الاثنين، 30 مارس 2009

Pino





Pino





























Pino was born in Bari on November 8, 1939, he began his studies at the city’s Art Institute. In 1960 he entered Milan’s Academy of Brera where he perfected his talent and skill for painting nudes. In the two years he studied at the Academy, he came under the influence of the Pre-Raphaelites and Macchiaioli. Pino also experimented with Expressionism of the late sixties during his stay in Milan. From 1960 to 1979 his work appeared in several major exhibitions throughout Italy and Europe. At the same time, he was commissioned by Italy’s two largest publishers. Mondadori and Rizzoli, for book illustrations. However, Pino felt restricted in Milan. He wanted more artistic freedom which he believed existed in the United States
























In 1979, he emigrated to the United States under the sponsorship of Borghi Gallery where he held several shows in New York and Massachusetts. In 1980, after knocking on many doors, Zebra Books Publishers commissioned him to do his first book cover. His interpretation was new, fresh and sensual, an illustration so successful that he gained entry into creative relationships with many leading publishers of Romance novels. His popularity grew within the literary community and he became the artist-in-demand for Zebra, Bantam, Simon, and Schuster, Harlequin, Penquin USA and Dell. To date, Pino has illustrated 3,000 books; his style has dominated and influenced the market






















Although Pino devoted thirteen years to illustrating book covers, he never abandoned his desire to return to fine art. In the United States be became fascinated with the works of Soralla, Sargent, Benson and William Merrit Chase. In 1992 he contacted one of the major galleries in Scottsdale, Arizona, the May Gallery, and sent five paintings which were well received. Since then his paintings have appeared in Morris and Whiteside Gallery in Hilton Head and Stuart Johnson’s Settlers West Gallery in Tucson. Pino has been invited to make several appearances on major TV networks and has been interviewed in national and international journals. In addition, his ability to capture the movements and expressions of his subjects has brought him private commissions to do portraits. Pino resides in New Jersey with his wife, a son and a daughter








الجمعة، 27 مارس 2009

الفنان العراقي نزار سليم


ولد نزار سليم عام 1925 في أنقرة في – 15 – آذار لأبوين عراقيين وترعرع في أسرة فنية يتصدرها والده الحاج سليم الذي كان متعدد المواهب وأخوته رشاد وسعاد وجواد ونزيهة .فوالده رسام ومصور وقارئ للقران ومحب للمقام والغناء ..وكان عضوا في لجنة اختيار المقرئين والمغنين في الإذاعة العراقية عند تأسيسها .
واكبر الأخوة سعاد كان مدرسا للرسم وهو ما زال تلميذا في الثانوية وكان من أوائل رسامي الكاريكاتير واظب على نشر رسوماته في جريدة حبزبوز وكان له مجلة خطية بأسم ( سعاد ) وكذلك كانت لنزيهة مجلة مخطوطة باسمها ، أما جواد فمجلته هي رسائل جواد إلى صديقه خلدون ألحصري ، ويقول نزار ( كنت في الرابع الابتدائي حينما حرت بتسمية مجلتي الخطية ..فعقد الجميع اجتماعا طارئا مطولا اقترحوا فيه شتى التسميات ) ثم أجريت قرعة ففازت تسمية ( الصبا ) .
وكان تأثير سعاد كبيرا فيه ( على يديه نمت في روح الهزل والسخرية وحب المرح ودورة النشر والتأليف ).
ومن والده ومن أخيه جواد تعلم حب الموسيقى ، ومن والدته وعمته عشق الأقاصيص .في منتصف الأربعينات من القرن الماضي بدأ بنشر بعض كتاباته فتعرف على أصدقاء يمارسون الأدب والفن احتوت لقاءاتهم مقاهي بغداد الأدبية آنذاك ، كالبرازيلية ، والمقهى السويسري ومشاربها المختلفة وكونوا ( جماعة الوقت الضائع ) وافتتحوا مقهى ( واق واق ) يقرأون فيه ويتناقشون ويكتبون ، وضمن منشورات جماعة الوقت الضائع أصدر نزار سليم مجموعته القصصية الأولى ( أشياء تافهة ) ، ثم أصدر مجموعة ( فيض ) ومجموعة ( رغم كل شيء ) ومسرحية ( اللون المقتول ) وكتابا في المسرح الصيني ، وترجم مسرحية ( الصبي الحالم ) ليوجين اونيل وكذلك ( بحيرة الزيتون ) وهي قصص من تراث الشعوب وكلا العملين لم يطبعا بعد .
تخرج نزار سليم عام 1952 في كلية الحقوق ودرس في معهد الفنون الجميلة ثلاث سنوات ولم يكمل دراسته فيه حيث ألتحق للعمل في وزارة الخارجية وذهب إلى دمشق .
أقام أول معارضه الشخصية في بون عام 1955 ، وعام 1958 أقام معرضه الشخصي الثاني في بغداد ، أما معرضه الشخصي الثالث فلقد أقامه في الخرطوم حيث كان يعمل فيها ضمن السلك الدبلوماسي ، وأقام المعرض الشخصي الرابع في ستوكهولم .
تعلم الصينية على يد ( شو ) في الصين وقد ترجم عنها مسرحيات صينية ، أقام معرضا شاملا عام 1979 .
توفي اثر نوبة قلبية في 13 – 5 – 1983 ودفن إلى جوار أخيه الخالد جواد سليم

الثلاثاء، 17 مارس 2009

لوحات الامومة





































































(المهد) رائعة الرسامة بيرتا موريسوت


لوحة المهد



الفنانة الفرنسية بيرتا موريسوت 1841-1895 من اخلص الرسامات للمدرسة الانطباعية كانت تلميذة الفنان الفرنسي ادور مانيه وموديله المفضل ايضا . برعت بيرتا موريسوت بالرسم في الهواء الطلق ونفذت مجموعة متكاملة من المشاهد البحرية الجذابة ،بالاضافة الى اهتمامها برسم اعمال تعكس القيود الثقافية التي يعيشها ابناء جنسها وطبقتها في القرن التاسع عشر ، وعبرت باللون البراق والمرهف بالضربات القصيرة والمفاجئة ، اهتمت بالضوء والجو المحيط به ، شاركت في اغلب معارض الانطباعين واخذت على عاتقها تنظيم المعارض والمزادات لبيع اللوحات مساندة بذلك الفنانين لجذب الجمهور لرسوماتهم .

وفي رائعتها لوحة ( المهد ) التي تعد اعجوبة في الرشاقة والانوثة وصدق الموضوع والتي انجزتها في عام 1873 والموجودة في متحف اللوفر / باريس .

تصور لنا الامومة بلمسات واثقة ورشيقة ، تبدو فيها الموديل ( ايرمابتيون ) شقيقة الفنانة وهي جالسة تهدهد مهد طفلها وهو يرقد وسط البياض الحريري الذي تحفه تراتيل الطمأنينة والسكون وسط هذا الصفاء سجلت لنا الفنانة انطباعها وتركته ينعكس من مرآتها و يستحوذ على مشاعرنا باسترخاء حيث الحميمية لحنان الام .

الأربعاء، 11 مارس 2009

الرسامة العراقية نسرين




نسرين رسامة عراقية
تعمل صيدلانيه
تمارس الرسم بالالوان المائيه والاكثر بالالوان الزيتيه
بعد التطور في التكنولوجيا بدات الرسم ببرنامج الفوتوشوب بالكومبيتر
ترسم عن قضايا المرأة وهمومها















الأحد، 1 مارس 2009

رؤى البازركان .. بين هموم الرأس وشفافية التعبير



بين زرقة السماء وصفاء البحر وعذوبة النسائم، وبين هموم المرأة واحلامها وطموحها،جاءت لوحات الفنانة التشكيلية رؤى البازركان لتكون نقطة ضوء ساطعة في مسيرة الحركة التشكيلية العراقية.

والمتطلع الى اللوحات بامكانه التقاط حبكة خفية حاولت الفنانة تجسيدها عبر وضعية الرأس وشفافية الالوان في اسلوب تجريدي تعبيري مشوب بالحداثةومهما يكن فلابد من دردشة قصيرة معها:


- في لوحاتك ثمة رؤوس لنساء لماذا المرأة بالذات؟

* المرأة رمز للانسان وهي اصل الحياة ومنبعها، واعتقد انني قريبة من نفسية ومشاعر المرأة ثم ان شكل المرأة في اللوحات شفاف وتعبيرات وجهها توحي بالعمق الدفين كما ان الرأس يستقبل ويبث المشاعر والعواطف.

- المرأة مغمضة العين دائما .. ولماذا؟

* اعتقد ان الانسان عندما يغمض عينيه يمكنه رؤية ما بداخله فالرؤيا بالروح وليس بالبصر.

- والميلان في الرأس؟

* انه ثقل الهموم والمعاناة التي يحملها الانسان والميلان هنا لايعني انكسارا قدر ما يجسد افكار تشغله.

-اجد نوعا من الغموض في اللوحات فاغلب الوجوه بعين واحدة او بلا ملامح؟

تضحك..

اجل هذا ما حاولت التركيز عليه فمن يتلقى اللوحة عليه اكمال ملامحها فقط يضيف نصف امرأة اخرى ..

اذن هي رؤيا جديدة في الفن؟

ابدا بل طريقة للتعبير عن النفس الانسانية عبر اشراقة الفكر..



اجرت اللقاء: مها محمد

بعق الإلهة تلاشت











بعق الإلهة تلاشت

عن لوحة للفنانة رؤى البارز كان


بعق الإلهة تلاشت
وأم البلادِ ..

تركتنا ...
بوسعِكِ يا سيدة الماجان
أن تستكيني
إلى الرهبة
وأن ترَوِّضي أنكي ...
بعد الغضب

قوة الإلهة تلاشت
أوتو الجميلة
هربت
للنومِ في قبرِ النسيج
تَقَمَّصَت جلدَ الصحراء
ورأسَ صخرة
إنها البداية
أنكي يعجز عن خلق الأعشاب
ولا يكفُّ عن البكاء
سيدة الولادة

حمقاءُ
لا تهوى سوى البرهُوتُ
ولو خبئٌت
في جفونِ المستحيلْ
براعمٌها تموت
موتٌُ ابديَّ
لا تخشى
ولا يهدِّدُهُا حنين
تجرجرُ الأوجاع

التي ......
إذا هطلت على دلمون
أغرقته بالدموع
منذ البدايةِ
أننا من نَسْلِ الآلهة
كان لنا مقامٌ
لا ننتمي
إلا إلى النورِ الذي
يَتَخَلَّلُ الأرواح

كُشفَ سرَّ وجودنا ...
أنكي الذي لا يعتريهِ سوى المجد
والشمس التي لا تسْتَضيءُ
بغيرِ علم نينتي
دلمون ...
يا سيداً
تضمُّ البقاع
في ثوبكَ الراهب الجليل
أبحث عن سبيلْ
لنحيا
وتحيا أوتو الجميلة
أغرقنا بسيول المياه بمجداف اللاهية
من الثبور والركامِ
أبحر في أسرار الوجودِ
واستدعي ننيآزو لتحقق رغباتنا ...
لا تتركَنا
مازالت أوتو الجميلة
حبلى بالوجع ...
أبقى هنا
لتُطَوِّفُ معك أرواح سومر
فوقَ السهولِ
وحولَ الجبالِ
وبين البراري
تمرّونُ مع النور
تدخلُون بين الصخور
لتسيل المياه
بين ثنايا أرواحنا
تجوبُ الدهور
تطل على السنين
وتبقى هنا
على تراب الحزن
**********************************


بعق : الانصباب فِي الشدة
أم البلادِ : تسمية سومرية لــ ( آلهة الحياة )
الماجان : تسمية سومرية أطلقت على منطقة الساحل الشرقي من شبه الجزيرة العربية الممتدة من دلمون وحتى خليج عمان .
أنكي : آلهة القصب والأعشاب والنباتات الأخرى .
نينتي : سيدة الأشهر
أوتو الجميلة : آلهة النسيج .
سيدة الولادة : هي الآلهة ألام
البرهُوتُ : بئر بحضرموت يُقَال فِيهَا أَرواح الْكفار
دلمون : تسمية سومرية للأرض
ننيآزو: آلهة تحقيق الأماني والأحلام والرغبات
مصدر التسميات من كتاب أناشيد الحب السومرية



Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...