من الفنانين الانطباعيين في قاعة الدروبي ببغداد وكنت احدى المشاركات بذلك المعرض فقدم اعمالا عن الطبيعة، الا لوحتي التي رغم انها عن الطبيعة الا انها مختلفة ولاعلاقة لها بالواقع..! وكما اسميها بطبيعة رؤى هذا لأني ارسم الطبيعة بطريقتي الخاصة.

* الخطوط والألوان تعبر عما يجيش بدواخل الفنان، وعن قلقه الأنساني، اين تقف خطوطك من ذلك؟

-انا من جماعة القلق الذاتي هذا لأني دائما أؤمن انني من ذاتي استطيع الوصول الى مايحيط بي كي احوله الى عمل لذا من غير الممكن ان افصل ذاتي عن كل مايحيط بي.. فمثلا في احد اعمالي كان عبارة عن امرأة مقطعة والتي ارمز بها الى الوطن فليس بالضرورة ان اندب الوطن وابكي عليه.
كما اني رسمت العراق على شكل امرأة فانا من النوع الذي لااحب المباشرة في اعمالي.
* يطغى على لوحاتك اللون الأحمر والبرتقالي والأخضر، ماتشكل هذه الألوان في عالم الفنانة رؤى؟

- الألوان جميعها تتداخل وتمتزج مع ذاكرتي وبصري وكلها تشكل جمالا يستقطبني بتدرجاته اللونية فأذا لاحظت ان هناك الوانا طاغية توصلت لها من خلال مجموعة من اللوحات فاكيد ان هذا تعبير عن حالة نفسية كنت اعيشها في وقت ما فاللون يشكل ذكريات واحداث في حياتنا ونتيجة خلق ذلك اللون يكون إستقراء لما عشته في لحظة معينة.. واذا كان تساؤلك عن ماهية اللون الأحمر فأنا دائما ارمز لهذا اللون بالثورة لأني دائما اشعر ان بداخلي حالات ثورية وانقلابية على الواقع فاللون له علاقة بالحالات النفسية والمزاجية.. وبالمناسبة فان كل الألوان تعيش بداخلي وابتهج بها عدا اللون الأسود الذي لاشعوريا يبتعد عن اعمالي، ولاحظت ان الكثيرين من الذين يشـاهدون اعمالي يتحدثون عن اللون اكثر من اي تفصيل آخر في اللوحة هذا لأني دائما احب ان اخلق عالما مريحا من خلال الواني وهذا ينعكس على مجمل اعمالي.

الرابط:

السبت، 10 أكتوبر 2009

رؤى البزركان : أرسم المرأة لأعبر عن عطشها

صحيفة الأمة العراقية / باسم الجنابي
رؤى البزركان فنانة تشكيلية لها حضور لافت للنظر،تكثر من توظيف المرأة وأشكالها في معظم لوحاتها.تشتغل من دون قيد او شرط لتعبر عن دواخلها لتمنح المرأة ما تستحق.وتؤكد البزركان أن دواخلها الانثوية أعطتها انتماءها كامرأة. وفي فلسفتها الجمالية تقول أن المرأة باب العالم منها البداية وبداخلها الإحتواء ومن خلالها نعبر عن كل القضايا التي تعصف بالحياة والابداع الجمالي الذي يدعم الأمل داخل النفس،
والفنانة رؤى البزركان تحاول أن تخرج المرأة من القيود التي تعرقل اندفاعها بكل ما توفر لها من ألوان في سبيل تحويل الألم إلىامل كي تخفف من معاناتها وبهذا تعطيها دفعا لتتقدم إلى أمام باستمرار.وفي رأيها ان النساء مخلوقات قوية, وطريق رسم المرأة ترمز لكل شيء .. وطن ممزق ضحية حروب..عطش المرأة للحرية .. استغلال الطفولة،وهي حين ترسم ميلان عنق المرأة انما تقصد ثقل أفكارها ،والمرأة عندها قضية فضلا عن أنها تحمل على رأسها حضارة كاملة ،وتقول البزركان أن انوثة المرأة غنى وليس ضعفا،ومن دونها كل شيء زائل.
والرسامة المبدعة لا تنتمي ولا تخضع لمعايير محددة لأنها تهوى الألوان. ورؤى البزركان حاصلة على شهادة بكالوريوس فنون جميلة فرع الرسم جامعة بغداد،ولديها دبلوم ارشاد اجتماعي وهي عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين وعضو جمعية الباراسيكولوجي العراقية،وتمارس حاليا وظيفة اعلامية . ويذكر ان الفنانة قد أقامت معارض مشتركة عام 1994 ومعارض شخصية داخل العراق وخارجه للأعوام 1997 و2000 و2001 و2007




مدونة hid art

الرابط : http://hindart2.blogspot.com/2009/10/blog-post_8813.html






الاثنين، 20 يوليو 2009

صحيفة كوردستان رابورت


أجرى الحوار الصحفي هيمن بابان

/ من هي رؤى البازركان

إنسانة ... إمرأة ... أم .... فنانة... رسامة ... مهتمة بقضايا هموم المرأة والرجل الاجتماعية.

/ خريجة الفنون الجميلة و تشكيلية، ماذا أدخلك الاعلام، و هل الاعلام اختارك، ام انت التي اخترتيها، و لماذا.؟

أوضح لك معلومة بالاضافة الى بكلوريوس الفنون الجميلة فرع الرسم أنا حاصلة على دبلوم الارشاد الاجتماعي الذي اعطاني صفة الباحثة الاجتماعية والخوض في قضايا المرأة والرجل الاجتماعية والنفسية ومجال الاعلام جاءت الفرصة من خلال الاعداد لبرامج الفنون التشكيلية وبرامج المرأة ومن ثم كان المقترح أن أقدم البرامج مع اعدادها.. والعمل اليوم في المجال الاعلامي يتيح فرصة واسعة للانتشار ومشاركة المشاهدين والمتابعين على نطاق واسع ليس فقط
داخل بلدك وانما على نطاق دول كثيرة فكل الجاليات العربية في أي مكان يمكنها ان تتابعك اذا كنت اعلامي تمتلك ثقل الحضور لبرامج مهمة.

/ كيف ترين الاعلام العراقي، هل الفوضى مسيطرة أم الحرفية و الأكاديمية.؟

لا أستطيع أن أسميها فوضى ولكن ولكن الأوضاع السياسية الغير مستقرة تنعكس على الإدارات الاعلامية ولا أجد مهنية لمعناها الصحيح لاننا في مرحلة جديدة على مجتمعنا المقموع منذ البعيد وكل من يقدم فضائيته الاعلامية يجدها هي المهنية اي يغلب الفكر الشخصي المتعصب لانتمائه.. اما الجانب الأكاديمي بالتأكيد هو المهم الذي يتواصل في الصقل والتبلور ويحتاج للاهتمام الكبير بطلبة الاعلام بالاضافة الى الاستمرار بدورات تدريبية لصقل الشخصيات الاعلامية.

/هل استطعن الاعلاميات العراقيات من كسر الحواجز الذي يفرضه مجتمعهم عليهم في ممارستهم للعمل الاعلامي مع الرجل.؟

باعتقادي لازالت الاعلامية العراقية تعاني من هيمنة الرجل على الكثير من مراكز الاعلام وهذا برأي سببه ان الرجل العراقي عاش فترة طويلة من القمع خاصة في المجال الاعلامي وهذا الانفتاح الكبير اليوم الذي نشهده في العراق جعل الرجل يتنفس ويريد ان يعوض ما فاته ويريد ان يواكب الدول العربية التي سبقتنا في الانفتاح الاعلامي.. وهذا المشهد بالتأكيد يجعل من الرجل اناني في السبق لاخذ الفرص من زميلته الاعلامية ومن هنا على المرأة ان تجتهد اكثر لتثبت مكانتها وموقعها الاعلامي.

/ ما هو أهم ما يعاني منه الاعلام العراقي بشكل عام.؟

أهم ما يعاني منه الاعلام العراقي بكل مجالاته المرئي والمسموع والمكتوب هو الصدق والحياد في طرح القضايا فكل منبر اعلامي يعتبر نفسه الاصدق في طرح القضايا وحين ترى حقيقة المجتمع العراقي تجد ان المصداقية مفقودة لتعاطي الخبر او طرح القضايا ومعالجتها وهذا اساسه المنابر المتطرفة اما دينيا او سياسيا واذا إردت البحث عن فضاء حقيقي لا تجده اذا كنت متوازن انسانيا والمشاهدين كل يبحث على منبره من خلال
انتماءه الحزبي او الديني او العرقي.

/ برأيك لماذا تكون الاعلاميات هدفا للارهاب، أ
طوار بهجت نموذجا.؟

الإرهاب في العراق شمل الجميع على حد سواء والفرق بين الاعلامية والمواطنة هو الشهرة فالاستهداف هنا يكون مقصود .. ومكشوفة اغراضه التخريب و الانتقام الشخصي أو الانتقام من المؤسسة الاعلامية التي تنتمي اليها الاعلامية او الاعلامي بالاضافة الى ارعاب المرأة لمنع الاخريات من العمل في المجال الاعلامي وما حصل للشهيدة أطوار بهجت هو الحقد و الانتقام منها ومن المؤسسة التي تعمل بها.

/ كيف تقيمين التجربة النسائية الكردية في الاعلام، و ما الفارق بين الاعلاميين الكردي و العراقي.؟

أعتقد أن الإنسان العراقي إذا كان كردي أو عربي هو واحد ولا فرق هنا لإلا في كفاءة الاعلامي نفسه . والتجربة النسائية الكردية جريئة ومتميزة من خلال ملاحظتي للنساء الاعلاميات يحملن الكثير من الثقل في الشخصية والحضور وهذا مؤشر للاختيار الجاد للاعلامية.

/ هنالك ريبورتات صحفية تتحدث هنا و هناك عن الاستغلال الجنسي و غير ذلك للاعلاميات في الاعلام في العراق خصوصا، ما رأيك، برأيك لماذا هذا الاستغلال و هل المرأة السبب الاول أم الرجل، كيف.؟

الاستغلال الجنسي لجسد المرأة تجارة عالمية على مستوى مافيا كبرى تجني الارباح من جسد المرأة. وأصحاب المافيات رجال، فالرجل هنا يفهم ضعف الرجل فيقدم له الطعم ليجني الارباح ويحقق الثروات على حساب جسد المرأة الممتهن . والاعلام العربي ايضا يتاجر بجسد نسائه العربيات الكلبات خير دليل ، ليكسب الجمهور والمشاهدين المكبوتين.
استغلال جسد المرأة ليس في الاعلام فقط وانما في المؤسسات اما بالنسبة للاعلاميات اذا تركنا جانب الاشاعات وتركنا جانب
النميمة وتركنا جانب الاضواء المسلطة نستطيع ان نركز على اعداء النجاح الذي يمتهنون الايذاء والتشويه للمرأة الناجحة .
لكن لا أنكر ان موضوع الاستغلال الجسدي له اسبابه اوضحها لك ببساطة .. هناك نفوس ضعيفة تضغط على المرأة واذا كانت المرأة هي ايضا ذات نفسية ضعيفة تستسلم أو تشجع للاستغلالها حيث ان طموحها متوقد للظهور والشهرة او للحياز على موقع وظيفي كبير و لتحصيل المكافئات المادية فتساهم في الاستغلال وهنا هي تسيئ للاخريات وبالنهاية تسقط مع الساقطين نساء ورجال ..

/ كيف تؤثر السياسة و الساسة في العراق على الاعلام، القنوات الفضائية نموذجا، هل استطاع الاعلام ان يحافظ على الاستقلالية، أم دورهم سيء كما يقال في تعميق الخلافات مثلا.؟

بما أنه لازال وضع العراق في مرحلة التحول فهذا يعني ان السياسة تؤثر على الاعلام ولازل الاعلام يخضع لسيده في كل مؤسسة لذلك لحد الان لم نفهم معنا الاستقلال الاعلامي في العراق و بما أن الاعلام يخضع للاحزاب و السياسين و الانحياز لحزب الدولة فالاستقلالية لم تولد بعد في الاعلام العراقي والتعصب الفكري هو السبب الرئيسي في تعميق الخلافات ولا أدري هل سينتبه العراقيين لحالهم في تقبل المختلف وعدم الانحياز ام ان العراق سوف يقسم وتبقى كل جماعة تطلق المصداقية لنفسها.

/ كيف تقيمين الاعلام المصري.؟

الاعلام المصري يمتلك الخبرة الطويلة فيه حرية وجرأة .. مرحلة التسعينات التي جعلت العراق مغلق عن الفضائيات العربية هي مرحلة مهمة التي جعلت من الاعلام العربي يسبقنا والاعلام المصري منذ زمن يطرح الكثير من القضايا التي لازلنا اليوم نبدأ بها او لم نمتلك الجرأة لحد الان على طرحها، وكل هذا وتسمع من المثقفين المصريين انهم غير راضيين على الاعلام المصري ويطالبون بحرية اكبر.

/ ماذا استطاع اعلاميي الخارج أن يفعلوا لاجل بلدهم.؟

أول شيئ يضيفه الاعلامي خارج البلد هو تعزيز أسم العراق فأنا عراقية وأعتز بعراقيتي بالاضافة الاعلامي يعكس شخصيته وتركيبته وثقافته العراقية للآخرين ومن ثم يوصل ثقافة الدولة التي هو فيها للمشاهد العراقي وبالعكس أي سيكون نقل و توسيع للمعارف والثقافات وتكون فرصة كبيرة للتبادل والاطلاع الثقافي والفكري والمعرفي.. تتعلم وتعلم وتفيد.

/ برأيك هل الرجل طماع في جسد المراة حين اختيارها في مؤسسته الاعلامية، كيف.؟

هل أستطيع أقول أن الطمع من صفات الرجل السلبية؟ هناك معادلة طردية كل ما حصل الرجل على منصب أعلى من المرأة وظيفياً كلما يزداد طمعه بجسدها.. والمعادلة هذه تنطبق في كل المؤسسات الأخرى ،وفي المجال الاعلامي يوجد تنافس على المواقع الوظيفية والبرامج وفي مجتمعاتنا التنافس دائما غير شريف لذلك يتخبط الكثيرون والكثيرات وفي النهاية للطمع تخمة.

/ هل للجمال أثر على العمل الاعلامي للمرأة، كيف.؟ و أيهما أولا الجمال، أم الحرفية.؟

الاعتماد على الشكل الخارجي الوجه والجسد حقيقة موجودة عالميا، وبما إننا نحترف التقليد ، فسيكون واضح لدينا تكريس قضية الانحياز للشكل الخارجي ونهمل جانب مهم وهو الحضور للاعلامية على الشاشة وثقافتها وحرفيتها وصوتها وأن كانت ذات شكل مقبول فأنا أعرف الكثيرات اللواتي يمتلكن المؤهلات اللائقة لكنهم لم يحصلن على فرصة بسبب الشكل المقبول حيث تمنح الفرصة للجميلة وإن كانت لاتملك مؤهل ولا أنسى أن أضيف (الواسطة) أي العلاقات الشخصية والقرابة.

صحيفة كوردستان رابورت






(روئا بازرگان) خانمە راگەیاندنكاری عێراقی لە میسر بۆ كوردستان راپۆرت:...گرنگترین كێشەی راگەیاندن لە عێراقدا راستگۆیی و بێلایەنییە

سازدانی: هێڤار زەنگەنە

لە بارەی ئاست و ئەدای راگەیاندن لە عێراقدا و رۆڵیان لە رێكخستنی كۆمەڵگەدا، رۆڵی ئافرەتانی راگەیاندنكار لەو نێوەندە و بوونی پیشەگەری و شارەزایی لە راگەیاندنكارە عێراقییەكان و چەند پرسێكی دیكە، كوردستان راپۆرت ئەم چاوپێكەوتنە تایبەتەی لەگەڵ (روئا بازرگان) خانمە راگەیاندنكاری عێراقی لە میسر سازكرد.
كوردستان راپۆرت: روئا بازرگان كێیە؟
روئا بازرگان:
مرۆڤە، ئافرەتە، دایكە، هونەرمەندە، وێنەكێشە، گرنگی بە مەسەلە و كێشە كۆمەڵایەتییەكانی ئافرەت و پیاوان دەدات.
كوردستان راپۆرت: دەرچووی هونەرە جوانەكانی و وێنەكێشیت، چی تۆی هێنایە نێو راگەیاندنەوە، یان ئێوە بۆخۆتان راگەیاندنتان پێكا، ئەمە چۆنبوو؟
روئا بازرگان: جگە لە بەكالۆریۆس لە بەشی وێنەكێشانی هونەرە جوانەكان، من دپلۆمیشم لە رێنمایی كۆمەڵایەتی بە دەستهێناوە، ئەمەش سیفەتی توێژەری كۆمەڵایەتی پێبەخشیم، هاوكات بواری بۆ رەخساندووم بۆ ئەوەی باس لە مەسەلە كۆمەڵایەتیی و دەروونییەكانی پیاوان و ئافرەتان بكەم، بواری راگەیاندنیش دەگەڕێتەوە بۆ دەرفەتێك بۆ ئامادەكردنی بەرنامەی هونەری وێنەكێشان و بەرنامەی ئافرەتان، پاشان پێشنیازكرا بەرنامە ئامادە بكەم و پێشكەشی بكەم، كاری راگەیاندنیش لەم رۆژەدا بوارێكی بەربڵاو و بەرفراوان دەبەخشێت، ئەمە جگە لەوەی بوار دەبەخشێت بۆ بەشداری بینەر و چاودێران بەشێوەیەكی زۆر، نەوەك بە تەنها لە نێو وڵات، بەڵكو لە دەرەوەش و لەسەر ئاستی زۆر وڵات، زۆرینەی جالییە عەرەبییەكان دەتوانن تۆ ببینن لە هەركوێیەكی ئەم جیهانە، بەتایبەت ئەگەر راگەیاندنكارەكە قورساییەكەی وای هەبوو ئامادەسازی بۆ تەماشاكردنی بەرنامەكەی بكرێت، بۆ ئەمەش دەبێت بەرنامە گرنگ بێت.
كوردستان راپۆرت: ئاستی ئەدای راگەیاندنی عێراقی چۆن دەبینیت، ئایا فەوزا یان پیشەگەری و ئەكادیمی بەسەریدا زاڵە؟
روئا بازرگان: ناتوانم ناوی بنێم فەوزا، بەڵام دۆخی سیاسیی ناجێگیر كاردانەوەی بەسەر بەڕێوەبەرایەتیی راگەیاندنەكاندا هەیە، هاوكات پیشەگەرییەك بە واتا گونجاو و راستی و تەواوەكەی نابینم، چونكە كۆمەڵگە سەركوتكراوەكەی ئێمە كە دەمێكە دەچەوسێنرێتەوە لە قۆناخێكی نوێدای، ئەوەشی كەناڵە ئاسمانییەكەی پێش بخات بە پیشەگەر دەزانرێت، واتە بیری كەسێكی دەمارگیر بۆ ئینتیماكەی هەیە، بەڵام لایەنی ئەكادیمی بەدڵنییایەوە گرنگترە، كە بەردەوامە لە بریسكانەوە و جێخۆگرتن، راگەیاندنی ئێمە پێویستی بە گرنگیدان بە قوتابییانی راگەیاندن هەیە، ئەمە جگە لە بەردەوامبوون لە خولەكانی مەشقكردن بۆ دەرخستن و پێشخستنی كەسێتی راگەیاندنكار.

كوردستان راپۆرت: ئایا خانمە راگەیاندنكارەكانی عێراق توانیویانە ئەو كۆتوبەندانەی كۆمەڵگە سەپاندوویەتییە سەریان بیشكێنن؟ بەتایبەتی لە مومارەسەكردنیان بۆ كاری راگەیاندن؟
روئا بازرگان: بە بۆچوونی من هێشتا خانمی راگەیاندنی عێراقی بەدەست هەژموونی پیاوەوە لەسەر زۆرێك لە سەنتەر و مەڵبەندەكانی راگەیاندن دەناڵێنێت، ئەمەش بە رای من هۆكارەكەی ئەوەیە پیاو ماوەیەكی زۆر لە سەركوتكردن دەژیا، بەتایبەت لە بواری راگەیاندندا، ئەم كرانەوەیە گەورەیەشی كە ئەمڕۆ عێراق بەخۆیەوەی دەبینێت وای لە پیاو كرد، هەناسە بدات، دەیەوێت قەرەبووی ئەو ماوەیە بكات كە لە دەستی چووە و بگات بە كاروانی وڵاتە عەرەبییەكان لە كرانەوەی راگەیاندندا، ئەم دیمەنە بە دڵنییایەوە وا لەپیاو دەكات خۆویست بێت لە دەستپێشخەری و لە چوونە پێشتری لە هاوڕێ كچە راگەیاندنكارەكەی، لێرەشەوە لەسەر ئافرەتە هەوڵی زیاتر بدات بۆ ئەوەی پێگە و شوێنی خۆی لە راگەیاندن بسەلمێنێت.
كوردستان راپۆرت: گرنگترین ئەو كێشانەی راگەیاندنی عێراقی بەدەستییانەوە دەناڵێنێت چین؟
روئا بازرگان: گرن
گترین ئەو كێشانەی راگەیاندنی عێراقی بەدەستییەوە دەناڵێنێت لە هەموو بوارەكانیدا بە نووسراو و بینراو و بیستراوەوە، بریتییە لە راستگۆیی و بێلایەنی لە خستنەڕووی مەسەلەكان، هەر مینبەرێكی راگەیاندن خۆی بە راستگۆتر و تەواوتر لە خستنەڕووی مەسەلەكان دەزانێت، كاتێك تەماشای كۆمەڵگەی عێراقیش دەكەیت دەبینیت راستگۆییەتی نییە لەكاتی گواستنەوەی هەواڵ یان خستنەڕووی مەسەلەیەك یان چارەسەكردنی، ئەمەش بنەچەكەی ئەوەیە ئەم مینبەرە توندڕەوانە یان ئایینین یان سیاسین، ئەگەر بشتەوێت بە دوای فەزایەكی راستەقینە بگەڕێیت، ئەگەر هاوسەنگ بیت لە رووی مرۆییەوە ئەوا نایدۆزیتەوە، بینەرانیش هەریەك بەپێی ئینتیمای حزبی یان ئایینی یان نەتەوەییەوە بەدوای مینبەرەكانی خۆیاندا دەگەڕێن.
كوردستان راپۆرت: بە رای ئێوە بۆچی خانمە راگەیاندنكارەكانی عێراق دەبنە ئامانجی تیرۆریستان و لەلایەن ئەوانەوە دەپێكرێن؟
روئا بازرگان: تیرۆر بە گشتی هەموو عێراقی وەكو یەكگرتەوە ، جیاوازی لە نێوان هاووڵاتی و راگەیاندنكار تەنها ناوبانگە، پێكانی راگەیاندنكار لێرەدا دەبێتە مەبەست، هەروەها مەبەست لێی تێكدانە، تیرۆریش مەبەستی تۆڵەكردنەوەی كەسێك یان تۆڵەكردنەوە لە دەزگا راگەیاندنەكەی راگەیاندنكارەكە، ئەمە جگە لە ترساندنی ئافرەتان بۆ ئەوەی رێگە لە خانمەكانی دیكە بگرن كار لە بواری راگەیاندندا بكەن، ئەوەشی كە بەسەر (ئەتوار بەهجەت)دا هات رق و تۆڵەسەندنەوە بوو لە خۆی و لەو دەزگایەی كاری تێدا دەكرد.
كوردستان راپۆرت: ئەزموونی ئافرەتانی راگەیاندنكاری كورد چۆن هەڵدەسەنگێنیت؟
روئا بازرگان: پێموایە مرۆڤی عێراقی كورد بێت یان عەرەب، هەر یەك شتە، جیاوازیش بە تەنها لە شارەزای لە بواری راگەیاندندا دەبێت، ئافرەتانی كورد زۆر بە جورئەتن، لە رێگەی تێبینییەكانم لەسەر ئافرەتانی راگەیاندنكاری كورد ئەوان زۆر قورساییان لە كەسێتییاندا هەیە و ئامادەگیشییان لە بوارەكەدا هەیە، ئەمەش ئاماژەیەكی باشە بۆ هەڵبژاردنی باشی راگەیاندنكار.
كوردستان راپۆرت: راپۆرتە رۆژنامەوانییەكان ئاماژە بۆ قۆستنەوەی سێكسی و بوونی ئیستیغلالكردنی ئافرەتان لەلایەن پیاوانەوە لە عێراقدا دەكەن، كێ هۆكاری ئەمەیە؟
روئا بازرگان: قۆستنەوە و ئیستیغلالی سێكسیی جەستەی ئافرەت بازرگانییەكی نێودەوڵەتییە، لەسەر ئاستی مافیا گەورە و تۆڕە زۆر بەرفراوانەكان جێبەجێدەكرێت و قازانج و داهاتێكی زۆری هەیە، خاوەنی مافیاكانیش پیاوانن، لێرەدا پیاوان خاڵی لاوازی پیاوانی دی دەزانن، بۆیە چێژێكی پێدەبەخشێت و سامانی دەستكەوێت، س
امانێك لەسەر حسابی جەستەی ئافرەت، راگەیاندنی عەرەبیش بازرگانی بە جەستەی ئافرەتانییەوە دەكات، كلیپەكان باشترین بەڵگەن، بۆ ئەوەی باشترین و زۆرترین جەماوەری بینەر بۆ خۆی رابكێشێت، لەوانەی كە خەفە كراون. ئیستیغلالكردنی جەستەی ئافرەت لە راگەیاندندا نییە، بەڵكو لە دەزگاكانیشدا هەیە، بەڵام بۆ خانمە راگەیاندنكارەكان ئەگەر واز لە لایەنی چەواشەكارییەكان بێنین، هەروەها واز لەو تیشكانە بهێنین دەتوانین جەخت لەسەر دوژمنەكانی سەركەوتن بكەینەوە، ئەوانەی پیشەگەر و لێزانن لە زیانگەیاندن و شێواندنی ئافرەتی سەركەوتوو، بەڵام نكۆڵی لەوەش ناكەم كە مەسەلەی ئیستیغلالكردنی سێكسی هۆكاری خۆی هەیە كە بە وردی شیدەكەمەوە، دەرووننزم هەن كە فشار دەخەنە سەر ئافرەت، ئەگەر ئافرەت بۆ خۆشی خاوەن دەروونێكی لاواز بێت و خۆی بەدەستەوە بدات، یان هانی ئیستیغلالكردنی لە رووی سێكسییەوە بدات، بەتایبەت ئەگەر ئارەزووەكانی هەڵگیرسێت بۆ دەركەوتن و ناوبانگن، یان بە دەستهێنانی پێگەیەكی گەورە و شوێن و پۆستێكی باڵا، ئەمەش لە پێناو دەستكەوتنی ماددیی باش، ئەوا بۆ خۆشی بەرپرس و بەشدارە لەو ئیستیغلالكردنەی، لێرەشدا دەبێتە خراپییەك بۆ ئەوانی دیكە، لە كۆتاییشدا دەكەوێت.
كوردستان راپۆرت: سیاسەت و سیاسەتمەداران چی كاریگەرییەكان بەسەر راگەیاندنەوە لە عێراقدا هەیە، بۆچی راگەیاندن نەیتوانیوە سەربەخۆیی و بێلایەنی خۆی بپارێزێت؟
روئا بازرگان: لەبەر ئەوەی لە عێراقدا هێشتا بارودۆخەكە لە قۆناغی گواستنەوەیەدایە، بۆیە سیاسەت كاریگەریی لەسەر راگەیاندن هەیە، هێشتا راگەیاندن بە دەست و ملكەچی خاوەنەكەیەتی لە هەموو دەزگاكاندا، بۆیە تاوەكو ئێستا لە مانای سەربەخۆبوونی راگەیاندن لە عێراق نەگەیشتووین، چونكە راگەیاندنیش ملكەچی حزب یان سیاسەتمەدارانە، یان لایەنگیری بۆ وڵات یان حزبێك دەكات، بۆیە هێشتا لە راگەیاندنی عێراقیدا سەربەخۆیی لە دایك نەبووە، هۆكاری سەرەكیش دەمارگیریی فیكرییە كە رۆڵی زۆری لە قووڵكردنەوەی ناكۆكییەكاندا هەیە، تێناگەم ئایا عێراقییەكان تەماشای دۆخی خۆیان دەكەن و لە داهاتوودا جیاواز و ئەوی دی قبووڵدەكەن، هەروەها لە بێلایەنی دەگەن، یان عێراق دابەش دەبێت و هەر گروپێك بۆ خۆی راستگۆییەتی خۆی دیاری دەكات.
كوردستان راپۆرت: بەو پێیەی جەنابتان دەمێكە ئاگاداری رەوشی راگەیاندنی میسرین، ئەم راگەیاندنە چۆن هەڵدەسەنگێنن؟
روئا بازرگان: راگەیاندنی میسری ئەزموون و شارەزاییەكی زۆری هەیە كە ئازادی و جورئەتی تێدایە، قۆناخی نەوەدەكان كە عێراقی لە كەناڵە ئاسمانییەكان بێبەش و داخراوە كرد، قۆناخێكی گرنگ بوو كە وایكرد راگەیاندنی عەرەبی پێشمان بكەوێت، راگەیاندنی میسریش دەمێكە زۆرێك ل
ە مەسەلەكان دەوروژێنێت كە هێشتا ئێمە لە سەرەتاكەیداین، یان تەنانەت تا ئێستاش جورئەتی دەربڕینیانمان نییە، سەرباری هەموو ئەمانەش دەبینین رۆشنبیرانی میسر رازی نین لە ئەدای راگەیاندنی میسری و داوای ئازادی زیاتر دەكەن.
كوردستان راپۆرت: راگەیاندنكارە عێراقییەكانی دەرەوە چییان پێشكەشی راگەیاندنی ناوخۆ كردووە؟
روئا بازرگان: پێش هەموو شتێك راگەیاندنكارەكانی دەرەوە ناوی عێراق بەرزتر دەكەنەوە، من كە عێراقیم شانازی بە عێراقی بوونمەوە دەكەم، ئەمە جگە لەوەی راگەیاندنكار كاردانەوەی كەسێتی و پێكهاتە و رۆشنبیریی عێراقییانەیەتی، پاشان زانیاری دەداتە بینەری عێراقی لە بارەی ئەو وڵاتەی بۆخۆی تێیدایە، بە پێچەوانەشەوە، واتە دەبێتە هۆیەك بۆ گواستنەوە و بەرفراوانكردنی زانیاری و رۆشنبیرییەكان، هەروەها دەرفەتێكی گەورەیە بۆ ئاڵوگۆڕكردن و نیشاندانی رۆشنبیری و فیكری و زانیاری، ئەو فێردەبێت، فێردەكات، سوود دەگەیەنێت.
كوردستان راپۆرت: بە رای ئێوە تاچەند پیاو بیر و تەماعی لە جەستەی ئافرەت هەیە لەو كاتەی بۆ دەزگا راگەیاندنەكەی هەڵیدەبژێرێت؟
روئا بازرگان: دەكرێت بڵێم تەماع یەكێكە لە سیفەتە خراپەكانی پیاو، هاوكات هاوكێشەیەكی وەكویەكی هەیە لەوەی هەر كاتێ
ك پیاو پلەكەی بەرزبوویەوە زیاتر تەماعی لەو ئافرەتەی بەردەستی دەبێت، ئەم هاوكێشەیە بەسەر هەموو دەزگاكانی راگەیاندندا جێبەجێ دەبێت، لە بواری راگەیاندنیشدا ركابەری لەسەر پۆست و پرۆگرامەكان هەیە، لە كۆمەڵگەی ئێمەش بەردەوام ركابەرییەكی نا شەریفانە بۆ ئەوە هەیە، بۆیە زۆرێك لە پیاوان و ئافرەتان تێكدەچن، چونكە كۆتایی تەماع خراپەكاری و پەشیمانبوونەوەیە.
كوردستان راپۆرت: ئایا لە كاری راگەیاندندا جوانی كاریگەری لەسەر ئافرەت هەیە، گەر هەیە چۆن، كامەشیان لە پێشترە، جوانی، یان پیشەگەری و شارەزایی؟
روئا بازرگان: پشتبەستن بە شێوە و رووخساری دەرەوە و جەستە شتێكە لە جیهاندا هەیە، لەبەر ئەوەشی كە لە لاساییكردنەوەدا شارەزا و لێهاتووین، بۆیە رووندەبێتەوە لامان كە وامانلێهاتووە، لایەنگیری شێوەی دەرەوە دەكەین و لایەنی گرنگ كە ئامادەگیی راگەیاندنكارانەیە لەسەر شاشە و رۆشنبیری و پیشەگەریی ئافرەت و دەنگییەتی فەرامۆش دەكەین، ئەگەر ئافرەتەكە خاوەن شێوە و رووخسارێكی قبووڵكراو نەبێت و ئەو شتانەشی تێدابێت بە ئاسانی دەرفەتی كار نادۆزێتەوە، من زۆرێك لەو ئافرەتە راگەیاندنكارانە دەناسم كە ئەو شتانەیان تێدایە، بەڵام بەهۆی ئەوەی شێوەیان زۆر جوان نییە، تا ئێستا كاریان نەدۆزیوەتەوە، من لێرەدا باس لە نزیكی و واسیتەكاری ناكەم.



الاثنين، 8 يونيو 2009

رؤى البازركان، نجمة مضيئة في سماء المرأة العراقية


رؤى البازركان، نجمة مضيئة في سماء المرأة العراقية


الكاتب والباحث احمد محمود القاسم

تعتبر الأعلامية والكاتبة والأديبة والفنانة رؤى البازركان، وما تحمله وما تتضمنه شخصيتها من افكار خلاقة، وابداعية، وجريئة، وصريحة، نجمة ساطعة تضيء سماء المرأة العراقية، فرؤى البازركان، اضافة الى كونها مذيعة، ومقدمة للبرامج، في قناة البغدادية الفضائية وغيرها من القنوات والأذاعات، الا انها تتصف، بكونها كاتبة جريئة ايضا، تكتب في مجال حقوق المرأة وتحررها، والشبكة العنكبوتية، تزخر كثيرا بكاتباتها ومقالاتها المشوقة، والأبداعية والجريئة، والتي تدعو الى منح المرأة حقوقا مساوية بالرجل، والى تحررها من نير استبداد بعض الرجال، سواء في العراق او في البلاد العربية الأخرى، من المحيط الى الخليج.
في لقاء معها غير مباشر، لم يكن معد له مسبقا، بشكل جيد، تحدثت معها عما يدور في خلجات نفسها من صراعات، وما تود ان تعبر عنه في مسيرتها الأعلامية والفنية، وفي كتاباتها المعبرة كثيرا، دار بيننا حديث هاديء ودافيء، وبعفوية مطلقة، تفاجأت به حقا، لم اكن اعلمها مسبقا بمضمونه، حتى اعرف ما يجول في خواطرها بعفوية وبصدق، ولم اقل لها انني اود نشره عبر الشبكة العنكبوتية، ومنتدياتها وصحفها الألكترونية، وكان هذا ما جرى بيني وبينها من حديث وحوار.
- سألتها ان تعطيني نبذة عن حياتها وعملها
- فقالت: انا مقدمة ومعدة برامج في قنوات تلفزيونية واذاعية عديدة، اقيم في القاهرة، وحاصلة على شهادة بكلوريوس فنون جميلة- فرع الرسم من جامعة بغداد، وشهادة دبلوم ارشاد اجتماعي من معهد الفنون التطبيقية من بغداد ايضا... وعضوة جمعية التشكيلين العراقين وجمعية الباراسيكولوجي العراقية، واقوم باعداد وقدمت عدة برامج في اذاعة الرشيد، وقناة السومرية والبغدادية في بغداد والقاهرة، اما عن الفن التشكيلي فقد أقمت أربع معاض شخصية في بغداد وصنعاء والقاهرة.
- قلت: تكلمت في كتاباتك عن الكثير من المواضيع الهامة، مثل العمل واهميته للمرأة، وعن التحرش الجنسي بالنساء، والرجل الدنجوان، وشرف وعذرية المرأة على أنها لعبة بيد الرجل، والحب وغيرها من الموضوعات الهامة: كما انك فنانة رسم موهوبة، اضافة الى كونك معدة ومقدمة برامج اذاعية وتلفزيونية.
- قالت: نعم، فانا اع
تبر العمل اساسيا، مهما كان مجاله، وذو قيمة حقيقية لوجود الانسان، ويحقق من خلاله انجازات، حتى ولو كانت بسيطة، فهي تعود عليه بايجابيات الوجود الانساني.. وفي مجتمعاتنا العربية التي يهيمن عليها الفكر الذكوري، يسيطر فكر ازدواجي لعمل المرأة، وكلما تزداد الحياة في متغيراتها السريعة، تشتد الافكار الازدواجية في تعصباتها ومشاداتها، في القاء اللوم على المرأة الواعية بحقوقها.. فبعد ان حققت المرأة نجاحات بجدارة وكفاءة في الكثير من المجالات والتخصصات التي تنوعت في السنوات الاخيرة، وبرزت في مناصب عديدة، متجاوزة بذلك من يدعي ان المرأة لا تصلح الا ان تكون مدرسة او طبيبة، لانها وظائف انسانية، وتتلائم مع نظرة المجتمع.. ادركت المرأة ان لها حقوق انسانية، لايمكن ان تنالها الا باستقلالها الاقتصادي، وتطوير ذاتها ورفع مستواها العلمي، وزيادة خبراتها، وانها قادرة على التعلم السريع والتطور، الذي اذهل الرجل في المجتمعات العربية، واخافه من ان المرأة اليوم، تشكل منافس حقيقي لكثير من المهن والوظائف، لانها دقيقة النظر في تفاصيل كثيرة، ولم تعد تعمل من اجل مساهمتها في رفع دخل الاسرة فقط، وانما من اجل ان تحقق وجودها الانساني، وفرض ذاتها وافكارها ومشاريعها، التي لا يمكن اليوم اغفالها او منعها.. فلم تعد المرأة الواعية تلك السكرتيرة التي تستغل من قبل مديرها، او الصحفية التي تكتب في مجال المكياج والطبخ، لكنها بدأت تعي ان اهتماماتها الانثوية ضرورة لا تهملها و تضيف لها الوعي بالعمل الجاد، الذي يؤهلها لان تكون مسؤلة وناجحة، ولها شأن في مجال تخصصها، ومن هذا اشتد صراعها مع الثقافة السائدة، التي تريد ان تطيح بجهود المرأة، التي حققتها في السنوات الماضية، والتي تنص على ان كل ما يحدث للاسرة من تفكك وانحلال، هو بسبب خروج النساء الى العمل، وتخليها عن دورها الحقيقي في البيت، وكأن المرأة هي المسؤل الوحيد عن الاسرة، وهرب الرجل من مسؤليته داخل الاسرة، وانكر متغيرات العصر السريعة، التي تؤثر على المجتمعات .. وظل الرجل الشرقي يعتبر العمل داخل البيت، اهانة لرجولته، وكأن كل اعمال الامهات والزوجات داخل بيوتهم، واحتضان الاسرة، هي اعمال دونية .. والرجل الشرقي يفهم دوره الفحولي، من خلال السيطرة والقمع للمرأة، واعتبارها ناقصة، وقدرتها ضعيفة، فلا يشعر انه رجل، اذا تفوقت عليه امرأة بعقلها .. وهذا ما رسخ في المفاهيم البالية لحقيقة عقل المرأة، وانها التابع المطيع.. وان النساء الفاشلات اجتماعيا، هم من ينجحون في العمل، وايضا من هذا، نفهم، ان من يطالب برجوع المرأة للبيت، وان العمل مفسدة للمرأة، هو يقصد المرأة الناجحة والمبدعة والمتميزة في مجال عملها، لانها منافس حقيقي للرجل، لكنه لم يطالب بارجاع العاملات في المصانع او الفلاحات في المزارع او الممرضات في المستشفيات، وحتى السكرتيرات، لان كل واحدة من هؤلاء لها فائدة تتحقق للرجل والمجتمع، دون ان تنافسه على موقع يعتبر نفسه هو احق به.. فلا زال الرجل في مجتمعاتنا، لم يحقق ذاته، فهو مقموع من سلطات اعلى، ولا زال ينافس الرجل الاخر، فكيف اذا سبقته المرأة بأدراكها الواعي؟؟؟؟.. فهذه الافكار آن لها ان تختفي من ذهنية الانسان، رجل كان او امرأة، آن الاوان للرجل، ان يعترف بعقل المرأة، وانها كاملة وقادرة على الانجازات الناجحة في ميادين العمل .. فلا يمكن ان تنهض المجتمعات التي تطالب بالديمقراطية والحقوق الانسانية الا بمشاركة النساء الحقيقية.
- قلت: وماذا عن الحب في كتاباتك؟؟
- اجابت:حين تلتقي العيون، وتتوسع الاحداق .. وتهطل على القلب الخفقات المدوية، في كل الاطراف المرتجفة، وتسطع حرارة الشمس في الوجنات المحمرة، لتنذر بربيع يحمل ثمار الفرح والسرور.. مزيج من المشاعر المرهفة والمتناقضة، خوف وفرح، خجل وثقة بالنفس .. انتفاضة من الحيوية في العروق والاوردة، تزيد التفاؤل بأنفاس، من نسائم اللطافة في الكيان .. هدوء، وربما صمت بسرحان في البعيد، هو مشهد البداية للحب الجميل .. كيف يحدث هذا فينا؟؟؟ ويغير كل مسارات الطاقة السلبية، الى ايجاب ايجابي وايجابية ؟
- قلت :وماذا عن الرجل الدنجوان الذي كتبت عنه ايضا؟؟؟
- اجابت:الدنجوان، هوشخصية عالمية، اثارت الجدل على مستوى الادب والشعر والدراسات الاجتماعية والنفسية..اتصفت بصفات مثل الوسامة, الجاذبية والسحر، وقد تساعده الشهرة والمنصب، والمادة في جذب اكبر عدد من النساء .. الدونجوان يشعر بمتعة القنص ..قنص الضحية، اي المرأة، وتصل متعته الى اقصى درجاتها، حين تقع المرأة في شباكه..والدونجوان، شخصية منتشرة بكثرة في عالمنا العربي، حيث ان الكثير من الاخطاء، تمارس في تربية الطفل، من قبل الام والاب، واكثر ما ركز عليه المختصون في العلاج النفسي، ان هذا الطفل دلل دلال كبير، لكنه لم يحصل على الحب الذي يريده، خاصة من امه، وخزن في اعماقه، انه طفل غير محبوب، رغم ان كل من حوله يؤكدون له، ان امه وابوه هم اكثر شخصان احباه، وتمر به السنين ليكون همه الاول، هو البحث عن الحب المفقود في الطفولة، حب الام، كما كان يريده، وتعويض نقص حب الام بحب امرأة، فلا يجده، فتتعدد دونجوانياته على نساء كثيرات دون جدوى .. وهنا نصل الى شخصية الدونجوان، الذي يشابه في الشخصية، كزانوفا والسايكوباثي باختلاف مراحل هجر الضحية، اي المرأة بعد الغدر بها .. فالسايكوباثي مستغل للمرأة بكل صور الاستغلال جسديا وماديا ..كذاب، يعد ولا يفي، ويصل سلوكه الى ارتكاب الجريمة.. يحطم المرأة ويتللذذ بعذابها، هذه الشخصية المنحرفة، يؤكد اطباء النفس، لايمكن شفائها.. اما الرجل كزانوفا، اللحظة التي يهجر فيها المرأة، تكون حين يشعر انها وقعت في شراك حبه، يكرهها ويختفي من حياتها، لتصبح امرأة محبطة، تفقد الثقة بنفسها.. اما الدونجوان، بعد ان يصل الى مبتغاه في ايقاع المرأة في مخدع الفراش، يكرهها ويهجرهها دون النظر الى الخلف، مسرعا للوصول الى امرأة اخرى، بعد ان ظن بانها ربما ستمنحه الحب الذي فقده سابقا، في الطفولة .. والرجل الدونجوان، نهم، ومتعدد العلاقات في ان واحد، ولايكتفي بأمرأة واحدة، وهو عاشق كبير للمرأة، وبحوزته مفاتيح لكل امرأة، يفهم بالفطرة كيف يتعامل معها، في حديثه سحر الكلمات، يمتلك مغناطيسية تسحب حتى النساء المستعصيات، فهي شغله الشاغل، وتصبح اكبر هدف يصوب نحوه، اذا تمنعت عنه، ولم تعترف انه الرجل المناسب لها .. الدونجوان، هذه الشخصية التي تبهر النساء خاصة المرأة التي تنتظر الفارس، او المخلص، اي انها تعيش اوهام الحب، هذه المرأة اول ماتقع في حبه .. وفي مجتمعاتنا العربية، الرجل مقهور عاطفيا ونفسيا، وتابع لرئيسه في العمل، واول ما تتحاح له فرصة التفرد بمركز، صار دونجوان يمارس ذكوريته بالاستمتاع، باستقطاب اكبر عدد من النساء، ويمارس ادعاء الدونجوانية عليهم، وانه معبود النساء، حيث يغلف النفايا بأرقى الاغلفة.. ولكن عندما يقف امام المرآة ويرى حقيقته التي اخفاها، يجد انه يكذب على المرأة، وعلى الحب، ويكذب حتى مع نفسه.. ولاننا مجتمعات، لم نتعلم الحب، ولا نعرف كيف نحب، ولا نعي مفهوم حب انفسنا.. نتغنى بالحب، ولا نعرف ما هو الحب.. ونعتبر المرأة حين تحب، هي امرأة تستحق الرجم، فنكثر عليها الطعناة.. ونحتفل بالانتصار، لاننا هزمناها دون ان نعي، ان الرجل والمرأة خلقوا من نفس واحدة.. وقد يستفيق مدعي الدونجوانية اذا اطاحت به صدمة، تستفيقه، وتعيد اليه الوعي، ليرى سلوكه وافعاله السيئة، قد يطلب العلاج حينها.. لنتعلم كيف نحب انفسنا حتى نستطيع ان نعطي الحب دون ان نجرح او نكره في الحب، ولان الانسان الطبيعي والسليم، حين يجد الحب، يكون في حالة ايجابية، مع نفسه ومع الاخر.
- قلت: وما هو رايك بالتحرش الجنسي الذي تتعرض له المراة بشكل عام، سواء في شوارعنا العربية او في مواقع عملها وخلافه؟
- قالت: من أين يستمد الرجل مشروعية فعل التحرش الجنسي بالمرأة ؟ ولماذا تبقي المرأة، تعرضها للتحرش سرا لا تبوح به ؟ إن النساء في أغلب دول العالم يتعرضن الى ظاهرة التحرش الجنسي .. الذي يعتبر من أنواع العنف المقصود، والموجه ضد، المرأة، ويصل في أحيان كثيرة، الى جريمة الإغتصاب.
واضافت متابعة حديثها، يقصد بالتحرش الجنسي، أي سلوك تطفلي، مضمونه جنسي، يجعل
المرأة مهددة في أمنها وسلامتها، بدنيا ونفسيا تحت الضغط، دون رغبتها، من شخص تعرفه أو لاتعرفه، لكن في عالمنا العربي، الذي تغلبت فيه الخطب بالمثل العليا، دون تطبيقها، والواقع، هو لا أخلاق، فلا قانون يردع أو يعاقب المتحرش, هل منكم من يؤكد انه شاهد أو سمع امرأة تصرخ في مكان ما؟؟؟ نتيجة تعرضها للتحرش؟ وكم منكم من راح يدافع عن امرأة تطلب حمايتها من متحرش؟
في دراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة، تضمنت، رصد أشكال متعددة من التحرش، مثل البصبصة بعيون وقحة، والتلفظ بالكلمات الجنسية البذيئة، وترديد صفات تشير الى مفاتن المرأة، والتغزل بها، أو التصفير والملاحقة، وتصل نسبة هذا النوع من التحرش الى 38% .. ويتطاول المتحرش الى لمس مناطق من جسم المرأة وخدش حيائها، وكانت نسبة هذا التحرش40% وأما المتحرشون المرضى نفسيا، الذين يقومون بكشف أعضاءهم التناسلية بوجه النساء في الشارع، كانت بنسبة 15%، ومن حالات التحرش القديمة الحديثة، الإتصالات التلفونية المزعجة والمتكررة في أوقات متأخرة من الليل، والتلفظ بعبارات غير مهذبة، وتوجيه إتهامات كاذبة، كانت نسبتها 28% .. وفي العمل، يأخذ التحرش الجنسي شكل آخر من الضغوط والتجاوزات التي تقلق المرأة، كتكرار دعوتها للخروج، أو فرض إيصالها لسكنها، لتكون طوع الرجل، وهذا التحرش، نادرا ما تبوح به المرأة، خوفا من فقدان الوظيفة، وتكون المرأة مع الأسف، أسيرة الحاجة، في مجتمعات تعتبر حاجة إنسانها، نوع من سياسة الإخضاع .. وأفعال التحرش المقصودة واللاأخلاقية، هذه شائعة في مجتمعاتنا العربية، ومنتشرة في الأماكن العامة، كالشارع والمواصلات، بالإضافة الى تفاقمها في أماكن العمل والجامعات، وصولا الى البيت .. ولهذا كان وما يزال يخشى على المرأة الخروج أو السير وحيدة، فالخوف والقلق، مرافق لنا، نتيجة عدم وجود أمان، وحقوق للإنسان في الشارع، مما يسهل القيام بفعل التحرش، لأن الضمائر غافية في سبات عميق.
- قلت: وماذا عن شرف وعذرية المرأة التي اعتبرتيه لعبة بيد الرجل في مقال آخر لك؟؟؟
- قالت: هناك الكثير من الاشكاليات الازدواجية، التي تعاني منها مجتمعاتنا العربية بين المرأة والرجل، وتخضع هذه الاشكاليات، لمأزق في فهمها وتطبيقها، على حساب الطرف الاخر، وغالبا ماتكون على حساب المرأة، كما يؤكد الناشطون في حقوق الانسان وقضايا المرأة.. فمن هذه الاشكاليات، مفهوم الشرف، وكيف يفهم في مجتمعاتنا تجاه المرأة، بخلاف ما يفهم تجاه الرجل.. فمن تغييب لعقل المرأة، واختصارها بالجسد، الى اختزال شرفها بالعذرية... حيث لازالت المجتمعات العربية، يخضع الزواج فيها لتقاليد وطقوس، يمارس فيها تقديم الدليل المادي لشرف المرأة، بمنديل يحمله الزوج، فيه قطرات الدم، ليثبت طهارتها وبرائتها للشهود من العائلة والجيران، المتسمرين والمنتظرين خروج الشرف من الباب. اي ان ليلة الدخلة، هي امتحان للمرأة دون الرجل، فالمعاير الاخلاقية في مجتمعاتنا، تفرق بغباء بين المرأة والرجل، وتعتبر جسد المرأة، هو ملك للزوج والعائلة والعشيرة، وشرف المرأة، مرهون بالجزء السفلي.. هذا ما اكدته الروائية زكية خيرهم، في برنامج لعبة الحياة، موضحة كيف انها واجهت الرجم بكل انواع الحجارة، واتهمت بالفكرالغربي الداعي الى التحرر والانحلال، بعد نشر روايتها نهاية سري الخطير.. ولكن هناك الكثير من الحالات، لا تظهر فيها قطرات الدم هذه، فتقع المقصلة على رقاب النساء، دون فهم علمي للعذرية .. في مجتمع لا يحترم الجسد، ولا الذات، بينما تمارس فيه عمليات الترقيع بمنتهى الفضيلة، بدراهم قليلة، بعد ان اجازها رجال الدين.. لتقول المرأة هاكم دليل شرفي، هذا ما تريدون؟ فيبارك المجتمع شرفها المصان.
- قلت: اضافة الى كونك كاتبة مبدعة، فانت فنانة رسم متألقة ايضا، ومقدمة برامج اذاعية وتلفزيونية ناجحة، فمنذ متى تكتبين وترسمين اللوحات الفنية وتعدين البرامج وتقدمينها ايضا، وكيف هي علاقتك بالوسط الاعلامي؟ ؟
- اجابت: في البداية بدأت علاقتي بالوسط الاعلامي والصحفي عن طريق الكتابة، عن هموم المرأة، وقضاياها في المجتمع، والكتابة هذه، فتحت لي الافاق للعمل في الاعلام، وساعدتني في اعداد البرامج الاجتماعية والنفسية، والحصيلة لحد اليوم، اربعة برامج، الاول كان على قناة السومرية، يحمل عنوان "آدم وحواء" قدمته مع الفنان رياض شهيد، والثاني كان على قناة البغدادية، يحمل عنوان "العين الاخرى" يعالج القضايا الباراسيكولوجية والنفسية، والثالث برنامج "لعبة الحياة"، الذي فتح ملفات شائكة وقضايا معقدة، بين الرجل والمرأة في المجتمع وايضا وضفت الفن التشكيلي في برنامج لعبة الحياة فقد صممت الديكور وكل اللوحات الموجودة داخل الأستوديوا هي لوحاتي وكأنك ضيف في بيتي، بالاضافة الى برنامج "منبر العراقية" من اذاعة الرشيد.
هذه هي الأعلامية والفنانة المتألقة والأبداعية رؤى البازركان، ذات الشخصية الجذابة والقوية، والتي تعبر بكفاءة واقتدار، عن طموحات واحلام وشخصية المرأة العراقية الأبية والطموحة والمثقفة والخلاقة، فبكل اقتدار وعن جدارة، تستحق لقب (النجمة المضيئة، في سماء المرأة العراقية)، رغم تغربها عن وطنها لأسباب معروفة للجميع، فكل التحيات وأجملها واطيبها لها، في غربتها واينما حلت ورحلت.


انتـــهى اللقـــاء






الأحد، 17 مايو 2009

رؤى البازركان - المرأة فن مطلق- مجلة ماري كلير




مجلة ماري كلير



المرأة فن مطلق


تحقيق زهراء مرتضى
رسموها نحتوها افرغوا فيها جنونهم المطلق ، إناثا كانوا أم ذكوراً .. أستوطنت في اناملهم فتنفس فنهم عبرها يصرخ معاناتها يحكي أسرارها يفضح غموضها يكسر حواجزها يحطم النمطية في صورتها يخرجها نقية بكل ما فيها بكل ماتملك بكل ماتعطي .. فن مطلق من فرنسا من لبنان ، ايران ، الكويت ، الامارات ،السعودية ، العراق ، سوريا واليابان، فنانون يتحدثون عن المرأة التي سكنت أناملهم.



من دونها كل شيء زائل


رؤى البازركان

حاولت ان تخرج المرأة من القيود التي تعرقل اندفاعها بكل هذه الالوان، واختارتها دون سابق اصرار وتصميم . أنا امرأة ولم أستطع يوماً ان أرى المرأة من جانب غير إيجابي ، لذا أرسمها دوما بكل الألوان التي في متناول يدي ربما لاصراري على تحويل ألمها إلى أمل فأخفف من معاناتها واعطيها دفعا الى الأمام حتى تتقدم دوما بدلا من الوقوف على الأطلال ألوم المرأة على رضوخها للرجل وعلى بقائها تابعة له لذا أرفض حتى أن ارسم ضعفها أو معاناتها كي لاأكون مثل كائن ضعيف يرسم ضعفه للجمهور نحن مخلوقات قوية ، كل من أستضعفنا رأى فينا رمزاً لكل شيء . رسم الآرض و الوطن والعطاء عبرنا على امتداد العصور ... استطيع عبر رسم المرأة أن أرمز لكل شيء ، وطن ممزق ضحايا حروب قضية، ما عطش للحرية ،استغلال طفولة ،انظروا الى تلك المرأة التي مالت بعنقها من ثقل الأفكار ، أفكارها ملونة ، كقوس قزح ، حضارة بكاملها تحملها على أمتداد رأسها لتحل مكان شعرها ، أنوثة المرأة أيضا غنى.

الخميس، 14 مايو 2009

الفنانة المغتربة رؤى البازركان: لاانتمي ولااخضع لمعايير محددة لاني اهوى الالوان


الفنانة المغتربة رؤى البازركان:


لاانتمي ولااخضع لمعايير محددة لاني اهوى الالوان


نجاح العلي

فنانة .. خاضت اكثر من مجال لتضع بصمتها فيه، ففي مجال الفن التشكيلي كان حضورها لافتا باقامة المعارض الفنية في بغداد والقاهرة .. وفي مجال الاعلام كان لها شأن في الكتابة الصحفية واعداد البرامج.. ونراها مصرة على التوغل في النفس البشرية وسبر اغوارها لتدخل الى مجاهيل عالم النفس.. فدرست الارشاد الاجتماعي الذي يساعد ويساند الانسان على تحمل هموم الحياة لتصبح عضوة في جمعية البارسايكولوجيين العراقيين.. انها الفنانة والاعلامية المغتربة في القاهرة رؤى البزركان التي التقيناها عبر الحوار الاتي:

* حدثينا عن بداية العلاقة بينك وبين الالوان والفرشاة؟

ــ بسؤالك هذا تعيدني الى مرحلة بعيدة كانت أجواؤها متزاحمة بالانفعالات الداخلية والاحداث الخارجية التي تبحث عن مخرج تتدفق باتجاهه لتشكل مساحات شكلية ملونة تعطيها حقيقة لوجود لوحة تشكيلية من فيض الروح.

*ماذا عن رحلة النضوج الفني؟

- لازالت رحلة التجريب والبحث مستمرة لان النضوج لم يتحقق بعد ولازالت الاعماق معبأة بطاقات وشحنات تتحرك لمزيد من المحاولات والاختبارات لتنجز المزيد.

* ما هي اخر مشاركاتك الفنية؟

ــ في القاهرة حيث اقيم كانت لي تجربتان الاولى اقامة معرض شخصي من اربعين لوحة مستوحاة من قضية الغربة والبعد عن الوطن والرحيل بحثا عن الامان والمعرض يحمل عنوان "اغتراب".. والتجربة الثانية كانت من خلال عملي في الاعلام حيث وظفت لوحاتي في تصميم الديكور الخاص بالبرنامج الذي اقدمه وكانت تجربة ناجحة اشتركت فيها عناصر متعددة من اللون والضوء واللوحة والفضاء لاقدم اجواء تجعل المشاهد في حالة انسجام بصرية تخرجه من الرتابة والاحساس بالتواصل والمتابعة، فهي تجربة غنية تضيف لي انجازا وتشجعني على عمل المزيد منها..

* وما هي طموحاتك الفنية؟

ــ طموحي الفني اداة ايجابية للبوح الصادق لايتوقف ولا يتقاطع مع الحياة له ابعاد لاتنتهي ،لان البواعث التي تحرك النفس للاشتغال مع الالوان ونسج القادم تتجدد وتتكاثر فتجعل الطموح لايهدأ بل في حالة مستمرة لاتخضع للحدود او الساكن.

* وما هي المدارس الفنية التي تنتمين اليها او القريبة من نفسك؟

ــ لاانتمي ولااخضع لمعايير تقولب عليها الكثيرون لاني اهوى الالوان وتحريكها وتشكيلها بدوافع تلقائية من خزين المشاعر الملونة انتمي لمزيد من التجديد لعوالم لم تكتشف بعد.

* كيف هي علاقتك بالوسط الاعلامي؟

ــ في البداية بدأت علاقتي بالوسط الاعلامي والصحفي عن طريق الكتابة عن هموم المرأة وقضاياها في المجتمع والكتابة هذه فتحت لي الافاق للعمل في الاعلام وساعدتني في اعداد البرامج الاجتماعية والنفسية والحصيلة لحد اليوم اربعة برامج الاول كان على قناة السومرية يحمل عنوان "آدم وحواء" قدمته مع الفنان رياض شهيد والثاني كان على قناة البغدادية يحمل عنوان "العين الاخرى" يعالج القضايا الباراسيكولوجية والنفسية والثالث برنامج "لعبة الحياة" الذي فتح ملفات شائكة وقضايا معقدة بين الرجل والمرأة في المجتمع بالاضافة الى برنامج "منبر العراقية" من اذاعة الرشيد.

* بالاطلاع على بعض اعمالك نلاحظ الاكثار من توظيف المرأة واشكالها في اعمالك بماذا تعللين ذلك؟
ــ انا لااعلل بل أصف على سجيتي اشتغل من دون قيد او شرط لأعبر عن دواخلي لأمنحها الوجود والتأكيد بأن دواخلي انثوية اعطتني انتمائي كإمرأة .. وبرأي المرأة باب العالم منها البداية وبداخلها الاحتواء ومن خلالها نعبر عن كل القضايا التي تعصف بالحياة والابداع الجمالي، جانب مهم للحياة يعطيها نكهة ملونة تساعد الانسان على تحمل قسوة الحياة ومواصلة العمل الابداعي الذي يدعم الامل داخل الروح..









Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...